حسن الميكانيكى يشكر جهاز الحرب على الفساد (الرقابة الإدارية سابقاً)

حسن الميكانيكى يشكر جهاز الحرب على الفساد (الرقابة الإدارية سابقاً)
- الجيش والشرطة
- الرئيس السيسى
- الرقابة الإدارية
- توجيه الشكر
- رجال الجيش
- فتح باب
- وكيل نيابة
- أجا
- أنا
- أيه
- الجيش والشرطة
- الرئيس السيسى
- الرقابة الإدارية
- توجيه الشكر
- رجال الجيش
- فتح باب
- وكيل نيابة
- أجا
- أنا
- أيه
واجهة لافتة، لا يمر أحدهم دون أن يدون ملاحظاته وأسئلته، ولا يمل حسن على من الرد عليها، لا لشىء سوى لأنه يرى فى عمله وفى تفاعل الناس معه أبسط شكر لتلك الجهات التى خصص واجهة ورشته لتحيتها «الرئاسة.. الجيش.. الرقابة الإدارية».
قبل 3 سنوات فكر «حسن» فى تجديد واجهة ورشة الميكانيكا الخاصة به، وجد نفسه وهو يقوم بطلائه يدون عدداً من عبارات الشكر عليها: «لقيت نفسى متحمس جداً لتوجيه الشكر للناس اللى شغالة بجد فى البلد»، بدأها بشكر الرئيس السيسى، ومع ازدياد استهداف رجال الجيش والشرطة من قبل الإرهابيين، جعل شكرهم يتصدر جزءاً بارزاً فى الورشة، قبل أن يختمها بعبارات واضحة وجلية لم تترك مساحة لقلم فى الواجهة، وجهها هذه المرة للرقابة الإدارية.
{long_qoute_1}
«يا رب احفظ الرقابة الإدارية من أعلى منصب إلى أقل منصب، بارك يا رب واحفظهم»، جاءت العبارة لتفتح باباً من الجدل حول الرجل، فالورشة الكائنة فى شارع الورشة بالفيوم تحولت فى غضون ساعات إلى رمز، بعدما صورها أحد زبائنها ونشر الصور على صفحته، لتتوالى الاتصالات على الميكانيكى البسيط: «ناس فاكرانى بأجامل وأنافق، وناس بتقول لى تسلم إيدك»، لا يبرر الرجل فعلته: «ورشتى وأنا حر فيها، أنا قلت لما الرقابة الإدارية دى كل يوم بسمع عنها فى النشرة بالليل، ليه مشكرهمش بطريقتى الخاصة»، ولا يعلم عن الرقابة الإدارية سوى أنها جهاز الحرب على الفساد: «بتقبض على وزير ومستشار ووكيل نيابة، مبيهمهاش حد، والمخالف بتجيبه».
لا يضيق «حسن» بما ورده من مكالمات مزعجة اتهمته بالنفاق، لكنه أمر ضايق نجله كريم، الذى يشاركه العمل فى الورشة، الشاب الذى لم يكمل عامه الثلاثين بعد يعيب على الشباب الذين يتشدقون بالحرية وهم لا يمارسونها: «لو هما متعلمين يعنى ومحترمين، مش هى دى حرية، إن كل واحد يعبر عن رأيه ولا هى بالمزاج».