دول "التعاون الإسلامي" تستقطب 173 مليون سائح في 2016

دول "التعاون الإسلامي" تستقطب 173 مليون سائح في 2016
- التعاون الإسلامي
- الخدمات اللوجيستية
- الدول الإسلامية
- السياحة العالمية
- الشرق الأوسط
- الشريعة الإسلامية
- سوق السياحة
- التعاون الإسلامي
- الخدمات اللوجيستية
- الدول الإسلامية
- السياحة العالمية
- الشرق الأوسط
- الشريعة الإسلامية
- سوق السياحة
كشف تقرير حديث عن السياحة في دول منظمة التعاون الإسلامي، أن الأنشطة السياحية أسهمت بنحو 8.6% من الناتج المحلي الإجمالي لدول المنظمة في عام 2017.
وأوضح تقرير "السياحة الدولية في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الآفاق والتحديات 2017" الصادر عن مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسرك)، أن نصيب دول المنظمة من السياح الدوليين ارتفع من 160.6 مليون في 2011 إلى 173.4 مليون سائح في 2016، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء البحرينية اليوم.
ومع هذا التقدم إلا أن نصيب الدول الإسلامية من السياحة الدولية لا يزال دون المأمول بحسب التقرير، الذي يشير إلى ارتفاع عدد السياح الدوليين من 998 مليون في 2011 إلى 1235 مليون في 2016، أي بمتوسط معدل نمو سنوي قدره 4.4%.
كما ارتفعت خلال الفترة ذاتها عائدات السياحة العالمية من 1073 مليار دولار، إلى 1220 مليار، بمتوسط معدل نمو سنوي قدره 2.6%.
وأشار التقرير إلى ارتفاع السياحة البينية بين الدول الأعضاء، حيث ارتفعت من 60.9 مليون سائح في 2011 إلى 67.6 مليون سائح في 2015، أي ما يعادل 39% من إجمالي السياح الدوليين في مجموعة المنظمة.
وفي ترتيب تنازلي كانت كل من السعودية، والبحرين، وتركيا، والكويت، وإيران، وماليزيا، وكازاخستان، وتونس، والأردن، وقرجيزستان أفضل عشر وجهات سياحية بينية في 2015 حيث استقبلت هذه الدول مجتمعة 57.6 مليون سائح.
وكشف التقرير عن تمركز سوق السياحة الإسلامية بشكل كبير في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي استأثرت بنحو 72% من إجمالي النفقات السياحية للسياح من الدول الإسلامية خلال 2015 المقدرة بـ108 مليارات دولار.
وتبعاً لهذا التمركز استحوذت كل من السعودية وتركيا والأردن وماليزيا ولبنان وإندونيسيا ومصر وتونس وأذربيجان على 66.6 من إجمالي عائدات السياحة البينية في المنظمة، بواقع 36.7 مليار دولار.
وأرجع التقرير تحسن السياحة في الدول الإسلامية إلى انتشار السياحة الإسلامية الحلال التي تتوافق كل أنشطتها وخدماتها ومرافقها ومنتجاتها مع مبادئ الإسلام.
وأوضح التقرير أن السياحة الإسلامية لا تختلف في مكوناتها الرئيسة مثل الفنادق والمطاعم والنقل والخدمات اللوجيستية والتمويل والرزم السياحية عن مكونات نظيرتها التقليدية، لافتا إلى أن الفرق الوحيد يكمن في أن الخدمات في السياحة الإسلامية يجب أن تلتزم بمبادئ الشريعة الإسلامية.
وكشف التقرير عن بروز دول المنظمة باعتبارها السوق الرئيسة لصناعة السياحة الإسلامية، حيث تربعت السعودية على رأس قائمة نفقات السياحة الإسلامية بـ19.2 مليار دولار، تلتها الإمارات بـ15.1 مليار دولار، ثم الكويت وإندونيسيا بـ9 مليارات دولار لكل منهما، ثم إيران بـ7.2 مليارات دولار، ثم تركيا بـ5.3 مليارات دولار، وأخيراً نيجيريا بـ4.8 مليارات دولار.