بالفيديو| "بين السما والأرض".. تحرش وخيانة و"ولادة" داخل الأسانسير

بالفيديو| "بين السما والأرض".. تحرش وخيانة و"ولادة" داخل الأسانسير
- رواد الفضاء
- أسانسير بنها
- أسانسير
- سقوط أسانسير بنها
- بين السما والأرض
- هند رستم
- نجيب محفوظ
- رواد الفضاء
- أسانسير بنها
- أسانسير
- سقوط أسانسير بنها
- بين السما والأرض
- هند رستم
- نجيب محفوظ
ترك عمله ليلبي نداء الداء الذي لا شفاء منه، فمشى وراء سيدة ممشوقة القوام قاصدا التحرش بها، بينما كانت هي متجهة لتصوير فيلم سينمائي تقوم ببطولته، خاطفة أنظار الجميع برشاقتها وأنوثتها الطاغية.
اجتمعت الممثلة الشابة مع المتحرش في أسانسير إحدى عمارات وسط البلد، حيث ترك عمله وركب ورائها بعد أن تحكم فيه مرضه الخبيث، بينما كان هناك عدة مرضى داخل العلبة الحديد، فها هو اللص الذي ادعى أن يده في الجبس ليتمكن من خداع فريسته وسرقة كل ما معها دون أن تشعر، والنذل الذي قرر إيقاع زوجة صديقه في شباكه، وهو ما نجح فيه، لتأتي الخائنة وتركب الأسانسير هي الأخرى، ونرى أيضا ذلك الرجل الذي ينظر للكل من منظور طبقي، حيث يرى كل من هو أقل منه لا يستحق العيش، بينما يدخل الأسانسير مريض من نوع آخر، وهو مختل عقلي هرب قبل إيداعه مستشفى الأمراض العقلية.
وضم الأسانسير أيضا الرجل المغلوب على أمره، والمرأة التي توشك أن تلد، والفتاة التي قررت الانتحار لتهرب من زواج أجبرت عليه، والخادم الـ"غلباوي" الذي يتحدث دوما بفخر عن إلغاء الألقاب والمساواة بين الناس.
كل هذه النماذج وأكثر عرضها فيلم "بين السما والأرض" الذي كتب قصته الأديب العالمي نجيب محفوظ، لنرى أغلب مشاكل المجتمع في ساعة تقريبا، بعدما تعطل الأسانسير بـ15 فردا بين الطابقين الثامن والتاسع، لتدور الأحداث الكوميدية المثيرة وتكشف سلبيات كثيرة كان يعاني منها المجتمع المصري وقتها.
وكما هو المعتاد في المواقف التي يدرك فيها الإنسان قرب أجله، تغاضى كل من في الأسانسير عن خلافاتهم، وقرر السيئ منهم التوبة إذا نجاه الله من المصير المحتوم، ومن قلب الأزمة يولد الأمل، ففي الوقت الذي يموت فيه أحد الركاب، تلد المرأة طفلها، وتتمكن قوات النجدة من إخراجهم من أزمتهم، فيعود كل واحد فيهم لسابق عهده وينسى توبته.
الفيلم عرض عام 1960 وكتب قصته نجيب محفوظ، وأعد له السيناريو والحوار مخرجه صلاح أبو سيف بمشاركة السيد بدير، وقام ببطولته كوكبة من نجوم تلك الفترة، "هند رستم، ومحمود المليجي، وعبدالسلام النابلسي، وعبدالمنعم مدبولي، وعبدالمنعم إبراهيم، وزيزي مصطفى، وسعيد أبو بكر، وشفيق نور الدين، وعبدالغني النجدي".