إصدار العد الثاني والثلاثين من مجلة ذاكرة مصر

إصدار العد الثاني والثلاثين من مجلة ذاكرة مصر
- إدارة المشروعات
- الزعيم الراحل
- العالم القديم
- العدد الجديد
- العلاقات الدولية
- العملات الورقية
- المدينة الباسلة
- المشرف العام
- المشروعات الخاصة
- آثار
- إدارة المشروعات
- الزعيم الراحل
- العالم القديم
- العدد الجديد
- العلاقات الدولية
- العملات الورقية
- المدينة الباسلة
- المشرف العام
- المشروعات الخاصة
- آثار
صدر عن إدارة المشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية، العدد الثاني والثلاثين من مجلة ذاكرة مصر، المجلة الربع سنوية التي تهتم بتاريخ مصر.
وفي مقدمة العدد وضح الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية والمشرف العام على المجلة، دور المجلة في توثيق تاريخ مصر، مضيفا أن المكتبة تسعى الآن إلى تأريخ القرى والمدن وتأريخ العائلات، فالمؤرخون في وطننا خاصة الشباب منهم يحتاجون إلى فرص، وهذا ما حرص عليه منذ أن تولى مسئولية مكتبة الإسكندرية.
وذكر أنه حاليًّا يدعم مجلة ذاكرة مصر، وسوف يتم إتاحتها للمكتبات والجامعات والمدارس مجانًا.
وفي العدد الجديد أفردت المجلة صفحاتها لعدد من الموضوعات والقضايا المتميزة لكبار وشباب الباحثين والأساتذة ومن بينها، مقال بعنوان: «العمارنة.. عاصمة التوحيد في العالم القديم» للباحث أحمد مصطفى عبد العزيز، جاء فيه أن المدينة لم يسكنها أحد قبل أن يقع اختيار إخناتون عليها لكي تكون عاصمة للبلاد، ولم يستمر عمر المدينة أكثر من سبعة عشر عامًا؛ ثم أصبحت المدينة مهجورة؛ حيث لم يجرؤ أحد على سكن المدينة فيما بعد على مر العصور التاريخية التي تلتها.
ويرجح بعض العلماء من خلال بعض الحفائر الحديثة بالمنطقة انتشار وباء الملاريا بين سكان المدينة وأنه ربما يعد السبب الرئيسي وراء هجرتهم للمدينة وعودتهم لطيبة، ووثق الباحث لأهم آثار المدينة والمقابر المتنوعة الموجودة فيها.
وجاء مقال آخر بعنوان: «غوردون باشا والنقود الورقية في السودان»، للصحفي والباحث الأكاديمي محمد سيد مندور تناول فيه تجربة حاكم السودان في عام 1884م عندما سار على نهج التجربة العثمانية في إصدار النقود الورقية، عندما أصدر غوردون في آخر رجب 1301هـ/إبريل 1884م أوراقًا نقدية من فئات مختلفة، وقابلة للتعامل على أن يتم صرفها من خزانة الخرطوم أو القاهرة مكنوعة من ألياف الكتان.
وقد وجد غوردون صعوبة في حمل الأهالي على تداولها، ولم تحل هذه العقدة إلا بعد أن تعامل بها التجار المصريون فتبعهم التجار الآخرون، وقد وضع غوردون ختمه والإمضاء بغرض ضمان سريان هذه العملة الورقية وقبولها بين الناس، ومنعاً لمحاكاتها وإصدار ما هو مزور عليها، إلا أنه مع كل هذه الاحتياطات فقد اهتدى البعض إلى سبيل لتزويرها وتقليدها مما تسبب في خفض قيمتها وقد صدرت هذه العملات الورقية في إحدى عشرة فئة .
وقد جاء في هذا العدد أيضا ملف خاص مزود بالصور والرسومات المعمارية والبيانية لمبنى هيئة قناة السويس بعنوان: «مبنى قناة السويس .. أيقونة معمارية تتلألأ في عمارة المدينة الباسلة»؛ للباحث طارق إبراهيم الحسيني، حيث وثق لتاريخ إنشاء المبنى والتصميم المعماري والإنشائي ومواد البناء. فقد شيد هذا الصرح الشامخ ليكون المقر الرئيس للشركة العالمية لقناة السويس.
وفي ذكرى مرور 100 عام على ميلاد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تناولت الدكتورة صفاء خليفة سياسة «الحياد الإيجابي وعدم الإنحياز» التي انتهجتها مصر والتي لخصها عبد الناصر قائلا: «إن مفهوم عدم الانحياز صيغة جديدة في العلاقات الدولية تمثل قوة الضمير في عالمنا الذي نعيش فيه، وإن سياسة عدم الانحياز هي في حقيقتها انحياز لمبادئ الحرية، وانحياز لآمال السلام، وانحياز لاحتمالات التقدم الباهرة، وانحياز لقدرة الفكر الإنساني على الانطلاق».