بعد تغليظ عقوبة استخدامه.. كيف هدد "الليزر" الطيران في مصر؟

كتب: نسيبة حسين

بعد تغليظ عقوبة استخدامه.. كيف هدد "الليزر" الطيران في مصر؟

بعد تغليظ عقوبة استخدامه.. كيف هدد "الليزر" الطيران في مصر؟

وافق مجلس النواب، على تغليظ عقوبة توجيه الليزر إلى الطائرات ما يُعرضها للخطر بغرامة لا تقل عن 30 ألف جنيه ولا تزيد عن 200 ألف جنيه مع الحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تزيد على سنتين في حالة العودة، مع مصادرة الأدوات المضبوطة.

يأتي ذلك في إطار تعديلات الحكومة على قانون الطيران المدني، ومنها 174 مكرر، التي كانت تنص على أنه يعاقب بغرامة لا تقل عن 20 ألف جنيه ولا تزيد على 100 ألف جنيه، كل من خالف أحكام المادة (27 مكرر) المتعلقة بحظر توجيه الليزر للطائرات ما يعرضها للخطر.

وقال اللواء عبد الحكيم شلبي، الطيار العسكري المتقاعد، إن الليزر يمثل خطورة على كلا من الطيران العسكري والمدني، مضيفا أن الطيارين الذين تواجدوا في 30 يونيو كان يعملون تحت ضغط عصبي كبير بسبب توجيه أشعة الليزر عليهم من قبل المتظاهرين.

وأوضح شلبي أن الخطر يتمثل في إعاقة وتشويش مجال الرؤية للطيار، ما يعرض عملية الهبوط للخطر الشديد، قد يؤدي إلى كوارث ومقتل الركاب، مشيرا إلى أنه يمكن تهديد الطيار بدءًا من منطقة الاقتراب من الممر والتي قد يصل ارتفاعها إلى 5 كيلو مترات، ويمكن لأي شخص امتلاك ليزر االوصول لهذا المدى، مع استخدام أسطح العمارات.

وقال الطيار شريف محسن، أنهم يواجهون ذلك الأمر بشكل متكرر بالمجال الجوي للقاهرة، بنسبة 60% تقريبا من رحلات الطيران، حيث يتعرض شخصيا بواسطة من 5 إلى 6 أشخاص في المرة الواحدة، لتسليط الضوء من أقلام الليزر التي تباع في المحلات بمبلغ لايتجاوز 150 جنيه.

وأشار محسن إلى أن هذا التصرف منتشر في مصر دونا عن أي بلد آخر، إذ يعد ثقافة منتشرة للأشخاص كنوع من المزاح، أو كتصرف احتفالي أثناء افتتاح المحلات والأفراح، حيث أصبح الطيارين معتادون عليه عند دخولهم القاهرة، ويحاولون تحويل أنظارهم عن الرؤية الخارجية قدر الإمكان، لمنع التعرض لهذا الضوء الذي يسبب "زغللة" في العين أو حالة من العمى المؤقت.

 


مواضيع متعلقة