كيف يقاضي ضحايا تسريبات "نيويورك تايمز" الصحفي المتسبب في أزمة القدس؟

كتب: عبد الحميد جمعة

كيف يقاضي ضحايا تسريبات "نيويورك تايمز" الصحفي المتسبب في أزمة القدس؟

كيف يقاضي ضحايا تسريبات "نيويورك تايمز" الصحفي المتسبب في أزمة القدس؟

كذَّبت الهيئة العامة للاستعلامات، في بيان لها أمس الأحد، صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بعد نشرها تقريرا على لسان مراسلها الدولي "ديفيد كيركباتريك"، بشأن وجود تسريبات لتسجيلات ضابط مخابرات مصري مزعوم يدعى أشرف الخولي، يقدم فيها توجيهات إلى عدد من مقدمي البرامج التليفزيونية، بشأن تناول أزمة القدس، مؤكدة عدم وجود أي شخص يحمل هذا الاسم ويعمل بجهاز المخابرات العامة المصرية.

وأثار هذا التقرير حالة من الجدل والسخط، ليعلن المنسوب إليهم هذه التسريبات، اللجوء إلى القضاء بعد الزج بأسمائهم في التسريبات المزعومة، ما يسيء لهم.

وقال الدكتور نبيل حلمي أستاذ القانون الدولي، إن الأشخاص المنسوب إليهم التسريبات يكون أمامه خياران لمقاضاة الصحيفة ومراسلها، أولهما التوجه إلى مقر مراسل صحيفة "نيويورك تايمز"، في الولايات المتحدة الأمريكية ورفع دعوى قضائية عليه وعلى الصحيفة في المحكمة، التي تتولى التحقيق في الدعوى والتأكد من صحتها.

وأضاف حلمي، لـ"الوطن"، أن الدعوى تتضمَّن السب والقذف والخطأ المتعمد غير الجائز مع الأوراق التي تثبت صحة الخطأ الذي وقع عليهم، مشيرًا إلى أن هذه الوقائع يحكم فيها بالتعويض المالي وغالبا تكون مبالغ كبيرة.

وأوضح أستاذ القانون الدولي أن هؤلاء الأشخاص يمكنهم تقديم دعوى أخرى إلى محكمة القاهرة مع عرض ملابسات الأزمة وتوضيح لزج أسمائهم بغير حق في تسريبات مزعومة لهم، مضيفًا أن في هذه الحالة يتم أيضًا التحقيقات وإرسال نتائجها إلى القضاء في الولايات المتحدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة ومعاقبة الصحفية والصحفي المتسبب في إيذائها.


مواضيع متعلقة