النسخة المصرية من «بابا نويل».. هدايا ورسائل بخط الإيد

كتب: سلمى سمير

النسخة المصرية من «بابا نويل».. هدايا ورسائل بخط الإيد

النسخة المصرية من «بابا نويل».. هدايا ورسائل بخط الإيد

هدفهم نشر البهجة فى الشوارع، قبل بداية العام الجديد، قرروا التهوين عن الناس فارتدوا زى بابا نويل، ليجوبوا المحافظات المختلفة، وتعم الفرحة الجميع. شباب من مختلف الطبقات والمحافظات تخلوا عن مهنتهم لمدة يوم واحد، لإسعاد الآخرين، قدموا لهم الهدايا الرمزية، رافعين شعار «بابا نويل المصرى يختلف عن الآخرين».

شيكولاتة و«بونبونى» تملأ حقيبته التى يسير بها وسط المواطنين فى مدينة زفتى بمحافظة الغربية، وجد محمد الفخرانى، 22 سنة، أن بث الفرحة فى نفوس الناس لن تكلفه أكثر من 200 جنيه فقط: «أجرت لبس بابا نويل وحاولت أفرح الناس». لم يتوقع «محمد» أن ما يفعله سينال إعجاب الكثير من الأهالى: «الناس كانت مبسوطة جداً مش بس الأطفال.. وكلهم كانوا متجمعين حوليا والناس زفونى واتبسطوا جداً».

رسائل مختلفة للفرحة حاول أن يرسلها لكل من يقابله عن طريق إعطائه لبعض الرسائل الورقية التى كتبها بخط يده: «عملت مجموعة من الرسائل العشوائية فيها أمانى للسنة الجديدة، والناس اتبسطت بيها جداً».

تقمص مصطفى السناوى، شخصية «بابا نويل» لنشر السعادة وسط أهالى الصعيد، قدم عرضاً للأطفال بمحافظة بنى سويف بقرية «منشية الأمراء»: «أنا كنت قلقان إنى أنفذ الفكرة فى البداية لأن فيه ناس ممكن تنتقدها ماكنتش متوقع إنها هتعجب الأطفال قوى كده».

أصعب ما واجهه «مصطفى» هو الوصول للقرية: «منشية الأمراء بعيدة جداً بس الضحكة اللى اترسمت على وش الأطفال تستاهل كتير». حقيبة الهدايا التى حملها «مصطفى» على الرغم من بساطتها، فإنها رسمت السعادة على وجوه الأطفال: «ناوى أكرر التجربة دى يوم السبت الجاى فى محافظة المنيا».

للسنة الخامسة على التوالى، استعد «بكار» الشهير بـ«بيكو» لإسعاد الأطفال كعادته بملابس بابا نويل: «لما الفكرة طقت فى دماغى جبت اللبس مكلفنيش أكتر من 500 جنيه»، اللعب وسط الأطفال وتوزيع شنطة الهدايا عليهم لم يكن كافياً بالنسبة لـ«بكار»: «بغنى لهم كل واحد أغنية باسمه وأفرحهم بكل طاقتى». وجهة «بكار» المقبلة ستكون بمستشفى السرطان للأطفال.

فى الإسكندرية، استعد فريق «بوسطجى السعادة» لإسعاد المواطنين واستقبال العام الجديد معهم، ولكن على طريقتهم الخاصة، مثلما تروى رنا طارق، عضوة بالفريق: «بنستعد لليوم ده بطقوسه كاملة من اللبس والهدايا وكل حاجة». بداية من كوبرى استانلى وحتى سان ستيفانو على كورنيش الإسكندرية هو المكان الذى يحرص فيه الفريق على إقامة جميع فعالياتهم: «بنتصور مع الناس وبنوزع عليهم شجر الكريسماس وبنسيب معاهم ذكرى حلوة يبدأوا بيها سنة جديدة».

«مصطفى» مرتدياً زى بابا نويل

.. و«بكار» فى إحدى حفلاته


مواضيع متعلقة