بعد استعداد الجامعة العربية للحوار مع إيران.. خبراء: خطوة يمكن تنفيذها

كتب: عبد الحميد جمعة

بعد استعداد الجامعة العربية للحوار مع إيران.. خبراء: خطوة يمكن تنفيذها

بعد استعداد الجامعة العربية للحوار مع إيران.. خبراء: خطوة يمكن تنفيذها

لتهدئة الأوضاع في المنطقة واستقرارها، قالت الجامعة العربية، إن الدول العربية مستعدة للحوار مع إيران ولكن بشروط تحد من نفوذها وتدخلها في شؤون المنطقة العربية.

وذكر الدكتور أحمد يوسف أحمد، المدير السابق لمعهد البحوث والدراسات العربية التابع للجامعة العربية، إن إعلان الجامعة العربية عن استعداد العرب للحوار مع إيران خطوة جيدة لتهدئة المنطقة العربية واستقرارها، وخاصة المليشيات الحوثية التي تدعمها إيران.

وأضاف "يوسف"، لـ"الوطن"، أنه توجد أسباب كثيرة تجعل الدول العربية وإيران يجلسون على طاولة الحوار والتي تتمثل في عودة المصالح السياسية والاستراتيجية بينهما وتحقيق المصالح المتبادلة، مشيرًا إلى أن الحوار قد يأتي بثماره في مصلحة الدول الإسلامية.

وأوضح المدير السابق لمعهد البحوث والدراسات العربية، أن الحوار سيكون بشروط من الدول العربية وتتمثل في عودة إيران إلى رشدها وعد التتدخل في الشؤون العربية وخاصة في الدول الخليجية وسحب مليشياتها العسكرية من الدول الإسلامية، لتحقيق الاستقرار في المنطقة، والتوازن بين القوى العربية والإيرانية.

وقال الدكتور محمد محسن أبو النور المتخصص في الشؤون الإيرانية، إن جلوس الدول العربية وإيران على طاولة واحدة منطقي ومعقول وخاصة في الوقت الحالي وخاصة بعد تصويت إيران لصالح القدس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتوحيد الشعوب الإسلامية تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الدول تتحاور مع بعضها البعض بعد الحروب.

وأوضح "أبو النور" لـ"الوطن"، أن الحوار سيكون فرصة جيدة بين الدول العربية وإيران حيث إنه يساهم في تحقيق المصلحة المتبادلة للطرفين وتهدئة المنطقة وإخماد الصراعات في الدول الإسلامية وانسحاب إيران من المنطقة وعدم تدخلها في الملفات العربية والإسلامية.

وأضاف الخبير في الشؤون الإيرانية، أن أهم الشروط التي قد تؤدي لبداية الحوار البدء في إجراءات بناء الثقة، ووقف مد الحوثيين بالصواريخ والأسلحة وسحب مليشياتها من المنطقة والتوقف عن دعم حزب الله، وعدم تدخلها في المنطقة سواء بالتمويل أو الدعم اللوجستي، والانسحاب من الملف القطري. 


مواضيع متعلقة