تامر أمين: مصطلح «إعلامى النظام» انتهى.. ولا أقبل إملاءات أو شروطاً من أحد

تامر أمين: مصطلح «إعلامى النظام» انتهى.. ولا أقبل إملاءات أو شروطاً من أحد
- الأوضاع المالية
- الإعلامى تامر أمين
- البيت بيتك
- التقصير فى العمل
- التوك شو
- تامر أمين
- قناة الحياة
- الحياة
- الأوضاع المالية
- الإعلامى تامر أمين
- البيت بيتك
- التقصير فى العمل
- التوك شو
- تامر أمين
- قناة الحياة
- الحياة
فضل الإعلامى تامر أمين، الاستمرار فى العمل بقناة «الحياة»، على الرغم من أزمتها المالية التى مرت بها، التزاماً منه بإتمام التعاقد الذى وقعه معها، كما أكد حرص الإدارة الجديدة للقناة على التمسك به لتقديم برنامجه «الحياة اليوم».
«تامر» فى حواره لـ«الوطن»، شدد على أنه لا يوجد من يتدخل فى السياسة التحريرية لبرنامجه «الحياة اليوم» سواء من القناة أو المسئولين، كما تطرق إلى رؤيته حول عمل الفنانين فى تقديم البرامج، وكشف عن وجهة نظره فيما يتعلق بأداء المجلس الأعلى للإعلام، وأثنى على أداء العنصر النسائى فى حكومة المهندس شريف إسماعيل، وإلى نص الحوار.
لماذا لم تغادر قناة «الحياة» لا سيما أنها مرت بأزمة أدت إلى توقفها لفترة؟
- استمرارى فى القناة رغم الأزمة التى مرت بها يعود إلى سببين، أولهما أننى ملتزم بتعاقد مع القناة لمدة ثلاث سنوات قضيت منها نحو سنتين، ويتبقى سنة، وأنا اعتدت على الالتزام بتعاقداتى، والسبب الثانى أنه بمجرد انتهاء نقل الملكية والبيع من الدكتور السيد البدوى إلى الشركة الجديدة المالكة للقناة، تواصل معى القائمون على الإدارة، وأبدوا اهتمامهم وحرصهم على استمرارى معهم، وطمأنونى بأن الأوضاع المالية والفنية والإدارية ستستقر قريباً، وأمام هذا الحرص على وجودى واصلت العمل فى برنامجى «الحياة اليوم».
{long_qoute_1}
وماذا عن العروض التى تلقيتها فى فترة توقف «الحياة»؟
- من الطبيعى أن أتلقى عروضاً، لكن فى النهاية الإنسان يختار بناءً على المعطيات التى تتوافر أمامه، فأنا لست من أنصار التنقل و«التنطيط» بين الشاشات بسرعة، كما أن برنامج «الحياة اليوم» والقناة من العلامات التجارية، فقناة «الحياة» تعد الشاشة الأولى لدى الكثيرين، كما أن «الحياة اليوم» هو نقطة تواصل يومية مع ملايين المصريين، لذلك يصعب على أى مذيع التخلى عن كل هذا بسهولة. {left_qoute_1}
كيف أثر اختلاف المالك على السياسة التحريرية للقناة وللبرنامج؟
- لم يغير شيئاً، وأنا اعتدت على الاتفاق مع القنوات التى أعمل معها، على أن يتم الفصل بين إدارة القناة والسياسة التحريرية للبرامج التى أقدمها، والجميع لبى طلبى، والسيد البدوى كان يمارس معنا هذا الفصل بمنتهى الاحترافية، والمسئولون الجدد عن القناة يتمتعون بإدارة مالية فنية، ولكن ليس لها علاقة بالأمور التحريرية للبرنامج، فهذه الجوانب متروكة لى وفريق العمل بشكل تام.
هل تتدخل «الأجهزة» فى السياسة التحريرية للبرامج؟
- لا أسميه تدخلاً، فالذى يحدث معى يعد تواصلاً مع هذه الأجهزة، بحكم أنها مصدر معلومات عن بعض الملفات التى لها علاقة بها، لكن لا يوجد ما يسمى تعليمات، فالسماوات مفتوحة، وربما كان ذلك مقبولاً إبان وجود وزير إعلام أوحد.
وماذا عن وجود الدكتورة هالة سرحان على رأس إدارة «الحياة»؟
- طبيعة عمل الدكتورة هالة سرحان لا تتداخل أيضاً مع سياسة تحرير البرنامج، الإدارة الجديدة تعمل فى الفترة الحالية على إرساء قواعد جديدة، للانطلاقة الجديدة للشاشة المقرر ظهورها منتصف يناير، بمعنى أن هالة سرحان تعيد ترتيب الديكورات الجديدة، وتبحث شئون الموظفين والعمالة الفنية والإنتاجية والإخراجية وما شابه ذلك، فهذا هو ملفها الأساسى، ولا يوجد احتكاك يومى مباشر بها، فنحن نتواصل معها لسؤالها فى بعض الأمور من حين إلى آخر.
