محلل سياسى: «ترامب» أخفق فى إدارة الشئون الداخلية.. وشعبيته باتت «فى الحضيض»

محلل سياسى: «ترامب» أخفق فى إدارة الشئون الداخلية.. وشعبيته باتت «فى الحضيض»
- استطلاعات الرأى
- استطلاعات رأى
- الإصلاح الضريبى
- الإعلام الأمريكى
- الاقتصاد الأمريكى
- الانتخابات الأمريكية
- البيت الأبيض
- التجديد النصفى
- التحسن الاقتصادى
- التحقيقات مستمرة
- استطلاعات الرأى
- استطلاعات رأى
- الإصلاح الضريبى
- الإعلام الأمريكى
- الاقتصاد الأمريكى
- الانتخابات الأمريكية
- البيت الأبيض
- التجديد النصفى
- التحسن الاقتصادى
- التحقيقات مستمرة
أبدى المحلل السياسى المتخصص فى الشئون الأمريكية فى «واشنطن»، الدكتور عاطف عبدالجواد، نوعاً من التشكك حول قدرة «ترامب» فى تحقيق أى إنجاز على الصعيد الداخلى فى عامه الأول، وقال، فى حوار لـ«الوطن»، إن «ترامب» أخفق فى إدارة الشئون الداخلية للبلاد، معتبراً أن الأغلبية التى يتمتع بها الحزب الجمهورى فى «الكونجرس» الأمريكى باتت فى خطر، بسبب سياسات الرئيس الأمريكى الحالى. وعبر «عبدالجواد» عن اعتقاده بأن عدداً كبيراً من الذين انتخبوا «ترامب» شعروا بأنهم أخطأوا عندما انتخبوه، مشيراً إلى استطلاعات الرأى التى تكشف أن شعبية الرئيس الأمريكى باتت «فى الحضيض» على حد قوله.
فى البداية، ما الملامح الأساسية لعام انقضى من حكم «ترامب» على المستوى الداخلى؟
- هناك 3 عناوين تلخص الحال فى الولايات المتحدة بعد مرور عام على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وهو رئيس للولايات المتحدة، ذكرى مرور عام على تولى ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية يتزامن مع إغلاق الحكومة الفيدرالية، وهو فشل ذريع يعنى أنه أخفق فى إدارة الشئون الداخلية للبلاد، رغم أنه يتمتع بأغلبية فى المجلسين التشريعيين، مجلسى النواب والشيوخ.
مرور عام على «ترامب» فى رئاسة الولايات المتحدة يتزامن مع مظاهرات واسعة فى أنحاء المدن الأمريكية، مظاهرات نسائية، النساء خرجن إلى شوارع المدن الأمريكية، احتجاجاً على سياسات وسلوكيات الرئيس ترامب. الأمر الثالث: هو أن الاحتفال الكبير الذى كان يعد ويخطط له الرئيس ترامب بمناسبة مرور عام على رئاسته، قد أُلغى، وأمضى الرئيس هذه الذكرى منعزلاً فى مكتبه بـ«البيت الأبيض»، بسبب إغلاق الحكومة الفيدرالية.
{long_qoute_1}
هناك استطلاعات رأى تشير إلى انخفاض شعبية «ترامب»، عن أى شىء تعبر تلك الاستطلاعات؟
- هناك قاعدة مناصرة للرئيس بين الشعب الأمريكى، هذه القاعدة تناصره وتؤيده وتقف معه مهما كان ومهما فعل، وهى تشكل نحو ثلث الناخبين الأمريكيين، أى نحو 35 إلى 39% سيؤيدون «ترامب» ويقفون معه مهما حدث، ولكن دون شك، إذا نظرنا إلى شعبيته اليوم التى استمرت فى الانخفاض بعد عام من رئاسته، نجد أنه عند مقارنته بهذه المعدلات مع شعبية أى رئيس آخر سبقه بعد عام واحد سنجد أنه فى القاع وفى الحضيض من حيث الشعبية.
لماذا؟
- من بين من أيدوه وانتخبوه قبل عام هناك من بينهم من يعتقد أنه أخطأ، ويرى أنه بعد مرور عام ليس هناك إنجاز كبير داخلى إلا إنجاز تشريعى واحد وهو برنامج الإصلاح الضريبى الذى أصدره «الكونجرس» قبل أيام.
