"جادو" تكشف كواليس أكاديمية الشباب بفرنسا بعد حديث السيسي عنها

"جادو" تكشف كواليس أكاديمية الشباب بفرنسا بعد حديث السيسي عنها
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب الذي تم تدشينه خلال فترته الرئاسية كان خطوة حقيقية نحو تمكينهم.
وأضاف السيسي في كلمته بمؤتمر "حكاية وطن"، أنه يستهدف بناء قاعدة شبابية قوية قادرة على قيادة الدولة مثلما فعل الرئيس الفرنسي شارل ديجول في أربعينيات القرن الماضي، مشيرًا إلى أن أكاديمية تأهيل الشباب الرئاسي مأخوذة من النموذج الفرنسي لتأهيل الشباب المصري لقيادة الدولة.
من جانبها، قالت الدكتورة جيهان جادو، رئيسة المؤسسة الدولية للإبداع الفكرى والثقافى بفرنسا، إن أكاديمية شارل ديجول التي أشار إليها الرئيس السيسي أمس في مؤتمر حكاية وطن هي معروفة في فرنسا بـ"مدرسة الزعماء" واسمها الحالي هو "المدرسة الوطنية العليا للإدارة" أسسها الرئيس شارل ديجول في عام 1945 وهي موجودة حاليا في مقاطعة ستراسبورج واختصارها "Ena".
وأضافت جادو في تصريحات خاصة لـ"الوطن": "هي صرح تعليمي يدعو للفخر ونيل شهادتها يرمز إلى الفوز بمنصب مرموق في الدولة والمؤسسات الحكومية ولا يوجد شبيه لها في كل أنحاء العالم فهي تتميز بتخريج زعماء كونها مؤسسة تربوية وهي مختصة بتدريب وإعداد وتهيئة القادة وقامت بتخريج أربعة رؤساء بفرنسا منهم فرنسوا هولاند والرئيس الحالي ماكرون، وأيضا الرئيس المصري السابق عدلي منصور، بالإضافة لأنها خرجت أكثر من 7 رؤساء حكومة منهم دومينيك دو فيلبان وجاك شيراك، بالإضافة إلى العديد من كبار المسؤولين بالدولة وأيضا المحافظين ومستشارين الرئاسة".
وتابعت: "يشترط القبول في هذه المدرسة الحصول على شهادة عليا مسبقة وأيضا خوض امتحانات صعبة ويتطلب الحصول فيها على أعلى الدرجات، ومدة الدراسة فيها عامين ويكون التخرج فيها أو الدفعات تسمى بأسماء أحد الزعماء في العالم مثل دفعة جان جاك روسو، وبكل تأكيد كان للعرب نصيبا بإطلاق اسم الفيلسوف ابن رشد على دفعة 2000"، مشيرة إلى أن الهدف من إنشاء هذه المدرسة هو إعداد القادة إعدادا جيدا لإدارة الدولة ومؤسساتها وتعدهم لتحمل المسؤولية، ومديرتها الحالية هي السيدة ناتلي لوازو، والجدير بالذكر أن تلك المدرسة تمتاز بأنها تجربة فريدة في الإصلاح والتطوير الإداري.
وأوضحت أن مثل هذه الأكاديمية بمصر سوف تعتبر نقلة حضارية جديدة تضيف لرصيد مصر أمام العالم لتخريج قادة حقيقيين يتحملون مسؤولية الدفاع عن مصر وستكون مؤسسة تربوية لتطوير الإدارة بمصر لتحقيق جهاز إداري مؤسسي يليق بمصر وشعبها بقرار من الرئيس السيسي بإنشائها سوف تفتح آفاقا جديدة ومستقبلا مشرفا لمصر.