{long_qoute_2}
من المعروف أن لكل وسيلة إعلامية محاذير لا تقترب منها.. فما محاذير «الحياة»؟
- لا أعرف محاذير القناة تحديداً، لكنى أعرف المحاذير التى لا أقترب منها بشكل شخصى، فأنا أطلب عدم التدخل فيما أقوله باعتبارى مسئولاً عنه، فأنا لا أقبل فكرة الإملاءات أو الشروط.
وماذا عن محاذير تامر أمين؟
- أولاً، عدم العبث بالأديان، ثانياً عدم المساس بالوحدة الوطنية، وعدم المساس بالمصلحة العامة للبلد، وبعيداً عن هذه النقاط لا يوجد لدى محاذير، وأعتقد أن تلك النقاط الثلاث هى خطوط حمراء يجب على الجميع الالتزام بها، للحفاظ على الدولة المصرية.
تعترض أحياناً على بعض الوزراء والشخصيات العامة مثل أحمد شفيق.
- هذا ليس هجوماً، وليس من دورى ولا اختصاصى الهجوم أو الدفاع عن أحد، لكنى أقوم بالوظيفة الأصلية للإعلام، وهى انتقاد الأشياء السلبية، ومن اختصاصات دورى تسليط الضوء على الأشياء الإيجابية.
{long_qoute_3}
ألم تكن من أكثر الإعلاميين انتقاداً لأحمد شفيق بعد إعلان ترشحه للرئاسة؟
- أحب أن أقول إن الفريق أحمد شفيق شخص عزيز جداً علىّ، منذ بدايات عملى فى برنامج «البيت بيتك» عام 2003، وكان وزيراً للطيران حينها، وكانت علاقتى به مستمرة إلى وقت قريب، وقمت بزيارته عندما كنت فى الإمارات منذ عدة أشهر، وكان من المفترض أن أتغاضى عن انتقاده بحكم هذه الصداقة، لكن هذه ليست معاييرى عندما أدخل الاستديو، الفريق أحمد شفيق من وجهة نظرى أخطأ خطأ شديداً، وانتقدته بمنتهى الأمانة على الشاشة.
وهل انقطعت العلاقة بينكما بعد عودته إلى مصر؟
- لم يحدث قطع علاقات أو غيره، لكننا لم نتقابل، فهو يسكن فى التجمع، والظروف لم تسمح باللقاء بعد عودته.
وما رأيك فى إعلان أحمد شفيق ترشحه للرئاسة؟
- هو حر، نحن فى بلد الحريات، لكنى ضد الطريقة التى أعلن بها الترشح، من خلال «الجزيرة».
الإعلامى يتم تصنيفه كمؤيد للدولة والنظام أو ضدهما.. فأين ترى تامر أمين؟ وما رأيك فى التصنيف؟
- كإعلامى أنا مع الدولة إلى آخر مدى، لكنى لست مع أى نظام، مصطلح «إعلامى النظام» خاطئ وانتهى منذ زمن، فلو أنك أصبحت «إعلامى النظام»، فالنظام قد يسقط خلال عام أو أقل من ذلك، مثلما حدث خلال السنوات السبع الأخيرة، فمن الأفضل أن يكون الولاء للدولة المصرية.
ألا تتعارض حملات الانتقاد اللاذعة التى تتبناها أحياناً ضد الوزراء مع فكرة تأييدك للدولة؟
- ليس لدى موقف متحامل مع أو ضد أحد، فالهلالى الشربينى كان لا يصلح لوزارة التربية والتعليم، فمهاراته كانت محدودة، ومعظم قراراته كانت خاطئة، وسأكون متآمراً لو التزمت الصمت حينها، فكان لا بد أن أهاجمه، وأعتقد أننى كنت محقاً، والدليل على ذلك الإحساس بالفارق الذى نلمسه بين أدائه، وأداء وزير التعليم الجديد الدكتور طارق شوقى.
من موقعك كإعلامى كيف ترى أداء الوزراء الحاليين؟
- هناك تفاوت فى أداء الوزراء، لكن ليس من بينهم من هو على درجة الهلالى الشربينى، وأنا متحيز لأداء الوزراء من السيدات فى هذه الحكومة، فهن بمقام «100 رجل»، وأداؤهن رائع، وليت الوزراء من الرجال يكونون على المستوى نفسه، وعلى رأس القائمة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة، ولا ننسى غادة والى وسحر نصر، وهالة السعيد.
