معالم سياحية من «خلة الأسنان»: فن ورسم وهندسة

كتب: مها طايع

معالم سياحية من «خلة الأسنان»: فن ورسم وهندسة

معالم سياحية من «خلة الأسنان»: فن ورسم وهندسة

ظل قرابة الـ 15 عاماً يمارس هوايته المفضلة، التى احترفها وهو بعمر الـ9 أعوام، كان يرسم المناظر الطبيعية والمعالم السياحية المشهورة، إلا أن أحمد حسين، 24 عاماً، أحياناً ما يشعر بالملل بسبب تكرار ما يفعله، حتى قرر التغيير، وبدأ فى احتراف صناعة المجسمات الصغيرة، مستخدماً العصيان الخشبية المستخدمة فى طهى الشيش طاووق، وكذلك «الخلة» التى تستخدم فى تنظيف الأسنان.

«كوبرى، برج إيفل».. بعض المجسمات الخشبية التى صنعها «أحمد» من قرية سنمود، التابعة لمدينة المنصورة، مع الوقت أبدع فى صناعة المجسمات حتى باتت وكأنها حقيقية، حيث يقوم برسم تصميم هندسى دقيق على الورق، ثم يرص العصيان طولاً وعرضاً، ويثبتها باستخدام الغراء الأبيض، ولا ينسى وضع أدق التفاصيل كأعمدة الإنارة على جانبى طريق الكوبرى المصنوع، أما برج إيفل، فأضاءه بالكامل، وأحياناً يستخدم خشب الأبلكاش، كعنصر أساسى فى المجسم: «المجسم بياخد منى من 3 أسابيع لشهر، وأكون خلصته، زى الكوبرى اللى شبه كوبرى أكتوبر شوية، قسمته طريقين رايح جاى وحطتله عواميد نور، لفيت السلوك الكهربائية على عصيان الشيش ووصلت الكهرباء».

احترف «أحمد» صناعة المجسمات الخشبية باستخدام البدائل البسيطة فى خلال عام واحد، من خلال مشاهدة بعض الفيديوهات: «برج إيفل بالنسبة لى كان أول حاجة بدأت بيها وهو أصعب حاجة، لأن الدواخل بتاعته من جوه كتير ده غير السلالم اللى عملتها من جوه، وبعدين خرجت على التصميم من بره»، ويحرص على تجهيز كل شىء بنفسه من خلال استخدام المنشار، والصاروخ الكهربائى، لتقطيع وتثبيت العصيان الخشبية: «كفاية بس أشوف صورة الحاجة قدامى أحفظها كويس وابدأ أنفذها على طول».


مواضيع متعلقة