التويجري.. رحلة دعوية انتهت برصاصتين غادرتين

كتب: محمد رمضان

التويجري.. رحلة دعوية انتهت برصاصتين غادرتين

التويجري.. رحلة دعوية انتهت برصاصتين غادرتين

رصاصتان غادرتان في الصدر أنهتا مسيرة دعوية مشرقة للداعية السعودي عبدالعزيز بن صالح التويجري إثر إطلاق نار عليه أمس الأربعاء على يد مسلحين مجهولين في قرية كانتيبالاندوغو الواقعة بين كانكان كبرى مدن المنطقة ومدينة كروانى في غينيا.

والشيخ التويجري كان قد ألقى محاضرة دينية تربوية لبعض السكان قبل يوم من اغتياله، وقُتل برصاصتين في الصدر حين كان على دراجة نارية مع أحد سكان القرية لنقله إلى سيارتهِ، ولفظ أنفاسه فى المكان وأصيب صاحب الدراجة بجروح ونقل إلى مستشفى كانكان الإقليمي في غينيا.

وبالعودة إلى تاريخ الشيخ الراحل، نجد أنه أحد منتسبي المعهد العلمي في الدرعية الذي يُعتبر واحدا من المعاهد الشرعية الإسلامية في المملكة العربية السعودية.

كما عمل الشيخ عبد العزيز بمنصب إمام مسجد في مساجد مدينة الرياض، ثم ترك وظيفة الإمامة وتفرغ للإرشاد والدعوة الإسلامية خارج السعودية، والتي تنظم عبر مؤسسات دينية خيرية، وعمل أيضا في نشر الدعوة في المساجد والمعاهد الشرعية.

ويمتلك التويجري رصيدا علميا مشرفا، حيث أخذ إجازات العلم عن علماء نجد والحجاز، وكان سلفي المنهج، وبعد إكماله دراسته الأولية حصل على شهادة الماجستير في قسم السنة النبوية في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وامتهن التدريس وانتقل في عدة وظائف كمعلم شريعة إسلامية.


مواضيع متعلقة