مات بـ"خطأ طبي".. 10 معلومات عن الخديو توفيق في ذكرى وفاته

مات بـ"خطأ طبي".. 10 معلومات عن الخديو توفيق في ذكرى وفاته
في 26 يونيو من العام 1879 أراد السلطان العثماني أن يعاقب الخديو إسماعيل على محاولاته الاستقلالية عن الباب العالي، إضافة إلى محاولته التصدي للنفوذ الأجنبي خاصة بعد إغراق البلاد في ديون أجنبية ضخمة، وذلك من خلال تنصيب ابنه الأكبر الأمير محمد توفيق خديو على مصر.
وفي هذا التقرير نعرض أهم المعلومات عن سادس حكام مصر من الأسرة العلوية:
- ولد بالقاهرة في 15 نوفمبر 1852 وهو أول أبناء الخديو إسماعيل ووالدته نور هانم شفق وهي لم تكن ضمن زوجات الخديو إسماعيل الأربع، ولذلك لم يتم إرساله مع باقي أبناء إسماعيل للدراسة في أوروبا، فعندما بلغ التاسعة من عمره أدخله والده مدرسة المنيل ثم المدرسة التجهيزية ومن هنا تتضح أسباب العلاقة السيئة بين توفيق وأبيه والتي تجلت بعد عزل إسماعيل في نأي توفيق عنه وإقصاء كل رجاله.
- تزوج مرة واحدة عكس أبيه وربما لمعاناته بسبب أن أمه لم تكن زوجة لأبيه ولكن كمستولدة فتزوج من الأميرة أمينة نجيبة إلهامي كريمة ابراهيم الهامي باشا ابن عباس الأول وأنجب منها الخديو عباس حلمي الثاني والأمير محمد علي باشا توفيق والأميرة نازلي والأميرة خديجة والأميرة نعمة الله.
- بدأ العمل السياسي بناء على تكليف من والده الذي عهد له بترأس أول وزارة له في مارس 1879 ولم يستمر في نظارة الوزارة غير شهر ليتولى بعدها بشهرين حكم مصر المحروسة في 26 يونيو 1879.
- بهذه الرسالة عُزل الخديوي إسماعيل وانتهت فترة حكمه لمصر: "إلى سمو إسماعيل باشا خديو مصر السابق، إن الصعوبات الداخلية والخارجية التي وقعت أخيراً في مصر قد بلغت من خطورة الشأن حدًا يؤدي استمراره إلى إثارة المخاطر لمصر والسلطنة العثمانية.. أصدر جلالة السلطان قرارًا بإسناد منصب الخديوية المصرية إلى صاحب السمو الأمير توفيق باشا.. وعليه أدعو سموكم عند تسلمكم هذه الرسالة إلى التخلي عن حكم مصر احترامًا للفرمان السلطاني".
- بدأ الخديو توفيق حكمه بإقصاء رجال والده وولى الموالين له لأنه قد تعلم درس إجبار والده إسماعيل على ترك الحكم له من جانب الإنجليز والفرنسيين، فعمل منذ توليه الحكم على إرضاء الأجانب فباع حصة مصر من قناة السويس والتي كانت تقدر بـ15% للإنجليز مما أفقد البلاد آخر ما تبقى لها من القناة.
- أدت سياسة موالاة الخديوي توفيق للغرب إلى استقالة الوزارة الوطنية التي مثلها "شريف باشا" وتعيين وزارة أخرى أكثر ولاء للإنجليز برئاسة "نوبار باشا"، وكانت أبرز أعمالها زيادة التدخل الأجنبي في شؤون البلاد، تحت ستار سداد الديون التي اقترضها من الغرب من أجل إصلاح القناطر الخيرية، كما نُفي في عهد توفيق "جمال الدين الأفغاني" الذي اعتبر رمزاً للمعارضة الشعبية في ذلك الوقت.
- الخديو توفيق ظلمه التاريخ ونسي الكثير إنجازاته في فترة حكمه لمصر وكان أبرزها أنه قام بإنشاء مجلس شورى القوانين والجمعية العمومية ومجالس المديريات وألغى نظام السخرة وأمر بإصلاح المساجد والأوقاف الخيرية والقناطر الخيرية وكان أول من تنازل من أفراد الأسرة المالكة عن أطيانه من أجل دفع الدين المطلوب من الحكومة.
- اهتم بالتعليم فأنشأ العديد من معاهد التعليم الابتدائية والثانوية والعالية والمدرسة العليا للمعلمين وقام بتوصيل التليفونات بين القاهرة والإسكندرية وأسس شركة "ترام القاهرة"، و"ترام الإسكندرية"، وسكة حديد الدلتا وشركة البواخر النيلية.
- كان أول حاكم مصري يصدر في عهده لائحة للموظفين المدنيين التي تضمن لهم حقوقهم في المعاش، ثم تبعها بلائحتي المعاشات الملكية والعسكرية.
- توفي الخديو محمد توفيق بقصر حلوان بالقاهرة في 7 يناير في العام 1892 بعد صراع مع المرض والذي لم يكن يعلم به حيث كان يعاني من آلام شديدة في الكليتين كما كان مصاباً بورم والتهاب ولخطأ في التشخيص الطبي وصف له الأطباء علاجا خاطئا، مما تسبب في انحسار البول الذي أدى إلى تسمم الدم وأدى لوفاته بعمر الأربعين.