انفصاليون يمنيون يسيطرون على عدن.. و"سيف ذا تشيلدرن" توقف عملياتها

انفصاليون يمنيون يسيطرون على عدن.. و"سيف ذا تشيلدرن" توقف عملياتها
- أمن المواطن
- اطلاق النار
- الأعمال العسكرية
- الانفلات الأمني
- التحالف العربي
- الحكومة اليمنية
- الداخلية اليمنية
- القصر الرئاسي
- القوات ا
- أثار
- أمن المواطن
- اطلاق النار
- الأعمال العسكرية
- الانفلات الأمني
- التحالف العربي
- الحكومة اليمنية
- الداخلية اليمنية
- القصر الرئاسي
- القوات ا
- أثار
سيطر مقاتلون انفصاليون من جنوب اليمن، اليوم الثلاثاء، بشكل شبه تام تقريبا على عدن، ثاني مدن البلاد ومقر الحكومة المعترف بها دوليا، وحاصروا القصر الرئاسي في اليوم الثالث من المعارك الدامية مع القوات الموالية للسلطات.
وفر ليل الاثنين عدد من الوزراء من المدينة على متن قوارب الى مديرية البريقة غرب عدن، حسبما افاد مصدر عسكري وكالة فرانس برس.
واكد مسؤول في ميناء المحافظة وصول الوزراء واعلن نقلهم الى قاعدة تابعة للتحالف العربي بقيادة السعودية.
الا ان مصدرا حكوميا اكد ان الوزراء عادوا الى عدن قبل بزوغ الفجر بعد تلقيهم ضمانات من قبل التحالف بانه لن يتم اقتحام القصر الرئاسي.
وقال المصدر ان السعودية والدول المنضوية في التحالف تجري مفاوضات مع الانفصاليين الجنوبيين والحكومة اليمنية المدعومة من الرياض في الحرب ضد المتمردين الحوثيين.
وبات الانفصاليون يسيطرون على سبعة من اصل ثمانية احياء في عدن.
وتسيطر القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا برئاسة عبد ربه منصور هادي على حي دار سعد في شمال المدينة، فيما لا يزال الوزراء محاصرين داخل القصر الرئاسي.
وتتهم حكومة هادي الانفصاليين بقيادة انقلاب في عدن وفتح جبهة جديدة في البلاد التي دمرها النزاع.
- "سيف ذا تشيلدن" توقف عملياتها -واعلنت المنظمة الانسانية "سيف ذا تشيلدرن"، التي تعنى بحماية الاطفال، انها اوقفت عملياتها الانسانية في عدن حرصا على سلامة فريق عملها.
وقال مدير المنظمة تامر كيرللس "اضطر فريقنا الى الاحتماء في المنازل والملاجئ فيما المعارك محتدمة في الخارج". واضاف المتحدث ان الاطفال "يموتون يوميا لاسباب يمكن الوقاية منها"، كالجوع والكوليرا والمرض.
واضاف "لقد كانت عدن محيّدة نسبيا عن المعارك في اليمن"، ولكن الوضع تغير الآن، متسائلا "كم من طفل بريء بعد يجب ان يقضي لكي يهتم العالم؟".
ويتواجد هادي في السعودية، لكن رئيس حكومته أحمد بن دغر وعددا من أعضاء الحكومة موجودون في مقر الرئاسة في عدن.
وكان التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن حض المتحاربين الذين كانوا حتى الامس القريب يقاتلون في خندق واحد ضد الحوثيين، على التحاور لانهاء المعارك.
ودعا المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي في مؤتمر صحافي في الرياض الانفصاليين الى الجلوس مع الحكومة، والحكومة الى النظر في مطالب الحركة الانفصالية.
وأعلنت وزارة الداخلية اليمنية على الاثر إعطاء توجيهات الى القوات الحكومية بتنفيذ "وقف فوري لاطلاق النار"، معربة عن أملها في تجاوب الطرف الآخر مع نداء التحالف.
ويأتي ذلك غداة احتدام المعارك في عدن الاثنين مع لجوء القوات المؤيدة للانفصاليين الجنوبيين والقوات الحكومية لاستخدام الدبابات والمدفعية الثقيلة.
وافادت اللجنة الدولية للصليب الاحمر مساء الاثنين ان "المواجهات اوقعت 36 قتيلا و185 جريحا في يومين".
ويقود محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي الحركة الانفصالية في الجنوب التي ينتمي معظم مقاتليها الى ما يعرف باسم قوة "الحزام الأمني".
وتتلقى قوات الحكومة دعما عسكريا من التحالف العسكري الذي تقوده الرياض. كما تتلقى القوات المؤيدة للانفصاليين في اطار قوات "الحزام الامني" دعما خصوصا من دولة الامارات المشاركة في التحالف والتي تدرب وتجهز عناصرها.
ويوجد جنود سعوديون واماراتيون في عدن لكنهم لم يتدخلوا في المواجهات.
وأقرَ المتحدث باسم التحالف بوجود "بعض الخلل (في عدن)، وهناك مطالب شعبية. طلبنا من المكون السياسي (الحركة الانفصالية) الاجتماع وضبط النفس وكذلك تغليب الحكمة والتباحث مع الحكومة الشرعية" التي دعاها الى "النظر في مطالبات المكون السياسي والاجتماعي".
واندلعت الاشتباكات بشكل مفاجئ صباح الاحد بعدما حاولت القوات الحكومية منع متظاهرين من بلوغ وسط المدينة واقامة اعتصام.
ويحتج المتظاهرون الانفصاليون على الاوضاع المعيشية وكانوا حددوا، عبر "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذي يمثلهم، مهلة لهادي انتهت الأحد لإجراء تغييرات حكومية.
وفي 12 ايار/مايو الماضي، شكل الانفصاليون سلطة موازية "لادارة محافظات الجنوب وتمثيلها في الداخل والخارج" برئاسة الزبيدي، بعد شهر من قيام هادي باقالته ما أثار توترا بين الانفصاليين والحكومة.
- وضع خطر -وحذرت حكومة هادي من ان "المشروع الحوثي الإيراني هو المستفيد الاول من الأعمال العسكرية والانفلات الأمني والفوضى التي أضرت بأمن المواطنين والمنشآت الحكومية".
والسعودية والإمارات شريكتان رئيسيتان في التحالف العربي الذي يخوض منذ آذار/مارس 2015 حملة ضد الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء منذ أيلول/سبتمبر 2014.
وقتل في اليمن منذ تدخل التحالف في 2015 اكثر من تسعة آلاف شخص بينما اصيب أكثر من خمسين ألفا.
وفي تطور منفصل، قتل 14 جنديا يمنيا الثلاثاء في هجوم انتحاري في محافظة شبوة بجنوب اليمن، وفق مصدر في الجيش الحكومي نسب الهجوم الى الإسلاميين المتطرفين.
واستهدف الهجوم نقطة تفتيش تابعة لقوة تدعمها الامارات في شرق عتق، كبرى مدن شبوة، كما قال المصدر في الجيش الحكومي الذي طلب عدم كشف هويته.