ماكرون يعترف بخصوصية "كورسيكا" ويبقى حازما حول القضايا الأخرى

ماكرون يعترف بخصوصية "كورسيكا" ويبقى حازما حول القضايا الأخرى
- اعمال العنف
- اعمال عنف
- الانتخابات المحلية
- الحرب العالمية الثانية
- الرئيس الفرنسي
- السكان المحليين
- تخطيط المدن
- جبهة التحرير
- أربعة
- إيمان
- اعمال العنف
- اعمال عنف
- الانتخابات المحلية
- الحرب العالمية الثانية
- الرئيس الفرنسي
- السكان المحليين
- تخطيط المدن
- جبهة التحرير
- أربعة
- إيمان
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، استعداده للاعتراف بخصوصية "كورسيكا"، لكنه رفض المطالب الأخرى للقوميين في الجزيرة المتوسطية.
وفي خطاب مرتقب في باستيا، قال ماكرون إنه يؤيد ذكر كورسيكا في الدستور الفرنسي، أحد المطالب الأساسية للتحالف بين مؤيدي الحكم الذاتي والانفصاليين.
وأضاف ماكرون: "ستكون طريقة للاعتراف بهويتها واتباعها بالجمهورية" الفرنسية.
وأثار هذا المطلب جدلا كبيرا في فرنسا التي يقوم نظامها على مركزية شديدة بداعي "عدم تقسيم" الجمهورية.
لكن الرئيس بقي حازما حول مطلبين للقوميين، هما إعلان اللغة "الكورسيكية" لغة رسمية ثانية، وتطبيق وضع الشخص المقيم.
ويرى القوميون أن المطلب الأخير "لا يشكل ردا جيدا" على المضاربة العقارية على هذه الجزيرة السياحية.
وقال ماكرون: "اليوم عندما ترتفع الاسعار وتباع الاراضي نادرا ما يستفيد من ذلك غير السكان المحليين"، متعهدا بتطوير بناء المساكن وتسهيل قواعد التخطيط المدني.
وكانت كورسيكا الجزيرة البالغ عدد سكانها نحو 330 ألف نسمة، لعقود مسرحا لأعمال عنف تمثلت بأكثر من 4500 هجوم، أدى معظمها إلى أضرار مادية، وتبنت الجزء الأكبر منها "جبهة التحرير الوطني لكورسيكا".
وبلغت أعمال العنف ذروتها إثر اغتيال كلود إرينياك، أول محافظ يقتل في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية.
ولا يطالب القادة الكورسيكيون باستقلال الجزيرة بل الاعتراف بخصوصيتها، وإدراج ذلك في الدستور الفرنسي، ومثل كاليدونيا الجديدة والمارتينيك، يطالبون أيضا بمنح الجزيرة وضعا ضريبيا واجتماعيا خاصا، والاعتراف بلغتها كلغة رسمية أخرى، ونقل السجناء الكورسيكيين إلى مسافة أقرب.