مسؤول بـ"البحوث الفلكية" يكشف حقيقة دمار العالم الأحد المقبل

مسؤول بـ"البحوث الفلكية" يكشف حقيقة دمار العالم الأحد المقبل
- الأحد المقبل
- الدكتور أشرف تادرس
- الوقت الراهن
- برج خليفة
- دمار شامل
- سكة حديد
- غير آمنة
- نهاية العالم
- الأحد المقبل
- الدكتور أشرف تادرس
- الوقت الراهن
- برج خليفة
- دمار شامل
- سكة حديد
- غير آمنة
- نهاية العالم
طمأن الدكتور أشرف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، المواطنين بشأن خبر مرور كويكب بالقرب من الأرض وما يتعلق بذلك من حديث حول دمار شامل يصيب العالم، بسبب احتمالية اصطدام الكويكب بالأرض، الأحد المقبل.
وقال أشرف، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "هو كويكب متوسط الحجم ضمن الكويكبات القريبة من الأرض يتراوح قطره ما بين 0.5 كم و 1.2 كم أي ما يعادل حجم ناطحة سحاب برج خليفة في دبي، تم اكتشافه في 15 يناير 2002 من قبل مركز تتبع الكويكبات القريبة من الأرض الذي ترعاه وكالة ناسا للفضاء في هاواي، وتقدر سرعة هذا الكويكب بحوالي 35 كم في الثانية، وهو أسرع 15 مرة من أسرع الطائرات في العالم، وسوف يمر هذا الجرم السماوي بأقرب نقطة من الأرض في 4 فبراير الجاري، ولكنه لا يمثل خطرا مباشرا على الأرض لأنه ليس في مسار تصادمي معها في الوقت الراهن (المائة عام المقبلة)".
وتابع: "ولكي نطمئن المتابعون نقول إن أقرب نقطة لهذا الكويكب بالنسبة للأرض ستكون على مسافة تقدر بــ11 ضعفا مثل المسافة بين الأرض والقمر (أي أكثر من 4 ملايين كيلومترات)، فلو كانت هذه المسافة غير آمنة لوقع القمر على الأرض منذ البدء في الأزمنة السحيقة!، ومن ناحية أخرى نقول إن الكويكبات والمذنبات في مداراتها تعمل كما لو كانت تسير على قضبان سكة حديد فليس من السهل أبدا خروج كويكب عن مداره بسبب سرعته".
ولفت رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إلى أن وكالة ناسا للفضاء تعمل على تجهيز مركبة فضائية في المستقبل القريب في حجم ثلاجة الطعام من شأنها أن تمنع الكويكبات القريبة والتي في مسار تصادمي مع الأرض من الاصطدام بها، عن طريق تغيير سرعتها بمعدل عدة سنتيمترات في الثانية الواحدة، وتجدر الإشارة إلى أن وكالة ناسا لا تتوقع أن يكون لديها القدرة على اعتراض مثل هذه الكويكبات قبل عام 2025.