إيه اللى جاب «السياحة والفنادق» لـ«الكرشة والممبار»؟

إيه اللى جاب «السياحة والفنادق» لـ«الكرشة والممبار»؟
- الأكلات الشعبية
- الروائح الكريهة
- بدء مشروع
- كلية السياحة والفنادق
- محافظة الشرقية
- مركز فاقوس
- نى يو
- أشهر
- الأكلات الشعبية
- الروائح الكريهة
- بدء مشروع
- كلية السياحة والفنادق
- محافظة الشرقية
- مركز فاقوس
- نى يو
- أشهر
مشكلة تواجه العديد من السيدات أثناء تحضير الأكلات الشعبية كـ«الممبار والكرشة والكوارع»، بسبب صعوبة التنظيف التى يصاحبها بعض الروائح الكريهة، والتى لا تتحملها الكثير من السيدات خاصة المتزوجات حديثاً، وهو ما جعل «أم مهاب» تفكر فى إيجاد حل مناسب لهن، بعد عمله منزلياً وبيعه للسيدات بسعر مناسب.
فى مطبخ منزلها تقف بمفردها تنظف وتتحدى استنشاق الروائح الكريهة، لبيعها جاهزة على الطهى لزبائنها: «كل زباينى من الموظفين اللى معندهمش وقت ينظفوا، وفيه ستات كتير بيكلمونى يشكرونى عشان بيبقى جوزها بيحب ياكل كرشة وممبار وهى بتقرف منها».
بدأت رحلة «أم مهاب» بمجرد تخرجها فى كلية السياحة والفنادق، بحثت عن عمل لزيادة دخلها وفى نفس الوقت يناسبها، حيث إنها أم لطفل عمره 4 سنوات: «دورت كتير على شغل ولكن ملاقتش حاجة كويسة ولا مرتب مناسب، فقلت أعمل الأكلات الشعبية».
لم تجد المرأة الثلاثينية سوى بدء مشروع خاص لها وقريب من دراستها: «فكرت كتير لحد ما عرفت إن الأكل الحاجة الوحيدة اللى مكسبها مضمون، خاصة الناس مبتبطلش أكل».
بالرغم من بداية مشروعها منذ فترة قصيرة، لا تزيد على 4 أشهر، ولكن اسمها وشهرتها انتشر بشكل واسع بين ربات بيوت مركز فاقوس، بمحافظة الشرقية: «ساعات بييجى عليّا أيام بطبق لتانى يوم عشان أقدر أحضر طلبات الزباين».