من رئيس النمسا لأول مولودة مسلمة: «مرحباً عزيزتى أسيل»

من رئيس النمسا لأول مولودة مسلمة: «مرحباً عزيزتى أسيل»
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور إبراهيم نجم
- الدول الغربية
- الرئيس النمساوى
- بداية العام الجديد
- أئمة مساجد
- أفكار
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور إبراهيم نجم
- الدول الغربية
- الرئيس النمساوى
- بداية العام الجديد
- أئمة مساجد
- أفكار
«مرحباً عزيزتى أسيل، الجميع يولدون أحراراً ومتساوين فى الكرامة والحقوق».. رسالة ترحيب من رئيس النمسا، فان دير بيلين، للمولودة «أسيل» التى جاءت إلى الحياة فى الساعات الأولى من العام الجديد فى فيينا، وجاءت الرسالة بعد تعرّض الرضيعة لحملة كراهية على مواقع التواصل الاجتماعى فى النمسا، حيث ظهرت والدتها المحجّبة وهى تحملها فى صورة نشرتها بعض وسائل الإعلام، باعتبارها أول مولودة خلال 2018.
{long_qoute_1}
مرصد الإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء، أشاد بتدخّل الرئيس النمساوى لوقف حملة عنصرية ضد مولودة مسلمة، وأوضح المرصد أن نشر وسائل الإعلام النمساوية صورة «أسيل» مع والدتها المحجبة، أطلق سُعار المتطرفين النمساويين الذين استقبلوا الرضيعة بمئات التعليقات العنصرية المتطرّفة على «فيس بوك»، فكتب أحدهم على صفحة «هيوت» الإخبارية: «أتمنى وفاتها فى المهد»، كما طالب أحدهم بـ«ترحيلها فوراً»، فيما تساءل آخر: «لماذا ترتدى هذه المرأة الحجاب؟ هل تعانى من السرطان؟».
هذه التعليقات وصفها المرصد بأنها «تقطر كراهية وحقداً على رضيعة تفتح عينيها للنور فى بداية العام الجديد وهى مؤشر على الحضيض الذى وصل إليه أولئك المتطرفون المهووسون بخطر الإسلام والمسلمين على ما يعتبرونه هوية فييناوية»، نسبة إلى عاصمة النمسا، فيينا، مشيداً بما كتبه الرئيس النمساوى على «فيس بوك»: «مرحباً عزيزتى أسيل، الجميع يولدون أحراراً ومتساوين فى الكرامة والحقوق»، فهذه الكلمات تُسهم فى مواجهة حملات الكراهية والعنصرية ضد المسلمين والمهاجرين واللاجئين.
الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتى الجمهورية، أكد أن هناك جهوداً كبيرة لمواجهة موجات الإسلاموفوبيا التى أصبحت تجتاح الدول الغربية، حيث تعمل دار الإفتاء على التواصل مع أئمة مساجد الجاليات المسلمة فى الغرب وتدريبهم على مواجهة الأفكار المتطرّفة.