بعد 13 قمة.. ماذا قدمت "التعاون الإسلامي" للقضية الفلسطينية؟

بعد 13 قمة.. ماذا قدمت "التعاون الإسلامي" للقضية الفلسطينية؟
- فلسطين
- القمة الإسلامية
- التعاون الإسلامي
- الاحتلال
- مدينة القدس
- القدس
- فلسطين
- القمة الإسلامية
- التعاون الإسلامي
- الاحتلال
- مدينة القدس
- القدس
انعقدت ظهر اليوم الأربعاء في إسطنبول، القمة الإسلامية الطارئة، لبحث إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وجاء في مشروع البيان الختامي للقمة الإسلامية، دعوة العالم أجمع إلى الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة محتلة لدولة فلسطين، وضرورة العمل على إنهاء الاحتلال، وتأمين الحماية الدولية للفلسطينيين.
منظمة التعاون الإسلامي انشأت بعد جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك في 21 أغسطس عام 1969، تجسيدا ومأسسة لرؤية ودور العالم الإسلامي لما يمكن أن يقدم على مستوى الدول الإسلامية لصالح قضية فلسطين والقدس الشريف، ومن أجل ذلك قرر مجلس وزراء خارجية الدول الإسلامية إنشاء إدارة متخصصة حول فلسطين والقدس الشريف في الأمانة العامة لتقوم بمتابعة وتنسيق مواقف وقرارات منظمة التعاون الإسلامي.
وركزت المنظمة خلال القمم الثلاثة عشر الماضية على بذل جميع الجهود لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967م، وتقديم الدعم الفاعل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس، والمحافظة على موقف إسلامي موحد من الحل العادل الشامل للقضية الفلسطينية وفقاً لقرارات منظمة التعاون الإسلامي وقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية.
كما أكدت المنظمة في القمم المنعقدة على مركزية قضية القدس للأمة الإسلامية وتكريس الحقوق الفلسطينية فيها، وتوفير الحماية لتراثها ومقدساتها والدفاع عن هويتها العربية والإسلامية، وتمكين المواطنين الفلسطينيين وتعزيز صمودهم والدفاع عن كافة حقوقهم الأساسية بما يشمل السياسية والاجتماعية والمدنية والاقتصادية والثقافية منها، والعمل مع المجتمع الدولي من أجل حمل إسرائيل على وقف الاستيطان وتفكيك المستوطنات داخل الأراضي الفلسطينية.
وتبنت القمم السابقة إدانة و فضح الممارسات الإسرائيلية ونشرها، الدفاع والضغط والمناصرة لقضية فلسطين والقدس الشريف وإبقاءها حية في المحافل الاقليمية والدولية، التعاون والتنسيق مع المؤسسات الفاعلة دوليا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، الدعم السياسي لقضية القدس من خلال تبني وتنفيذ قرارات المؤتمرات الإسلامية، المساهمة في الحفاظ على الهوية التاريخية والدينية للمباني والأماكن المستهدفة في القدس، وتمكين المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس الشريف وتعزيز صمودهم من خلال تبني ودعم الخطة الفلسطينية لتنمية القطاعات الحيوية في القدس الشريف.
وعن مدينة القدس، ركزت المنظمة على تحسين الفرص الاقتصادية والمجتمعية للمواطنين الفلسطينيين في القدس الشريف، تطوير وتعزيز الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين المقدسيين وتلبية احتياجاتهم، تحسين فرص الوصول إلى تعليم نوعي للمواطنين الفلسطينيين في القدس الشريف، دعم وتوفير الخدمات السكنية والبني التحتية في القدس الشريف، تعزيز الوعي المحلي و الدولي حول الانتهاكات الإسرائيلية داخل فلسطين والقدس الشريف، ونشر الهوية الثقافية للقدس الشريف بأبعادها التاريخية والدينية والحضارية.