"الأذان الموحد".. بدأ في 2010 وتوقف بعد "سرقة الرسيفرات" من المساجد

كتب: سمر صالح

"الأذان الموحد".. بدأ في 2010 وتوقف بعد "سرقة الرسيفرات" من المساجد

"الأذان الموحد".. بدأ في 2010 وتوقف بعد "سرقة الرسيفرات" من المساجد

"سرقة بعض الرسيفرات الخاصة بالأذان الموحد من المساجد عقب ثورة 25 يناير"، تصريح أصدره الدكتور جابر طايع رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، ردا على سؤاله عن مصير قانون الأذان الموحد بالمساجد، على خلفية أزمة تصريحات الفنانة شيرين رضا عن الأذان.

وقال الدكتور جابر طايع رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "90 دقيقة"، المذاع على فضائية "المحور"، إن مشروع قانون الأذان الموحد تعطل بسبب سرقة بعض الرسيفرات الخاصة بالأذان الموحد سرقت من المساجد، علما بأن وزير الأوقاف سابقًا محمود حمدي زقزوق، هو من أعطى إشارة البدء بتطبيق قانون الأذان الموحد.

ترجع قصة قانون الأذان الموحد إلى عدة سنوات، حيث أعلنت وزارة الأوقاف المصرية إطلاق الأذان الموحد في 4000 مسجد بالقاهرة لأول مرة، في عام 2009 على أن يرفع الأذان مباشرة على الهواء بصوت أحد المؤذنين تنفيذا لفتوى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر.

تعتمد الفكرة على دخول المؤذن صاحب الصوت العذب إلى غرفة التحكم بإذاعة القاهرة الكبرى ويقوم بفتح جميع الميكروفونات والأجهزة بالمساجد، المتصلة بالمفتاح الرئيسي بالإذاعة الذي سيثبت عليه جهاز لاسلكي يلتقط هذه الإشارة.

وبررت الأوقاف هذه الفكرة، وقت بداية طرحها، بأن الأذان الموحد سيقضي على الأصوات الخشنة والمنفرة ليحل محلها صوت عذب، وفقا لتصريحات الشيخ شوقي عبد اللطيف الوكيل الأول لوزارة الأوقاف، في ذلك الوقت.

واجه القرار في بداية الإعلان عنه عقبات عدة  تمثلت، في معارضة الكثيرين، إضافة إلى أنه كان من المقرر أن يكون الأذان بصوت الشيخ محمد رفعت، وهو ما لم يوافق عليه مجمع البحوث الإسلامية الذي اشترط أن يكون المؤذن من الأحياء.

تعطل القرار عدة سنوات بعد أن تم تجربته في نطاق محدود من المساجد على مستوى القاهرة، وفسر مسؤولون سبب توقف مشروع الأذان الموحد بأنه سبب تقني، وحينما تحين الفرصة سيجرى العمل عليه.

وعاد الحديث عنه من جديد في عام 2014، حيث طلبت وزارة الأوقاف من الاتصالات  تشغيل شبكة ربط أجهزة الأذان الموحد على مستوى الجمهورية مرة أخرى.

وقامت اللجنة الهندسية بوزارة الاتصالات بتجهيز وتأهيل شبكة الأذان الموحد لإعادة الربط بين جميع المساجد بكافة أنحاء الجمهورية لبدء تشغيلها.

وإلى هذا الوقت، ماتزال الفكرة قيد التصريحات والتجارب دون تطبيق فعلي، الأمر الذي فسره الدكتور جابر طايع رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، بسرقة بعض "الرسيفرات" الخاصة بالأذان الموحد من المساجد عقب ثورة 25 يناير، ولذلك تعطل تطبيق الفكرة حتى الآن.


مواضيع متعلقة