حصان طروادة!
- إصلاح الخطاب الدينى
- الإخوان المسلمين
- التصدى للإرهاب
- الدكتور حازم حسنى
- الدولة المصرية
- الرئيس السادات
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالناصر
- الرجل الثانى
- «السيسى»
- إصلاح الخطاب الدينى
- الإخوان المسلمين
- التصدى للإرهاب
- الدكتور حازم حسنى
- الدولة المصرية
- الرئيس السادات
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالناصر
- الرجل الثانى
- «السيسى»
كانت ليلة الجمعة الماضى ليلة فارقة فى تاريخ مصر السياسى، كرّس الرئيس السيسى فى نهايتها محوراً جديداً من المحاور التى تقوم عليها شرعيته، هذا المحور هو محور الإنجاز، كانت شرعية السيسى فى ٢٠١٤ تستند إلى انتمائه للمؤسسة العسكرية، وإلى تصديه للخطر الذى شكله الإخوان على بقاء الدولة المصرية، خلال الثلاث سنوات ونصف السنة الماضية لم يركن الرئيس إلى شرعية التصدى للإخوان فقط، بل أضاف لها شرعية الإنجاز والقدرة على العمل وسط ظروف صعبة، قدم نفسه كرجل يجيد قيادة دولاب الدولة ويمسك بخيوط العمل كاملة وبدا واضحاً جداً أن الرئيس يسبق وزراءه ومعاونيه بمسافة كبيرة فى الإلمام بالتفاصيل، بدا الرئيس فى هذا مختلفاً تماماً عن الرئيس السادات، الذى كان يبعد نفسه عن التفاصيل، معتقداً أنها هى التى قضت على الرئيس عبدالناصر، وبدا مختلفاً أيضاً عن «مبارك»، الذى كان يقسم الملفات الكبرى على رجاله، ويكتفى بالمتابعة من بعيد، إلى جوار القدرة على الإنجاز، وربما قبلها، امتلك «السيسى» القدرة على الحلم، وقد عبر عن هذا بأدب، حين قال إن كل المشروعات، التى نُفذت كانت موجودة فى أدراج الدولة المصرية منذ سنوات، لكنها لم تجد من ينفذها!
شرعية الإنجاز يجب ألا تلفت الانتباه عن الشرعية الأولى والأقوى التى يحوزها الرئيس السيسى، وهى شرعية التفويض، والتفويض هنا هو تفويض المصريين للسيسى بالتصدى للإرهاب ولجماعة الإخوان، وقد ترجم هذا التصدى فى خطوات تقدمية واضحة اتخذها لتمكين المرأة المصرية، وإنصاف المصريين الأقباط، والحد من نفوذ التدين السلفى على حياة المصريين، والمطالبة بإصلاح الخطاب الدينى، ولا شك أن كل هذه الحقائق قد قفزت لذهنى حين علمت بنبأ ترشيح الفريق سامى عنان لنفسه، ومعه المستشار هشام جنينة والدكتور حازم حسنى كنائبين للرئيس. إن هذا الإعلان من شأنه أن يأخذنا للحديث عن علاقة الفريق سامى عنان بجماعة الإخوان المسلمين، ومدى تحالفه معهم، وعن جذور هذه العلاقة، وعن تفاصيل الفترة التى كان فيها الرجل الثانى فى المجلس العسكرى منذ يناير ٢٠١١، وحتى أغسطس ٢٠١٣، التى شهدت تمكين الإخوان من حكم مصر.
مطلوب من الفريق «عنان» أن يتحدث عن علاقته بالإخوان بالتفصيل، لأن هذه العلاقة تستدعى للذهن على الفور قصة حصان طروادة الشهيرة، التى تروى كيف أن جيش طروادة بعد أن حاصر إسبرطة لمدة عشر سنوات تفتق ذهن أحد قادته عن حيلة شهيرة، وهى تصميم حصان خشبى مجوف يتسع لعشرات المقاتلين، وإهداؤه لمدينة طروادة كعربون سلام، بعد أن أعلن مقاتلو إسبرطة أنهم يئسوا من الحصار، وأنهم يعتزمون العودة لبلادهم، ابتلع الإسبرطيون الطعم، وفتحوا الأبواب للحصان الخشبى، فخرج مقاتلو إسبرطة ليستولوا على المدينة فى طرفة عين، فهل يكون الفريق عنان هو حصان طروادة العسكرى؟ مجرد سؤال.
- إصلاح الخطاب الدينى
- الإخوان المسلمين
- التصدى للإرهاب
- الدكتور حازم حسنى
- الدولة المصرية
- الرئيس السادات
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالناصر
- الرجل الثانى
- «السيسى»
- إصلاح الخطاب الدينى
- الإخوان المسلمين
- التصدى للإرهاب
- الدكتور حازم حسنى
- الدولة المصرية
- الرئيس السادات
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالناصر
- الرجل الثانى
- «السيسى»