«الدقهلية».. حوادث متكررة بسبب إهمال الصيانة.. وتجاهل شروط الترخيص والتشغيل

«الدقهلية».. حوادث متكررة بسبب إهمال الصيانة.. وتجاهل شروط الترخيص والتشغيل
- الأبراج السكنية
- الأطفال الأيتام
- الإدارة الهندسية
- التضامن الاجتماعى
- الحماية المدنية
- الخلايا الضوئية
- إهمال الصيانة
- شروط الترخيص والتشغيل
- الأبراج السكنية
- الأطفال الأيتام
- الإدارة الهندسية
- التضامن الاجتماعى
- الحماية المدنية
- الخلايا الضوئية
- إهمال الصيانة
- شروط الترخيص والتشغيل
كادت «الأسانسيرات» فى مختلف المبانى الحكومية بالدقهلية تكون وسيلة لصعود الأرواح إلى ربها بدلاً من تسهيل الصعود للطوابق العلوية، بسبب تجاهل شروط الترخيص فى الأبراج السكنية، أو عدم تطابق الاشتراطات فى المبانى الحكومية من جانب آخر وتراخى فنيى الأحياء والمدن فى الإشراف على المصاعد.
«عبدالله سقط من الأسانسير من الدور العاشر فى البير» كانت تلك صرخات الأطفال الأيتام فى دار الصفا للأيتام بطلخا، وتمكنت قوات الحماية المدنية وقتها من انتشال أشلاء جثة الطفل عبدالله أحمد إبراهيم موسى، 13 سنة، وأكدت تحقيقات النيابة العامة أن الطفل غافل زملاءه فى الدور الثامن وصعد إلى الدور العاشر برفقة أحد زملائه فى الدار، وتمكن من فتح الباب بطريقته الخاصة إلا أن الكابينة لم تكون موجودة فسقط فى البئر، وأثبتت التحقيقات أن هذه الواقعة لم تكون الأولى، فعندما انتقل فريق تابع لمحافظ الدقهلية للتحقيق فى واقعة ادعاء أحد المشرفين السابقين تعرض أحد الأطفال للإيذاء البدنى، وعند نزول الفريق من الدار سقط بهم الأسانسير لمسافة دورين وهو ما عرضهم للإصابات المختلفة، كما تسبب الأسانسير فى قطع أصبع طفلة بالدار خلال شهر نوفمبر، وتم عمل مذكرة بها من إدارة الدار إلى مديرية التضامن الاجتماعى، وظل الحال كما هو.
ويقول الدكتور أحمد نادر، رئيس مجلس إدارة دار الصفا، إن «الأسانسير» تتم صيانته بصورة يومية لكن شقاوة أطفال الدار الدائمة تسبب إتلافه، ووصلت بهم الشقاوة إلى أنهم يمكنهم فتح باب المصعد فى أى وقت حتى ولو الكابينة غير موجودة، وهو ما تسبب فى الحادث الأخير. وأضاف «نادر» لـ«الوطن»: «أخذنا قراراً فى مجلس إدارة الدار بوقف جميع أسانسيرات الدار وعددها 3، ويطلع الأطفال على أرجلهم للأدوار العليا، لأن المصعد أصبح سبب مشاكل الدار، فطفلة أصبعها طار من شهر بسبب المصعد، وعندما جاءت لجنة المحافظ للمعاينة تعطل بهم المصعد، وأصبحت كل مشاكلنا فى المصعد فقررت إيقافه نهائياً».
{long_qoute_1}
«الأسانسيرات لم يتم تسلمها إلى الآن من المقاول، ويتم استعمالها بشكل ودى، ولذلك قررت تكهينها وتركيب أسانسيرات جديدة»، هذا ما أكده مسئول بأحد مراكز جامعة المنصورة الطبية، وأضاف أن اللجنة الهندسية بالجامعة رفضت تسلم الأسانسيرات وظلت تعمل لأكثر من 6 سنوات، ونصرف على صيانتها، وفى النهاية قررنا تركيب أسانسيرات جديدة.
وسقط فى شهر نوفمبر 2017 أسانسير مزرعة دواجن بقرية «سنفا» دائرة مركز ميت غمر وبداخله 4 من مهندسى وفنيى شركة التركيب حال تسلمهم الأسانسير، وتسبب لهم جميعاً فى كسور خطيرة منها كسور بالفقرات القطنية، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 21858 لسنة 2017 جنح ميت غمر، كما سقط مصعد مستشفى خاص فى المنصورة 3 مرات توفى خلالها شخص بداخل المصعد، إلى أن قررت إدارة المستشفى تركيب مصعد جديد.
ولقى طفل يدعى آدم عمره 3 أعوام مصرعه، أثناء وجوده مع والدته فى أسانسير برج سكنى فى مدينة طلخا، أثناء الصعود لشقتهما بالطابق السادس، وسقط الطفل بين الطابقين الرابع والخامس لعدم وجود باب للمصعد، ما أدى إلى وفاته وتحرر عن ذلك المحضر رقم 11712 لسنة 2017 إدارى طلخا.
{long_qoute_2}
وقال مصدر مسئول بالإدارة الهندسية بالدقهلية إن مديرية الإسكان هى المشرفة على جميع الأسانسيرات، والمحليات أيضاً، فحسب القانون رقم 119 لسنة 2008 جعل لكل أسانسير رخصة تشغيل ولا يتم توصيل الكهرباء والمرافق إلا بعد الحصول على تلك الرخصة، لكن يوجد تراخ شديد فى تلك الرخصة، وأضاف المصدر أن المصعد أحد المرافق، ولا بد من التشديد على رخصة تشغيله، ونحن لا يوجد لدينا حصر لا بالأسانسيرات العامة أو الخاصة، ومن المفترض أن يتم عمل تقرير فنى شهرى عن حالة الأسانسيرات، والتأكد من أن جميع قطع الغيار صالحة للاستخدام، أو يوصى باستبدال قطع غيار يحتاجها، ولا تصدر الرخصة إلا بتقرير مهندس استشارى، وأكد أن معظم الأعطال تكون فى كالون الباب والخلايا الضوئية، والمفترض أن يوجد بشكل دائم فى العقار أو المبنى عامل للأعطال الخفيفة، ونحن لا يوجد لنا تفتيش على الجامعة لأنها وحدات ذات طابع خاص، مشيراً إلى أنه تم رصد بعض الأسانسيرات فى المبانى الحكومية لا يركب بها إلا كادر وظيفى خاص، وهذه أمور تنظيمية لا نتدخل فيها، ولكن دورنا التأكد من سلامتها.