صحافي حاصل على جائزة في فرنسا ينجو من محاولة خطف في باكستان

صحافي حاصل على جائزة في فرنسا ينجو من محاولة خطف في باكستان
- احمد نور
- اسلام اباد
- الاختفاء القسري
- الحكومة الباكستانية
- العفو الدولية
- جائزة البير لندر
- حالات اختفاء
- حقوق الإنسان
- حوادث الاختفاء
- رايتس واتش
- احمد نور
- اسلام اباد
- الاختفاء القسري
- الحكومة الباكستانية
- العفو الدولية
- جائزة البير لندر
- حالات اختفاء
- حقوق الإنسان
- حوادث الاختفاء
- رايتس واتش
أكد صحافي باكستاني معارض، الأربعاء، أنه تعرض لمحاولة خطف قام بها مجهولون مسلحون في إسلام آباد.
وقال طه صديقي، الحائز على جائزة ألبير لندر الفرنسية المرموقة للصحافة، إن مجموعة من حوالي اثني عشر رجلا اعتدت عليه لدى توجهه إلى مطار روالبيندي، فأصيب بجروح طفيفة لكنه تمكن من الفرار.
وكتب تغريدة على حساب زميل صحافي "أنا على ما يرام، وفي (مركز) الشرطة الآن. ابحث عن دعم بكل الاشكال ل +وقف حوادث الاختفاء القسرية+".
يتولى طه صديقي، رئاسة مكتب شبكة دبليو.اي.او.ان التلفزيونية الهندية في باكستان، وعمل مع شبكة فرانس 24 الفرنسية ووسائل إعلام دولية أخرى.
ورفع العام الماضي شكوى ضد تعرضه للمضايقة بعد تلقيه ضغوطا على صلة كما قال بانتقاده للجيش وأجهزة الاستخبارات الباكستانية.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال ساروب أجاز مندوب منظمة هيومن رايتس واتش غير الحكومية، "انه امر مقلق للغاية، وهذا يعزز الخشية التي عبرت عنها منذ فترة منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام، من ان تلجأ الحكومة الباكستانية العنف اداة للتعامل مع الاصوات المعارضة".
وأضاف "أنه مؤشر أيضا للإفلات من العقاب السائد منذ فترة طويلة، واتسع أخيرا".
من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية في بيان "يجب أن تجري السلطات تحقيقا فوريا وفعالا حول التعرض لطه صديقي وصحافيين باكستانيين آخرين".
وأعلنت أيضا نقابة الصحافيين في إسلام آباد و(مدينتها التوأم) روالبندي، انهما اجرتا اتصالات بوزير الداخلية احسان اقبال للمطالبة باجراء تحقيق حول محاولة الخطف.
وقع هذا الحادث بعد اشهر على إقدام رجال مسلحين في اسلام اباد على انتزاع الصحافي الباكستاني الشهير احمد نوراني، بالقوة من سيارته، وانهيالهم بالضرب عليه.
وتسجل حالات اختفاء قسرية باستمرار في باكستان، وخصوصا في المناطق المضطربة القريبة من الحدود الافغانية، وفي اقليم بلوشستان غير المستقر (جنوب غرب).
وتصنف باكستان بين اخطر البلدان للصحافيين. ويعتبر فيها توجيه النقد للجيش مسألة بالغة الخطورة. وقد اوقف عدد كبير من المراسلين وتعرضوا للضرب او حتى قتلوا بعد قيامهم بمجازفة على هذا الصعيد.