روائي مغربي: استضافة مصر في "الدار البيضاء" نوع من رد الجميل

روائي مغربي: استضافة مصر في "الدار البيضاء" نوع من رد الجميل
- الأجيال الجديدة
- الثقافة المصرية
- الدار البيضاء
- العالم العربي
- اللغة الفرنسية
- المغرب العربي
- دور نشر
- ضيف شرف
- مجال الترجمة
- أدب العرب
- الأجيال الجديدة
- الثقافة المصرية
- الدار البيضاء
- العالم العربي
- اللغة الفرنسية
- المغرب العربي
- دور نشر
- ضيف شرف
- مجال الترجمة
- أدب العرب
قال الكاتب الروائي والمترجم المغربي منير السرحاني، إن استضافة المغرب لمصر، كضيف شرف في معرض الدار البيضاء للنشر والكتاب، الذي تتواصل فعالياته حاليا، هو نوع من رد كرم الضيافة إلى مصر، التي استضافت لمغرب العام الماضي في معرض القاهرة الدولي للكتاب.
وأوضح السرحاني، أن المشاركة والاستضافة فرصة جيدة، لتأكيد ما تم الاتفاق عليه من مشروعات مشتركة، على الرغم من حضور المغاربة في معرض القاهرة، والمصريين في معرض الدار البيضاء بانتظام.
ودعا إلى النهوض بالثقافة في العالم العربي، الذي يجب أن يبنى على استراتيجية عمل، تقوم على سياسة ثقافية معالمها واضحة، تبدأ بالتبادل الثقافي، ودعم المشاريع الشبابية، وخصوصًا التعاون في مجال الترجمة، والأنشطة التي تهدف بالتعريف بأدب وثقافة كل بلد على حدة.
وأكد أنه يجب علينا أن نمارس الفعل الثقافي بعيدا عن السياسة وعن المصالح، وأن نعطي للثقافة الأولوية العليا، لكي ننقذ شبابنا من الانحراف، ومن التطرّف بكل أنواعه.
وعن ذكرياته في القاهرة قال: "معرض القاهرة، بالنسبة لي ذكرى جميلة جدا، لأنني كاتب تربى على حب الأدب العربي، وجو السرد المصري، وحارات نجيب محفوظ، معرض القاهرة صورة تلخص شغف المصريين بالثقافة وبالكتب، وهذا ليس بغريب على شعب شقيق له حضارة راسخة في الزمن والتاريخ".
وأضاف: "وجودي في القاهرة كان فرصة جيدة أتاحت لي لقاء أصدقاء وكتاب وشعراء من كل العالم العربي، وأنا سعيد جدا لكون مصر ضيف شرف معرض الدار البيضاء، العام الجاري، لتجديد الصِّلة ورد كرم الضيافة".
وأكد السرحاني قائلا: "الثقافة المصرية جزء مهم من ثقافة المغاربة، بداية من الأدب، وحتى السينما، هي جزء من الذاكرة الجماعية للمغاربة". واعتبر منير أن التعدد، والتنوع، هو أهم ما يميز الأدب المغربي، فهناك من يكتب بالعربية، ومن يكتب بالفرنسية، ومن يكتب بالأمازيغية.
وتابع الكاتب الروائي المغربي حديثه، قائلا: "المعارض والصالونات والجوائز كلها وسائل لا تأخذ قيمتها إلا إذا تخلص أدبنا، وتخلصت ثقافتنا من الإقصاء والصراع، والرداءة".
ويعتقد منير، أن أهم تلك الصراعات الموجودة على السطح حاليا، معاناة الكاتب العربي، بلغة غير عربية من التصنيف والتهميش، كما هو الحال في المغرب بالنسبة للكاتب بالفرنسية، مع أنهم قبل كل شيء، كتاب مغاربة اختاروا أن يبدعوا بلغة أخرى، لكن مخيلتهم وربما مراجعهم مرتبطة بثقافة أرضهم ومحيطهم، علينا أن ننهل من هذا الغنى الثقافي، لأن له دور كبير في نقل الحضارة والتعريف بثقافتنا والتعبير عنها بالخارج، وعلى الرغم من ذلك فليست هناك صراعات في اعتقادي بل كل في جزيرته، ربما ينبغي ربط جسر الحوار بيننا فقط.