نعود لقناة «الحياة».. ما حجم مستحقاتك المادية لديها؟
- كثير، لكنى ضد إفشاء أسرار العمل، وأنا أنتمى إلى المكان، ومن المستحيل أن أفضحه أو أكشف أزماته الداخلية، بالعكس من المفترض أن أعمل على حلها، فقد «أعافر» بخصوص مستحقاتى المالية لدى الإدارة، لكن هذا لا ينبغى أن يظهر على الشاشة، التى لا بد أن يكون لها وللجمهور احترام، والإدارة الجديدة للقناة قالت إنها ملتزمة بسداد المديونية القديمة، وسيتم ذلك من خلال جدولة للأمور، وأتوقع حل الأزمة قريباً.
لماذا تم تغيير لون خلفية البرنامج؟
- الدكتورة هالة سرحان رأت أن لون الخلفية الأحمر زائد على اللزوم، كما أنه لم يتغير منذ سنوات طويلة حسب رؤيتها، فطرحتُ اللون الأزرق كاجتهاد منى، وننتظر رأى المشاهدين فيه.
وما الذى سيتغير أيضاً فى «الحياة اليوم» مع الانطلاقة المرتقبة للقناة فى يناير الحالى؟
- برامج «التوك شو» لا تقبل إضافات سوى شكلها الحالى الذى نعرفه، سواء برنامج «الحياة اليوم» أو حتى برامج الزملاء عمرو أديب أو لميس الحديدى أو وائل الإبراشى أو غيرها، لأنها باختصار قائمة على توضيح الأحداث اليومية للمشاهد، لذلك فهى لا تحتمل تغييراً إلا فى الديكور.
بعد رحيل لبنى عسل عن البرنامج تداولت أنباء بخصوص ترشيح الإعلاميين مصطفى كفافى وإنجى أنور ورشا نبيل للعمل معك فى «الحياة اليوم».
- ليس لدى معلومة، وعندما سألت الإدارة قالوا إنهم فى مرحلة المشاورات، ولا يوجد تأكيد حتى الآن، ولن يؤثر علىّ اختيار أحد من الزملاء الثلاثة، لأنى سأقدم البرنامج فى بعض الأيام بمفردى، بينما سيقدمه الزميل أو الزميلة فى أيام أخرى.
وما تقييمك لتجربة لبنى عسل فى قناة on؟
- ما زال الوقت مبكراً للحكم على هذه التجربة الجديدة، وأتمنى لها التوفيق فهى زميلة عزيزة، وصديقة استمتعت بالعمل معها لمدة عامين فى تقديم «الحياة اليوم»، وكنت أتمنى أن تستمر معنا، لكن فى النهاية هى لها الحرية فى قرارها.
الإعلامى عماد أديب قدم حلقته الشهيرة مع الإرهابى والنقيب الحايس من برنامج «انفراد» قبل انطلاقه.. لماذا لم تقدم أنت هذه الحلقة؟
- هذا ليس تفكير الإعلامى عماد أديب، لكنه تم اختياره من قبل وزارة الداخلية لتقديم الحلقة، باعتبار المتهم فى حوزتها، وبالطبع عماد الدين أديب أستاذ كبير.
ما الذى يفرح تامر أمين وما الذى يبكيه؟
- يسعدنى أن ينجز كل فرد عمله بشكل جيد، ويخلص له، فأنا أحب فكرة الكمال، ويضايقنى التقصير فى العمل، والذى يبكينى دم برىء يسيل دون ذنب، أو دموع طفل.
ما رأيك فى أداء المجلس الأعلى للإعلام ونقابة الإعلاميين؟
- ليس متوافقاً مع توقعاتى بشكل كامل، لكن أعرف أن الأستاذ مكرم محمد أحمد فى مرحلة ترتيب البيت، وأتوقع منهم الكثير.
ما الذى تنتظره من المجلس؟
- قوانين ملزمة، ميثاق أخلاقى ملزم، إنهاء الفوضى فى المشهد الإعلامى الحالى، التدقيق فى اختيار مقدمى البرامج.
هل أنت ضد تقديم الفنانين ونجوم كرة القدم للبرامج؟
- لست ضد الفكرة فى المطلق، لكن السؤال فى اختيار من الذى يصلح لتقديم البرامج بغض النظر عن مهنته الأساسية، والمعيار مهاراته وثقافته، والتزامه بالعمل الإعلامى المهنى، والتى يحددها المجلس الأعلى للإعلام بالتنسيق مع نقابة الإعلاميين.
لماذا اختارتك سما المصرى بالتحديد.. عندما قالت إنك وفرت لها دعوة لحضور احتفالات مهرجان القاهرة السينمائى فى 2016؟
- عبث، ومشاكسة منها، لأنى أهاجمها طوال الوقت، «لكن الناس فاهمة أنه ينقطع أيدى قبل ما أعمل الحركة دى»، ولم أرد حينها لأن من الهم ما يبكى ويضحك.