رد باكستاني غاضب على تغريدة لترامب لشكه في دور باكستان في حرب الإرهاب

رد باكستاني غاضب على تغريدة لترامب لشكه في دور باكستان في حرب الإرهاب
- اسامة بن لادن
- اسلام اباد
- الحرب ضد الارهاب
- الحرب على الارهاب
- الحكومة الباكستانية
- الخارجية الصينية
- اسامة بن لادن
- اسلام اباد
- الحرب ضد الارهاب
- الحرب على الارهاب
- الحكومة الباكستانية
- الخارجية الصينية
رفضت باكستان بشدة الثلاثاء، تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحرمانها المساعدات على خلفية عدم فاعلية دورها في الحرب ضد المتطرفين، مشددة على التضحيات الكبرى التي بذلتها في مكافحة الإرهاب، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.
وفي بيان أصدرته عقب اجتماع لمجلس الأمن القومي شارك فيه قائد الجيش ومسؤولون عسكريون كبار إضافة إلى مسؤولين حكوميين، أعلنت رئاسة الحكومة الباكستانية أن باكستان "خاضت الحرب ضد الإرهاب أولا بمواردها الخاصة وبكلفة باهظة على اقتصادها"، إضافة إلى "تضحيات كبرى" شملت "خسارة عشرات آلاف المدنيين وقوات الامن".
وأضافت رئاسة الحكومة، أنه لا يمكن "التقليل من أهمية" الأمر "باختصاره بالقيمة المالية"، معربة عن "خيبة أمل كبيرة" بعد "التصريحات الأخيرة للقيادة الأمريكية التي لا يمكن فهمها على الإطلاق والتي تناقض الواقع بكل وضوح".
وكانت الحكومة الباكستانية شددت قبل ساعات في تغريدة على "تويتر" على "تضحيات لا تعد ولا تحصى" قدمتها البلاد، التي خسرت بحسب الحكومة أكثر من 62 ألف شخص و123 مليار دولار في الحرب على الإرهاب بين 2003 و2017.
واستدعت باكستان السفير الأمريكي لديها، حسب ما أعلن متحدث باسم السفارة الثلاثاء، في توبيخ علني نادر إثر انتقادات لاذعة وجهها الرئيس دونالد ترامب لإسلام أباد مهددا بحرمانها المساعدات.
وطُلب من السفير ديفيد هايل التوجه إلى وزارة الخارجية في العاصمة الباكستانية مساء الإثنين، بعد أن ردت إسلام أباد بغضب على اتهامات الرئيس الأمريكي لها "بالكذب" بشأن إيواء متطرفين، في آخر حلقة من الخلافات التي تهز تحالفهما.
وكان ترامب هاجم إسلام أباد في تغريدته الأولى للعام 2018 فكتب في ساعة مبكرة من صباح الإثنين "أن الولايات المتحدة وبحماقة أعطت باكستان أكثر من 33 مليار دولار من المساعدات في السنوات الـ15 الأخيرة، في حين لم يعطونا سوى أكاذيب وخداع معتقدين أن قادتنا أغبياء".
واضاف "يقدمون ملاذا آمنا للارهابيين الذين نتعقبهم في افغانستان بدون مساعدة تذكر. انتهى الامر!".