لكن على الصعيد الاقتصادى تشير استطلاعات الرأى إلى ارتياح للجانب الاقتصادى؟
- نعم دون شك، ولكن هل الفضل يعود إلى الرئيس «ترامب» مباشرة؟، لا أعتقد، أعتقد أنه فى عام 2008 تدهور الاقتصاد الأمريكى وحصلت أزمة عالمية اقتصادية وأمريكية فى نهاية عهد الرئيس الأسبق جورج بوش، ثم جاء الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما وأنقذ الاقتصاد الأمريكى بالفعل خلال 8 سنوات، واستمرت معدلات البطالة فى الانخفاض خلال ولايتى «أوباما» أيضاً واستمرت الحالة الاقتصادية فى التحسن، هذه المؤشرات الإيجابية استمرت منذ عهد «أوباما» حتى السنة الأولى من عهد «ترامب»، وبالتالى هل يمكن القول إن سياسات «ترامب» هى التى ساهمت فى تحسن الاقتصاد الأمريكى؟ لا يعقل أن نقول ذلك، ولكن بصورة موضوعية نقول إن التحسن الاقتصادى الذى حدث فى الولايات المتحدة خلال عام من عهد «ترامب» هو بمثابة استمرارية للتحسن الاقتصادى منذ عهد الرئيس السابق باراك أوباما. {left_qoute_1}
لماذا تكررت أزمات «ترامب» خلال عامه الأول مع وسائل الإعلام الأمريكية؟
- العلاقة متوترة للغاية بين الصحافة والإعلام من جهة و«ترامب» من جهة أخرى، وهو الذى بدأ هذه الحرب إذا جاز لنا أن نصفها بالحرب، لأنه هو من بدأ مهاجمة الإعلام الأمريكى ووصفه بإعلام الأخبار الكاذبة أو الزائفة، وخاصة أن وصفه هذا يطبقه على الإعلام الأمريكى بصفة عامة، باستثناء شبكة «فوكس» وهى تؤيده، فهى ذات توجه محافظ جمهورى متشدد يتلاءم مع سياساته ويؤيده، أما بقية الإعلام الأمريكى فيصفه «ترامب» فى بعض الأحيان بأنه العدو.
وماذا عن موقف هذه الوسائل الإعلامية؟
- هذا الأمر دفع وسائل الإعلام الأمريكية إلى تعيين عدد من الصحفيين فى قسم التحريات، هدف هذا القسم هو تعقب سجلات «ترامب» المالية والأخلاقية، والرئيس الأمريكى هو من دفع الإعلام لهذا الأمر، الإعلام بصراحة الآن يهدف إلى الإطاحة بـ«ترامب» عن طريق تقديمه للمحاكمة أمام «الكونجرس» وعزله، وذلك بالطبع إذا توافرت الأدلة.
إلى أى مدى تسبب قراراته بشأن الهجرة فى زيادة متاعبه الداخلية خلال العام الأول له؟
- نعم دون شك، لأنه حتى منذ بداية حملته الانتخابية أعلن بصرامة أنه يرفض دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، وربط بين المسلمين والهجمات الإرهابية، وامتد الأمر إلى بعض الأقليات الأخرى. ومنذ بداية حملته الانتخابية وهو يدعو إلى بناء الجدار العازل على الحدود مع المكسيك، كما يقول لمنع تدفق المهاجرين ومنع تهريب المخدرات، لكن فى الحقيقة خلق هذا الأمر نزعة عنصرية، هو يقول إنه أقل الناس عنصرية، لكن ظهور «ترامب» على الساحة السياسية الأمريكية رافقه ظهور جماعات بيضاء متطرفة عنصرية، وكيف نفسر أن جماعة عنصرية كنا نعتقد هنا فى الولايات المتحدة أنها اندثرت إلى الأبد عادت للظهور مرة أخرى فى المجتمع الأمريكى مع ظهور السيد «ترامب»؟ وبالتالى هذا يفسر أن هذه الحركات العنصرية ترى فيه رمزاً يمثلها.
وماذا عن مسألة تدخل روسيا فى الانتخابات الأمريكية؟
- مسألة الحديث عن تواطؤ حملة «ترامب» الانتخابية مع روسيا يجرى فيها التحقيق جنائياً وسياسياً، وبالفعل التحريات الجنائية أدانت الآن 4 من كبار مساعدى «ترامب» فى «البيت الأبيض» أو الخارجية، وهذه التحقيقات مستمرة وتقترب شيئاً فشيئاً من الرئيس نفسه.
هل تنعكس هذه المؤشرات على انتخابات التجديد النصفى المقبلة فى «الكونجرس»؟
- نعم، هناك انتخابات هذا العام، انتخابات التجديد النصفى للكونجرس، وكذلك انتخابات حكام الولايات، وإغلاق الحكومة الفيدرالية وما تم ذكره فى أجوبة الأسئلة السابقة، كل هذه العوامل تدفع العديد من الناخبين إلى حرمان السيد «ترامب» من الأغلبية التى يتمتع بها الآن فى مجلسى الكونجرس الأمريكى.
{long_qoute_2}
وماذا لو حدث هذا بالفعل؟
- إذا حدث هذا بالفعل وفقد الرئيس الأمريكى الأغلبية التى يتمتع بها فى الكونجرس حالياً وحلت محلها أغلبية ديمقراطية، هذا سيعنى أمرين خطيرين، الأول: هو أن أجندة «ترامب» الداخلية ستتعرض للعرقلة من قبل الديمقراطيين، والأخطر من ذلك وهو الأمر الثانى أن الأغلبية الجديدة فى الكونجرس التى ستكون من الديمقراطيين ستعمل على محاكمة «ترامب»، وربما أيضاً عزله من الرئاسة.
- استطلاعات الرأى
- استطلاعات رأى
- الإصلاح الضريبى
- الإعلام الأمريكى
- الاقتصاد الأمريكى
- الانتخابات الأمريكية
- البيت الأبيض
- التجديد النصفى
- التحسن الاقتصادى
- التحقيقات مستمرة
- استطلاعات الرأى
- استطلاعات رأى
- الإصلاح الضريبى
- الإعلام الأمريكى
- الاقتصاد الأمريكى
- الانتخابات الأمريكية
- البيت الأبيض
- التجديد النصفى
- التحسن الاقتصادى
- التحقيقات مستمرة