جامعة المنصورة تبحث الرؤية المستقبلية لإنشاء وادي العلوم والتكنولوجيا

كتب: صالح رمضان

جامعة المنصورة تبحث الرؤية المستقبلية لإنشاء وادي العلوم والتكنولوجيا

جامعة المنصورة تبحث الرؤية المستقبلية لإنشاء وادي العلوم والتكنولوجيا

عرض الدكتور صلاح عبية، الرئيس الأكاديمي السابق لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا الرؤية المستقبلية والخطة التنفيذية لإنشاء "وادي العلوم التكنولوجيا" في مقر جامعة المنصورة الجديد بمدينة جمصة والذي يضم العديد من المراكز المتميزة وغير التقليدية في العديد من المجالات منها: "الطبية، الصيدلانية، الهندسية، الطاقة المتجددة والزراعية".جاء ذلك بحضور الدكتور محمد القناوي، رئيس جامعة المنصورة، والدكتور أشرف سويلم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث بعرض الخطة التنفيذية للبدء تنفيذ هذا المشروع الواعد على مدار السنة ونصف القادمين.

وشملت رؤية الدكتور صلاح، إنشاء وتطوير مجموعة من المراكز البحثية العلمية المتقدمة في مجالات حديثة يحتاج إليها السوق المصري ومن شأنها دعم الصناعة ربط البحث العلمي بالصناعة والسوق المصري، ومن المقرر أن يتم إنشاء المراكز التالية مبدئيا: مركز تكنولوجيا المعلومات والروبوت، مركز الطاقة الجديدة والمتجددة، مركز أبحاث ودراسات البيئة، مركز علوم البحار والمصايد، وإنشاء وتطوير كلية للدراسات العليا في مجالات تكنولوجية متقدمة يتم من خلالها إعداد جيل جديد من العلماء والمهندسين الشباب القادر علي إجراء بحوث تطبيقية ودراسات عميقة من شأنها رفع مستوى البحث العلمي التطبيقي وربطه بالصناعات الناشئة بإقليم الدلتا، وكذلك إنشاء وتطوير قطاع نقل التكنولوجيا والذي من شأنه إحداث نقلة نوعية نحو الربط الفعال والبناء بين البحوث التطبيقية التي تم إجرائها في مجموعة المراكز البحثية من جهة ومن الصناعات والشركات الناشئة في إقليم الدلتا وعامة السوق المصري.

وأكد في بيان صحفي، صياغة الأجندة البحثية لمجموعة المراكز البحثية لوادي التكنولوجيا بحيث تكون الأجندة مرتبطة ارتباطا تاما بالمشاكل والتحديات التي تواجه الصناعة، تطوير آلية حديثة وفعالة لدراسة وتحقيق براءات الاختراع وحقوق الملكية الفكرية الناشئة من التعاون البحثي  الصناعي.

ومن بين الأفكار إنشاء مركز لتدريب وتأهيل شباب الخريجين والطلاب في المراحل المختلفة وتطوير مهارتهم العلمية والبحثية والمهنية والتطبيقية بحيث يكتسب أبناؤنا الشباب المهارات التي تضعهم على الطريق الصحيح نحو كيفية التفاعل البناء مع أصحاب رؤوس الأموال لإنشاء الشركات والصناعات الخاصة بهؤلاء الشباب ما يزيد فرص العمل وتحقيق عائد مادي يضخ في الاقتصاد بإقليم الدلتا والاقتصاد الوطني بشكل عام، وتدريب الشباب على رسم نموذج مالي وإداري مستقبلي لفكرته حتي تتحول إلى واقع ملموس كنشاط اقتصادي ناجح وقابل للاستمرار وقابل للنمو، وإكساب الشباب المهارات التسويقية اللازمة التي تمكنه من تسويق المنتجات الفكرية الناشئة عن نشاطه الاقتصادي (على سبيل المثال صناعات البرمجيات) وكيفية اختراق أسواق جديدة وسط عالم متقدم يؤمن بالتنافسية الشديدة، وإكساب الشباب المهارات الأساسية لكيفية تشكيل وقيادة مؤسسة صغيرة إلي متوسطة (SME) بحيث يؤمن كل عضو في الفريق بدوره الحيوي نحو تحقيق أهداف المؤسسة، إكساب الشباب المهارات اللازمة لاعتماد طرق تقييم فعالة وشفافة عادلة لأعضاء مؤسسته الصغيرة إلى المتوسطة حتى يضمن الاحتفاظ بالعناصر الأكثر كفاءة بالعمل.


مواضيع متعلقة