«البرامج التحويلية» تعوض نقص «أطباء الطوارئ»

«البرامج التحويلية» تعوض نقص «أطباء الطوارئ»
- أرض الواقع
- أطباء الطوارئ
- أقسام الطوارئ
- إدارة المستشفيات
- التدريب العملى
- الدورة التدريبية
- المستشفيات التعليمية
- المملكة العربية السعودية
- طب أسرة
- طب الطوارئ
- أرض الواقع
- أطباء الطوارئ
- أقسام الطوارئ
- إدارة المستشفيات
- التدريب العملى
- الدورة التدريبية
- المستشفيات التعليمية
- المملكة العربية السعودية
- طب أسرة
- طب الطوارئ
ينظم المعهد، ضمن أنشطته الكثيرة، برنامجاً تحويلياً للأطباء، فى تخصصات مثل الجراحة والباطنة لـ«الطوارئ»، خاصة مع نقص أعداد الأطباء فى هذا التخصص، وهو البرنامج الذى تعاونت المملكة العربية السعودية مع المعهد فيه لتدريب عدد من الأطباء فى مصر، والتعاقد معهم للعمل هناك.
وقال الدكتور حسين خميس، أستاذ الجراحة وطب الطوارئ بالمستشفيات التعليمية المشرف على «البرنامج التحويلى»: «إننا نعانى من نقص فى أطباء الطوارئ كتخصص فى مصر، ومن ثم يتم تنفيذ برنامج تحويلى على من لا يعملون فى الطوارئ على مهاراتها، والذى يستمر لنحو 6 أشهر».
{long_qoute_1}
وأضاف «خميس» لـ«الوطن» أن «هناك فجوة فيما تعلّمه الأطباء نظرياً وما يطبق بشكل عملى، حيث إن المريض حينما سيذهب للطوارئ لن يقول لهم: أنا عندى المرض اللى صفحة كذا، ولكن سيكون هناك عدة أعراض متداخلة، ومن ثم يجب أن يتم تدريبهم بشكل عملى وليس نظرياً فقط».
وأوضح المشرف على البرنامج أنه يتم التدريب على أكثر الحالات التى يقابلها الأطباء فى الطوارئ، ثم يطبق ما تدربه على «ماليكان»، ثم يذهبون للمستشفيات ليعملوا لمدة 3 أشهر فى أقسام الطوارئ تحت إشراف استشاريين، بحيث يشاهدون كيف تعامل الاستشارى أو الطبيب، وما التصرف الصحيح، ويكتسبون خبرات عملية، موضحاً أن هناك امتحاناً يتم إجراؤه فى نهاية التدريب يكون عملياً، ونظرياً وشفوياً، وكل الأطباء حتى الآن ينجحون فى هذا الاختبار.
من جانبه، قال الطبيب محمود الوزير، أخصائى طب أسرة ملتحق ببرنامج التحويل لـ«الطوارئ»، إن هذه الدورة التدريبية مهمة جداً لأنها تفتح المجال للكثير من الأطباء، خاصة أنها يتم التدريب فيها بشكل عملى، وبشكل نظرى أيضاً.
وأضاف «الوزير» لـ«الوطن» أن التدريب العملى يتم فى مستشفيات كان يتمنى الأطباء أن يدخلوها، لأنها مستشفيات لها تصنيفها، ويمكنك بداخلها أن تتعلم الكثير، وذلك خلال يوم واحد فقط، فى حين أنك فى أماكن أخرى قد ترى عدداً أقل بكثير من الحالات، لافتاً إلى أن التنسيق بين إدارة المستشفيات ومسئولى المعهد حقق نتائج إيجابية كثيرة فى التدريب، وأعطى لهم مميزات تدريبية لم تُتح لغيرهم، منوهاً إلى أن تلك المزايا تضمّنت الحصول على «نبطشيات» أكثر من غيرهم من الأطباء، بما يخلق الكثير من الفرص للتعامل مع حالات أكثر، واكتساب خبرات أكبر عبر التعامل معهم فى ظل وجود مشرف عليهم.
وشدد «الوزير» على أن ما تعلموه بشكل نظرى تم تطبيقه بشكل عملى، مع فتح المستشفيات كل أبواب أقسامها أمامهم ليتعلموا، موضحاً أن المستشفيات كانت تعد لهم جداول بالمشرفين الموجودين معهم بشكل يومى، لشرح الأمور بشكل نظرى، ثم يشاهدها المتدربون على أرض الواقع ليتم تطبيقها.
ولفت إلى أن الطبيب الذى يتم تحويله لـ«الطوارئ» يدرك أن هناك الكثير من التدخلات الطبية التى يتعلمها الأطباء أو التى كانوا يعرفونها بحكم الخبرة، ولكنهم لم يكونوا يعرفون القواعد الكاملة لها، مضيفاً: «ودلوقتى مابقاش حد بيشتغل إلا بناء على بروتوكول علمى.. وده أضاف لينا كتير».
وأشار إلى أنه تعلم فى 4 أشهر فى التدريب ما لم يتعلمه طوال حياته العملية خلال عمله كطبيب أسرة فى محافظة الشرقية، و«فترة التدريب مش كبيرة أوى لكن متنظمة كويس.. وأنا راضى إنى أخدت الدورة دى». ولفت «الوزير» إلى أن الأطباء الموجودين بالبرنامج أصبحت لديهم القدرة على التعامل مع أى حالة فى الطوارئ بشكل عملى، بناءً على خطوات علمية.
- أرض الواقع
- أطباء الطوارئ
- أقسام الطوارئ
- إدارة المستشفيات
- التدريب العملى
- الدورة التدريبية
- المستشفيات التعليمية
- المملكة العربية السعودية
- طب أسرة
- طب الطوارئ
- أرض الواقع
- أطباء الطوارئ
- أقسام الطوارئ
- إدارة المستشفيات
- التدريب العملى
- الدورة التدريبية
- المستشفيات التعليمية
- المملكة العربية السعودية
- طب أسرة
- طب الطوارئ