تقرير: القوات الروسية قتلت 5783 مدنيا سوريا وارتكبت 294 مجزرة

كتب: وكالات

تقرير: القوات الروسية قتلت 5783 مدنيا سوريا وارتكبت 294 مجزرة

تقرير: القوات الروسية قتلت 5783 مدنيا سوريا وارتكبت 294 مجزرة

أكّدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن القوات العسكرية الروسية ارتكبت في سورية ما لا يقل عن 294 مجزرة، وقتلت أكثر من 5783 مدنياً كثير منهم بشكل متعمد، بينهم 1596 طفلاً، وطالبت الشبكة روسيا بالاعتذار للشعب السوري وإعادة إعمار ما دمرته آلتها العسكرية إن رغبت في دور سياسي مستقبلي في سورية.

وفي تقرير حول ما قامت به القوات الروسية في سورية من انتهاكات لحقوق الإنسان، أكّدت الشبكة أنه منذ الأيام الأولى لتدخل القوات الروسية في سبتمبر 2015، بدا واضحاً أنها “اصطفت إلى جانب قوات النظام السوري بشكل مباشر وعنيف، ولم تكتف باستهداف المقاتلين ومراكبهم، بل لجأت إلى قصف وقتل المدنيين بشكل متعمد وكثيف ومتكرر في كثير من الحوادث”، وفقا لما كرته وكالة "اكي" الإيطالية للأنباء.

وأعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنها تمتلك ملفاً خاصاً يحتوي مئات الحوادث المتهم الرئيس فيها هو القوات الروسية، كما تمتلك قائمة بحصيلة الضحايا المدنيين والنساء والأطفال التي خلفتها تلك الهجمات، إضافة إلى ملف آخر عن حصيلة المنشآت الحيوية التي قصفتها تلك القوات.

وذكّرت الشبكة باستخدام روسيا للذخائر العنقودية، والأسلحة الحارقة ضد مناطق مأهولة بالسكان، وقالت إن ذلك “أدى إلى تغيير في توزيع مناطق السيطرة لصالح النظام السوري في العديد من المحافظات السورية وبشكل خاص في حلب وحماة وريف دمشق ودير الزور والرقة، ودفعت خشية الأهالي من استعادة النظام السوري السيطرة، إلى الفرار خوفاً من عمليات انتقامية وحشية، وبالتالي تم تشريد قرابة 2.3 مليون شخص بشكل مباشر جراء تداعيات العمليات الروسية مع حلفائها النظام السوري والإيراني”.

وحول تفاصيل وحصيلة أبرز الانتهاكات التي نفذتها القوات الروسية منذ 30 سبتمبر 2015 حتى 31 كانون الأول 2017: أشارت الشبكة إلى أن روسيا قتلت ما لا يقل عن 5783 مدنياً، بينهم 1596 طفلاً، و992 امرأة. كما ارتكبت ما لا يقل عن 294 مجزرة قتل 5 أشخاص أو أكثر، وهو مسالمون دفعة واحدة، وقتلت ما لا يقل عن 53 من الكوادر الطبية، وارتكبت أيضاً قرابة 817 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، من ضمنها 141 حادثة على منشآت طبية. كما قامت بقرابة 217 هجمة بذخائر عنقودية، وقرابة 113 هجمة بأسلحة حارقة.

وأعلنت روسيا تدخلها العسكري المباشر في سوريا في سبتمبر 2015، أي قبل سنتين وأربعة أشهر، واعترف الروس غير مرّة بأنهم يقومون بتجربة الأسلحة الروسية في الساحة السورية، وهو ما يخالف كل القوانين الدولية وقوانين الأمم المتحدة.


مواضيع متعلقة