تظاهرات واتهامات ببيع الأرض واحتفال رسمي.. هنا "مهد المسيح" يوم ميلاده

كتب: سلوى الزغبي

تظاهرات واتهامات ببيع الأرض واحتفال رسمي.. هنا "مهد المسيح" يوم ميلاده

تظاهرات واتهامات ببيع الأرض واحتفال رسمي.. هنا "مهد المسيح" يوم ميلاده

احتفالات تعم المدينة في ليلة ميلاد المسيح، لم تكتمل على تلك البقعة المقدسة التي تضم كنيسة المهد المبنية فوق فوق المغارة التي وَلدت فيها مريم العذراء السيد المسيح، ينتصفها توتر إزاء إصابات مواطنين منها في الاشتباكات الواقعة في ديسمبر الماضي، إثر قرار الرئيس دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة إسرئيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، ومنع لقوات الاحتلال لكثير من المدن الأخرى للوفود إليها، وقبل انتهاء الليلة تشهد احتجاجات تعترض موكب بطريرك الروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث في بيت لحم بالبيض والأحذية، احتجاجًا على تسريبه أوقافا كنسية في القدس لإسرائيل‎، حسبما يقال.

احتفالات أعياد الميلاد حسب التقويم الشرقي في فلسطين، بدأت في الصباح الباكر اليوم، بظهور كشافة الطليعة ومن بينهم المغني الفلسطيني الذي شارك في "أراب أيدول" يعقوب شاهين خلال تأدية الأدوار الكشفية الخاصة بالاحتفالات، حيث يحتفل بهذا اليوم الروم الأرثوذوكس والسريان والأقباط والأحباش الأرثوذوكس.

مطران السريان مار سويريومس، ووزيرة السياحة رولا معايعة، ومحافظ بيت لحم جبرين البكري، وأعضاء بلدية بيت لحم، ورئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان، تجولوا في أرجاء المدينة للاحتفال مع أهلها.

قلة المشاركة كانت السمة الواضحة، بحسب حمدي الصحفي الفلسطيني وأحد المسؤولين عن صفحة "يوميات بيت لحم الفلسطينية" على "فيس بوك"، وأرجع السبب، في حديثه لـ"الوطن"، إلى تضييق الاحتلال على المواطنين بالوصول إلى بيت لحم سواء من باقي مدن فلسطين أو خارج فلسطين، وأن قرار ترامب له تأثيره أيضًا لأنه أدى إلى وقوع مواجهات، وبالتالي العديد من الإصابات وقت إعلان ترامب بالتالي المشاركة قلت، لكن الفعاليات ما زالت قائمة كون المناسبة دينية وتتوافق مع شريحة كبيرة بالمجتمع المحلي.

وفي ليلة الميلاد أيضًا وبعد ساعات من الاحتفال السابق، قذف محتجون موكب بطريرك الروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث في بيت لحم بالبيض والأحذية، احتجاجًا على تسريبه أوقافا كنسية في القدس لإسرائيل‎، حسبما نشره راديو بيت لحم2000.

وهتف المواطنون الذين قدموا من بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور والقدس ويافا وعكا والجليل والرملة، في وجه البطريرك "يا خاين الدين والوطن"، مطالبين بعزله، ووسط العشرات من أفراد الأمن وصلت سيارة ثيوفيلوس إلى ساحة المهد، ومن ثم نقل إلى كنيسة المهد، دون حضور رؤساء بلديات بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور الذين قاطعوا مراسم الاستقبال.

وخلت ساحة المهد من المواطنين والمستقبلين، فيما حافظت السلطة الفلسطينية على "البروتوكول"، ووقف محافظ بيت لحم وممثل الرئيس عند باب كنيسة المهد.

وهي المرة الأولى، التي تتخذ فيها البلديات الثلاث "لحم، وجالا، وساحور" موقفا مخالفا للإستاتسكو المتعارف عليه منذ عقود طويلة، بسبب مخاطر عمليات البيع والتسريب التي طالت الأوقاف العربية الأرثوذكسية في القدس وغيرها من المدن في فلسطين التاريخية.

وعلق ناشطون في الحراك العربي الأرثوذكسي، مساء أمس، يافطات في بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور مناهضة للبطريرك ثيوفيلوس وبيع الأراضي للإسرائيليين، بحسب وكالة معا الإخبارية.

 

 

 


مواضيع متعلقة