بعد واقعة الإسكندرية.. خبراء يوضحون أسباب تسرب غاز الكلور وخطورته

بعد واقعة الإسكندرية.. خبراء يوضحون أسباب تسرب غاز الكلور وخطورته
حالة من الارتباك سادت منطقة السيوف التابعة لمحافظة الإسكندرية، بعد تسريب غاز الكلور من محطة مياه شرب بها، جعلت مديرية مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، تخلي مجمعًا تعليميًا يضم 10 مدارس، إثر وصول الرائحة إليه.
تواصلت "الوطن" مع خبراء بيئة وكيمياء لمعرفة أسباب تسرب غاز الكلور وخطورته على الإنسان، حيث يقول الدكتور فتحي ياسين، أستاذ الكيمياء العضوية بكلية العلوم جامعة الزقازيق، إن غاز الكلور من الغازات السامة ويميل لونه إلى الأخضر وله رائحة نفاذة.
"صناعة غاز الكلور تتم بطريقة كيميائية ويعبأ في أسطوانات طولية تشبه أسطوانات الأكسجين الموجودة في المستشفيات"، وفقًا لـ "ياسين" خلال حديثه لـ "الوطن"، ويهدف الغاز إلى القضاء علىالبكتيريا الضارة والميكروبات وتطهير مياه الشرب.
لا توجد أسباب كثيرة لتسرب غاز الكلور، حسب حديث أستاذ الكيمياء العضوية، فالسبب الرئيسي يتمثل في حدوث خلل في المنظم الموجود بأنوبة الغاز الموصلة مع شبكة المياه بطريقة مباشرة، موضحًا أنه توجد بعض الأسطوانات غير صالحة مما يؤدي إلى تنفيذ الغاز منها.
يتمثل السبب الثاني في قصور الفنيين في محطات المياه وعدم متابعتهم الجيدة، حسبما أوضح " ياسين"، مضيفًا أن محطات المياه تحتاج متابعة مستمرة للتأكد من عدم حدوث اي تسريب من الأسطوانات والتدخل فورا في حال حدوث أي تسريب.
تسريب غاز الكلور يؤدي له خطورة كبيرة على جسم الإنسان، وفقًا للدكتور مجدي علام، الخبير البيئي، تمثلت في التأثير على الجهاز التنفسي حيث يؤدي إلى صعوبة في التنفس، وألام في الحلق والرئة.
وفي حال استنشاق غاز الكلور عن قرب يؤدي إلى اختناقات وضيق في التفس وقد يصل إلى الوفاة، نظرًا لخطورة تركيزه، حسب حديث "علام" لـ "الوطن"، مطالبًا العاملين بمحطات المياه بأغلاق مخازن الغاز في حال حدوث تسريب لمنع تسريب كميات كبيرة، إضافة إلى إبلاغ وزارة الصحة وكافة المسئولين لإتخاذ الإجراءات اللازمة.