ألفت عمر: أحداث «السر» خالية من «الإطالة» وتربية ابنى أبعدتنى عن الفن عامين

كتب: خالد فرج

ألفت عمر: أحداث «السر» خالية من «الإطالة» وتربية ابنى أبعدتنى عن الفن عامين

ألفت عمر: أحداث «السر» خالية من «الإطالة» وتربية ابنى أبعدتنى عن الفن عامين

تواصل الفنانة ألفت عمر تصوير مشاهدها فى مسلسل «السر» للمخرج محمد حمدى، الذى ينتمى إلى نوعية أعمال الستين حلقة، المقرّر عرضه خلال الفترة المقبلة.

وقالت «ألفت» لـ«الوطن»، إنها تؤدى دور ابنة محامٍ تُدعى «شيما»، وتقيم داخل إحدى الفيلات بمنطقة شرم الشيخ، حيث تتعرّض ابنة شقيقتها «شاهندا»، التى تُجسّد دورها الفنانة اللبنانية مايا نصرى، للاختطاف وتتصاعد الأحداث فى إطار تشويقى.

وأعربت الفنانة عن سعادتها بوجودها ضمن أبطال «السر»، لكنها استدركت، قائلة: «حزينة لعدم وجود مشاهد تجمعنى بالفنانة وفاء عامر، التى أعتبرها حالة إنسانية وفنية رفيعة المستوى، ولا أنسى إشادتها بمستواى فى بداياتى الفنية، حين التقيتها صدفة داخل إحدى شركات الإنتاج، وأثنت علىّ وتوقّعت وصولى إلى مكانة فنية جيدة.

وأكدت «ألفت» أن أحداث «السر» لن تتسم بالمط أو التطويل، موضحة ذلك بقولها: المسلسل يتسم بالحركة والتشويق والإثارة خلال أحداثه، وبالتالى لن يشعر المشاهد بالملل عند مشاهدته، كما أن شخصياته الدرامية متقلبة ومغلفة بالأسرار، وذلك على غرار المقولة الدارجة «اللى تفتكره موسى يطلع فرعون.

ويشارك فى بطولة «السر» حسين فهمى، ريم البارودى، نضال الشافعى، أشرف عبدالغفور، نورين كريم، وكوكبة من النجوم والوجوه الشابة، من إنتاج محمد فوزى، وتأليف حسام موسى.

وفى سياق مختلف، كشفت الفنانة عن استعدادها لتصوير فيلم مستقل بعنوان «غروب» من تأليف وإخراج كريم كبارة، ومن المقرر تصويره ما بين مصر وألمانيا، حسب قولها، وعن تفاصيل دورها قالت: أجسد شخصية فتاة تدعى «عنبر»، فضّلت ملازمة والدها المريض بعد زواج أشقائها وانشغالهم بحياتهم، لكنها تسعى لإيجاد حبيب لها فى الوقت ذاته، وحينما تثق فى أحد الأشخاص يضحك عليها، وتتوالى الأحداث.

وعن سبب قبولها لتلك التجربة رغم أن الأفلام المستقلة لا تحظى بالاهتمام الكافى فى مصر، ردت قائلة: أعجبت بالفكرة ووافقت على تقديمها، أما عن عدم ملاقاة الأفلام المستقلة للاهتمام فى مصر، فذلك يعود إلى طرق الترويج لها إعلامياً، فلا تقام مؤتمرات صحفية كبيرة لها، فضلاً عن عدم عرض الأفلام على القنوات الفضائية، مما يجعلها غير معروفة للجمهور، وبالتالى لن تكون على قائمة اهتماماته.

وبشأن أسباب ابتعادها عن الساحة الفنية خلال العامين الأخيرين، ردت قائلة: شعرت بمسئولية كبرى بعد إنجابى لـ«سليم»، وخابت ظنونى فى السير على خُطى زميلاتى، اللاتى استأنفن نشاطهن الفنى بعد ولادتهن بـ6 أشهر، لأننى لم أتمكن من ترك ابنى لأحد، وفضّلت ملازمته إلى أن يشتد عوده، وأعلمه القواعد والمبادئ الأساسية فى الحياة.

وأضافت: اتجهت إلى القراءة لاكتساب مزيد من الثقافة، كما حصلت على كورسات تمثيل فى أمريكا ومصر، ووضعت خطة للعودة فنياً بشكل مختلف، رغبة فى عدم الرجوع بنفس الهيئة على صعيد الأدوار وطريقة الأداء ونوعية الملابس وكذلك الشكل الخارجى، إيماناً منى بالتطور الذى طرأ على العالم أجمع، وحتمية لحاقى بركب هذا التطور وتخطيه إن أمكن.


مواضيع متعلقة