شوقي يكشف تفاصيل نظام التعليم الجديد بداية من العام الدراسي المقبل

شوقي يكشف تفاصيل نظام التعليم الجديد بداية من العام الدراسي المقبل
- الابنية التعليمة
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- الزيادة السكانية
- العام الجديد
- الفيس بوك
- الكائنات البحرية
- اللغة الانجليزية
- الابنية التعليمة
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- الزيادة السكانية
- العام الجديد
- الفيس بوك
- الكائنات البحرية
- اللغة الانجليزية
قال طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، وزير التربية والتعليم، إن عام 2018 يشهد انطلاق نظام تعليمي جديد، ومتوقع أن ينطلق في سبتمبر المقبل، ويبدأ من مرحلة رياض الأطفال، ويقوم على أساس "الفكرة"، ويعتمد على كون المتعلم والمتدرب قادران على التفكير.
وأضاف شوقي، في كلمة له بلجنة حقوق الإنسان، أن المناهج ستختلف كثيرًا، ففي المرحلة الابتدائية لن يكون هناك مواد عملية كما هو الوضع الحالي، إنما "موضوعات" تكون أشبه بالرحلة المتعددة الفوائد، التي يطلع الطالب من خلالها على معلومات مختلفه في مجالات شتى، مثال "موضوع عن البحر"، سيتعرف الطالب من خلاله على تركيبة المياه وهي شق كيمائي، وكذلك الموج وهو الشق الفيزيائي، والوقوف على الكائنات البحرية حيث الأحياء.
ونوه البيان، إلى أن الأمر يستمر على مدار 6 سنوات، وسيتم تعليم الطالب اللغات، مشيرًا إلى أنه منذ بدايه مرحلة الإعدادية يتم تدريس "الرياضيات والعلوم" باللغة الانجليزية، وخلال المراحل السابقة جميعها فإن اللغة العربية تكون الأصلية ويحصل على اللغة الإنجليزية منذ اليوم الأول بشكل حرفي، وهناك لغة ثالثة في المرحلة الإعدادية إجباري.
وأضاف شوقي، أنه في المرحلتين الإعدادية والثانوية ستكون المواد التعليمية اختيارية، مشيرًا إلى أن بناء الشخصية جزء أصيل في النظام الجديد، ومأخوذ من النموذج الياباني، ويهدف إلى بناء شخصية الطفل، والاستثمار الأصلي فيه، على أساس قبول الآخر والتنوع.
وأوضح شوقي، أن تنفيذ الأمر في الواقع صعب، لأن الأهالي تهتم بمواد الدرجات والمجموع، وكل ما هو خارج المجموع لا ينظر إليه الطالب ولا الأهالي بعين الاعتبار، وهو ما يعني أننا نواجه موجه عالية، قائلًا: في مصر ٢١ مليون طالب، لديهم ٤٠ مليون أب، وأم، وهو ما يعني ٦٠ مليون مواطن، بالتالي فنحن نواجه ثقافة شعب، في ظل اقتناعهم بالحصول على الشهادة فقط.
واشار شوقي، إلى أنه يُجري بالتوازي مع ذلك محاولة ضبط المنظومة التعليمية القائمة، لإنقاذ ما يمكن إنقاذة، وبدأ ذلك برصد الإشكاليات القائمة وفي مقدمتها أزمة الدرجات لدخول "كليات القمة"، الأمر الذي ساعد بدوره علي انتشار الدروس الخصوصية ولاسيما بمرحلة الثانوية العامة التي تحدد المصير، وبناء عليه كان النظام المقترح بأن تكون نتيجة الثانوية العامة بشكل تراكمي على مدار الـ3 سنوات، بواقع 12 امتحان ليستطيع الطالب تحسين درجاته من امتحان لآخر دون أن يكون هناك امتحان واحد فقط مصيري كما يحدث سابقا.
ونوه شوقي، إلى أن البعض تخوف من أن هذا النظام سيؤدي إلي إطاله أمد الدروس الخصوصية لمدة 3 سنوات، لكني أؤكد أن مدرس الفصل لن يكون مسؤولاً عن وضع الأسئلة أو التصحيح، حيث سيتم وضع الأسئله مثل نظام "بنك الأسئلة" داخل الوزارة، وعندما تطلب منا المدرسة الامتحان نرسله للطلاب مباشرة، لمنع وجود عنصر بشري في النصف، مشيرًا إلى أن النظام يواجه مقاومة هائلة في القبول، لتخوف البعض من جانب، ولوجود آخرين لديهم مصالح من جانب آخر، لكن بالتأكيد الوضع سيكون أفضل من النظام الحالي.
وحول إشكاليات النظام الحالي، أوضح أن الطلاب الذين سيلتحقون بمرحلة الإبتدائي العام الجديد، يقدرون بـ2 مليون طالب، وهناك إشكالية في أن يزداد سنويًا بسبب الزيادة السكانية بواقع 700 ألف، مضيفًا: إذا توقف الزمن، فإننا بحاجة إلى 256 ألف فصل لتكون الكثافة بالفصول مطابقة للخارج، الأمر الذي يتطلب ما يزيد عن 100 مليار جنية، وفي الحقيقة ليس معنا منهم أي مليم، لاسيما وأن موازنة هيئة الأبنية التعليمة لا تتجاوز 7 مليارات جنيه، والقدرة الفعلية على البناء لا تتجاوز 20 ألف فصل في السنه الواحدة".
ولفت شوقي، إلى أن أعمق مشكلة تواجه التطوير بشكل عام هي الزيادة السكانية، علاوة عن عده ظواهر مجتمعية أخرى، مثل التحرش "فلم نكن نعرفه سابقًا وهو أمر جديد على المجتمع"، وكذلك البلطجة والصوت العالي، وفيما يخص التعليم سنجد ظاهرة الغش التي تكلف الوزارة 1.3 مليار جنيه، تذهب لكل من "الداخلية، وفالكون، والطيران الحربي، وهي أموال ضائعة"، قائلاً: "ونجد أيضا الأهالي الذين اصبحوا يجلسون على "فيسبوك" 24 ساعة .. ومش عارفيين مين بيربي العيال".