«تنظيم الأسرة»: 15% «حمل غير مرغوب فيه» لدى المصريات فى الأرياف

«تنظيم الأسرة»: 15% «حمل غير مرغوب فيه» لدى المصريات فى الأرياف
- الأسر المصرية
- الاستراتيجية القومية
- التثقيف الصحى
- الرائدات الريفيات
- الزيارات المنزلية
- الصحة والسكان
- الفرص الضائعة
- القطاع الحكومى
- النشاط البدنى
- النظافة الشخصية
- الأسر المصرية
- الاستراتيجية القومية
- التثقيف الصحى
- الرائدات الريفيات
- الزيارات المنزلية
- الصحة والسكان
- الفرص الضائعة
- القطاع الحكومى
- النشاط البدنى
- النظافة الشخصية
بدأت وزارة الصحة والسكان، ممثلة فى قطاع السكان وتنظيم الأسرة، تنفيذ «الاستراتيجية القومية لبرنامج الرائدات الصحيات الريفيات»، التى أطلقها وزير الصحة منذ عدة أيام، بهدف استغلال «الفرص الضائعة» لبرنامج تنظيم الأسرة، ورفع معدلات استخدام الوسائل على المستوى القومى.
وقالت «الوزارة»، فى استراتيجيتها التى حصلت «الوطن» على نسخة منها، إن هناك نحو 15% «حمل غير مرغوب فيه» لدى الأسر المصرية، و12.6% نسبة احتياجات «تنظيم أسرة» لا يتم تلبيتها، وإن 58.5% معدل استخدام وسائل تنظيم الأسرة، وذلك من واقع بيانات المسح السكانى الصحى لعام 2014، ما يمثل تحديات ينبغى مواجهتها.
وأشارت الوزارة إلى أن «الرائدات الريفيات» لهن دور محورى فى تطبيق برنامج خدمات تنظيم الأسرة عبر إتاحة التوعية والمعلومات الكافية للسيدات فى مرحلة ما بعد الولادة، واللاتى يصل عددهن إلى 2.4 مليون سيدة سنوياً لتشجيعهن على بدء استخدام وسائل تنظيم الأسرة خلال الستة أشهر الأولى بعد الولادة، والمتابعة الدورية. وأوضحت «الاستراتيجية» أن 40% من السيدات يحصلن على خدمات متابعة الحمل من القطاع الحكومى، ومن ثم هناك فرصة لـ«الرائدات» لتوعيتهن أثناء متابعة الحمل، و«زيارات النفاس»، مع إمكانية تقديم المشورة لهن فى جلسات تطعيم أطفالهن بعد الولادة.
{long_qoute_1}
وتشير الوزارة إلى أنها تستهدف الوصول بمعدلات استخدام وسائل تنظيم الأسرة إلى 64.8% بحلول 2020، فى ظل معدلات استخدام 58.5% حالياً.
وتلفت الوزارة إلى أن هناك نحو 8 ملايين سيدة يستخدمن وسائل تنظيم الأسرة حالياً، وتتابع الرائدات الريفيات المتوقفات منهن عن استخدام الوسائل لأسباب طبية بصفة أساسية، ورفع وعيهن الصحى، مما يسهم فى تحقيق المستهدَف، وخفض نسبة المنقطعات من 30 إلى 15% بحلول عام 2020، حيث إن نسبة المنقطعات لأسباب طبية تُقدر بـ10% من إجمالى المنقطعات.
وتركز الوزارة على تغطية السيدات بعد الولادة مرحلياً، ليبدأ ما لا يقل عن 62.8% من السيدات بعد الولادة فى استخدام وسائل تنظيم الأسرة فى العام الأول، وزيادة التغطية لتشمل جميع السيدات بعد الولادة حتى تصل النسبة لـ100%، وهو ما يستلزم استكمال أعداد الرائدات الريفيات طبقاً لـ«الاحتياج الفعلى».
وقالت الوزارة فى استراتيجيتها: «من الضرورى أن يتم تدريب الرائدات على كيفية إعداد خطة العمل الشهرية التى توضح النشاط اليومى الذى ستقوم به الرائدة، سواء داخل الوحدة أو الزيارات المنزلية، وتتكون الخطة من جدول للزيارات المنزلية موضح به عدد الأسر التى ستقوم بزيارتها يومياً، والتى تتراوح بين 5 و6 أسر»، وتتيح تلك الاستراتيجية المرور اليومى على قرابة 84 ألف أسرة لتوعيتهم.
وأوضحت الوزارة أن كل رائدة تكون مسئولة عن 500 أسرة، وتجرى زيارات لـ120 أسرة شهرياً، على أن تكون الأولوية للأسر ذات الاحتياج، مشيرة إلى أن الرائدة ستزور الأسرة مرة كل 3 أشهر، مع عقد ندوات توعية لجمع عدد من الأسر فيها، مما يسمح بزيادة عدد الأسر التى تلتقى بها الرائدة لتقديم التثقيف الصحى شهرياً.
وعن رسائل تنظيم الأسرة لـ«الرائدات» قالت إنها تدور حول فوائد «التنظيم» للأم، والطفل، والأسرة، وتعريفها بوسائل التنظيم الهرمونية وغير الهرمونية، والرد على الشائعات المتعلقة بـ«الوسائل»، أما خدمات الأمهات فى فترة الحمل فتوعيها وتقدم المشورة بشأنها، كما توعى «النفاس» بالنظافة الشخصية، ومتابعة الأم فى فترة النفاس للتعرف على علامات الخطر، وأهمية النشاط البدنى والرياضة فى فترة النفاس.
- الأسر المصرية
- الاستراتيجية القومية
- التثقيف الصحى
- الرائدات الريفيات
- الزيارات المنزلية
- الصحة والسكان
- الفرص الضائعة
- القطاع الحكومى
- النشاط البدنى
- النظافة الشخصية
- الأسر المصرية
- الاستراتيجية القومية
- التثقيف الصحى
- الرائدات الريفيات
- الزيارات المنزلية
- الصحة والسكان
- الفرص الضائعة
- القطاع الحكومى
- النشاط البدنى
- النظافة الشخصية