فى مئوية ناصر.. الشعب هو القائد والمعلم
- أمريكا اللاتينية
- الدول العربية
- الدول النامية
- الرئيس المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشعب المصرى
- العدالة الاجتماعية
- الهند والصين
- الوطن العربى
- ثورة يناير
- أمريكا اللاتينية
- الدول العربية
- الدول النامية
- الرئيس المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشعب المصرى
- العدالة الاجتماعية
- الهند والصين
- الوطن العربى
- ثورة يناير
تشهد القاهرة وعواصم عربية متعددة فعاليات نشطة غير مسبوقة احتفالاً بمرور مائة عام على ميلاد الرئيس المصرى جمال عبدالناصر، زعيم ثورة يوليو 1952 -ولد 1918 وتوفاه الله 1970- وقد استمرت نظريته وأفكاره وسياساته ومواقفه بقيادة الشعب المصرى نموذجاً يحتذى لثورات العرب وأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية طوال النصف الثانى من القرن الماضى.. ويمثل الزعيم عبدالناصر كما أنصفه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى كلمته التى أذيعت مؤخراً «قائداً لثورات التحرر الوطنى فى العالم أجمع»، وما زالت مرجعية يوليو الثورية تؤثر فى حياة الشعب المصرى حتى اليوم.. وعلى الرغم من أن ثورة يناير / يونيو صنعت شرعية دستورية وثورية جديدة إلا أن الغالبية من الباحثين يركن إلى أن يناير / يونيو استمرار واستكمال لشرعية يوليو.. وامتداد لأهدافها التى تعثرت طوال 35 عاماً (من 1975 إلى 2011) اعتماداً على أن الشعب هو الذى قام بالثورات الثلاث، والأهداف المحورية للثورات متطابقة وتسعى للحرية والاستقلال والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، وإذا قارنا حالة التعاطف الشعبى مع اسم وصورة الزعيم جمال عبدالناصر بالتعاطف الشعبى لنظرائه من قادة الثورات المهمة التى ظهرت فى العالم منتصف القرن الماضى، ومنها ثورات الهند والصين وفرنسا وإيطاليا ودول أمريكا اللاتينية والثورات الشعبية فى أفريقيا والدول العربية الشقيقة، سنكتشف بوضوح حجم الاختلاف، حيث ما زالت صورة واسم وتفاصيل تجربة عبدالناصر حاضرة بقوة فى غالبية الأحداث التى تمر بها مصر والوطن العربى والدول النامية أمام محدودية أعداد من يذكر الثورات الأخرى وقادتها الراحلين.. والغريب أن استدعاء ناصر يقوم به المؤيدون والمعارضون بحماسة دائمة.. فنجد من يلقى عليه باللوم ويحمله كل المسئولية عن أخطاء وقعت قبل 47 عاماً.. وكأن هذه الفترة الطويلة لم تشهد تغييرات جذرية حادة!! ونرى أن احتفالات مئوية ناصر ستفيد كثيراً فى الاستفادة من إيجابيات تجربة الشعب معه لنبنى المستقبل الأفضل.
رحم الله ناصر ويبقى الشعب هو القائد والمعلم.. والله غالب.
- أمريكا اللاتينية
- الدول العربية
- الدول النامية
- الرئيس المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشعب المصرى
- العدالة الاجتماعية
- الهند والصين
- الوطن العربى
- ثورة يناير
- أمريكا اللاتينية
- الدول العربية
- الدول النامية
- الرئيس المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشعب المصرى
- العدالة الاجتماعية
- الهند والصين
- الوطن العربى
- ثورة يناير