"أرواح التلاميذ في قارب".. حكاية مركب متهالك يربط بين قريتين بطوخ

"أرواح التلاميذ في قارب".. حكاية مركب متهالك يربط بين قريتين بطوخ
- إنشاء كوبرى
- ازمة حقيقية
- السكرتير العام المساعد
- الملاحة النهرية
- تشكيل لجنة
- إنشاء كوبرى
- ازمة حقيقية
- السكرتير العام المساعد
- الملاحة النهرية
- تشكيل لجنة
هنا في قرية العبادلة، بمركز طوخ يعيش الأهالي أزمة حقيقية، تنذر بكارثة بسبب تعرض المئات من الأهالي والتلاميذ، والطلاب للخطر بسبب قارب متهالك، يربط ضفتي الرياح التوفيقية، على طريق خط 12 أمام القرية، هو الوسيلة الوحيدة للعبور إلى قرية، في الضفة المقابلة، حيث ترتبط القريتين بمصالح مشتركة، كما أن طلاب الثانوية، وبعض مدارس العبادلة يذهبون للمدارس في قرية "امياي" وهو الأمر الذي ينذر بمشكلة كبيرة، نظرا لأن القارب الذي ينقل الركاب متهالك، ومعرض للغرق في أي وقت، ويعرض الأطفال والتلاميذ، والأهالي للغرق في الوقت، الذي يضطر معه الأهالي لركوب القارب لقضاء مصالحهم بين القريتين.
أهالي القريتين طالبوا المسئولين، بإنشاء كوبري مشاة بين القريتين حيث أنهما مرتبطتين، سواء من جهة المواصلات لكلا الطرفين لاختلاف اتجاه الطرق، مما يحتم عبور عدد ضخم يوميا من خلال هذا القارب مما يعرض الكثيرين، لخطر كبير يوميا يتعرض له الجميع، وخاصة في أيام الدراسة، حيث يزداد عدد ركاب القارب، بطريقة كبيرة بسبب عبور التلاميذ، والطلاب للمدارس والدروس؛ لارتباط القريتين بالمدارس، وخاصة وأن الأعداد تكون كبيرة، والعبور يكون كثيف في وقت ضيق، وهذا يحدث يوميا ذهابا وعودة.
وأكد محمود حمزة، من أهالي العبادلة، أن القرية تعاني من نقص كبير في الخدمات، ولفت إلى أنه، لا يوجد في القرية، مدرسة ثانوي والمدرسة الوحيدة، موجودة في قرية امياي المقابلة، التي يذهب التلاميذ إليها من خلال القارب، مما يعرضهم للغرق في أي لحظة بسبب القارب المتهالك.
يشير خالد حسين من قرية العبادلة القارب الحالي، حمولته لا تتعدى 15 شخصا، لكن بسبب التكدس، في أيام الدراسة بالذات وحاجة التلاميذ والطلاب؛ للوصول في وقت محدد يحدث تكدس كبير، وتصل الحمولة إلى 30 شخصا، على القارب مما يعرض حياتهم للخطر بسقوط القارب، في المياة في أي وقت بسبب تحملة أكثر من المخصص له.
يوضح عماد بيومي أن القارب، يفتقر لأبسط وسائل الأمن، والسلامة بما يهدد أرواح المئات من ركابه يوميا، بسبب مخالفات شروط الترخيص، كما أنه لا يوجد به، أطواق نجاة، وسترات النجاة، والصدأ أكل هياكله، علاوة على أن المرسى الخاص به، غير آمن وهو أمر يتسبب في سقوط وإصابة الركاب، في الرياح التوفيقي، وخاصة الأطفال وكبار السن أثناء استخدامهم لها.
من جانبه، قال المهندس مصطفى عباس السكرتير العام المساعد لمحافظة القليوبية، إنه تم تكليف قسم الملاحة النهرية، بمديرية الطرق بالقليوبية، بتشكيل لجنة للتفتيش على القارب، وإعداد تقرير عن حاجة المنطقة لكوبري، مشاة أو الترخيص لمعدية، مستوفاة الشروط، مشيرا إلى أن هناك لجان مستمرة؛ لفحص حالة المعديات الموجودة، بنطاق المحافظة للتأكد من صلاحيتها الفنية، ووجود ترخيص للمرسى الذي ينتظر عليه المواطنون، وإذا ثبت أن هناك عيوب فنية في جسم القارب أو المعدية، يتم وقفه فورا، ولا يتم التجديد لها إلا بعد تلافي العيوب بها، وإعادة دهان المركب، وعمل مرسى آمن وفقا لضوابط قانون الملاحة.