عميد هندسة القاهرة: الجامعات عدلت اللوائح الداخلية لتواكب سوق العمل

عميد هندسة القاهرة: الجامعات عدلت اللوائح الداخلية لتواكب سوق العمل
- البحث العلمي
- الثروة المعدنية
- الجامعات المصرية
- الطاقة الجديدة والمتجددة
- الطاقة المتجددة
- الكهرباء والطاقة
- المراكز البحثية
- أهمية
- أول
- البحث العلمي
- الثروة المعدنية
- الجامعات المصرية
- الطاقة الجديدة والمتجددة
- الطاقة المتجددة
- الكهرباء والطاقة
- المراكز البحثية
- أهمية
- أول
قال الدكتور سيد تاج الدين عميد كلية الهندسة جامعة القاهرة، إن مؤتمر الأهرام الأول للطاقة يتزامن مع التوجه العالمي نحو الطاقة الجديدة والمتجددة وكذلك نجاح مصر في الفترة الأخيرة في التوغل في مشروعات كبيرة في هذا القطاع الكبير، مشيرًا إلى أنه من الضروري أن يتم مواكبة التغيير المصري في الطاقة مع المناهج الدراسية بالجامعات في كليات الهندسة وكذلك الاهتمام بالبحث العلمي، في الوقت الذي تعتبر فيه الطاقة الجديدة مستقبل مصر الحقيقي في الكهرباء.
وأضاف "تاج الدين" على هامش مشاركته ضمن فعاليات مؤتمر مؤتمر الأهرام الأول للطاقة، الذي تنظمه جريدة الأهرام المسائي وشركة الأهرام للاستثمار، أن مصر جادة في الدخول ضمن الخريطة العالمية للطاقة وهذا يتطلب مجهودات كبيرة في البحث العلمي داخل الجامعات المصرية بجانب الحكومة وشراكة القطاعين العام والخاص، مشيرًا إلى أن جامعة القاهرة قامت بتعديل اللوائح بحيث يكون هناك موائمة بين التدريس ومتطلبات سوق العمل ودعم البحوث التطبيقية، ومن الضروري وجود نظرة مستقبلية خلال 20 سنة مقبلة.
وبحسب تاج الدين، فإنه رغم حداثة مفهوم الطاقة المتجددة إلا أن الكثير من الجامعات المصرية لاسيما جامعتي القاهرة وعين شمس وضعت العديد من البرامج المتخصصة في الطاقة المتجددة وتم تدشين مركز بحوث الطاقة في القاهرة وهذا المركز من أهم المراكز البحثية في هذا القطاع ويتعاون مع وزارات الدولة مثل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة ووزارة البترول والثروة المعدنية، كما أن الجامعات المصرية دشنت مشروع تحسين كفاءة الطاقة داخل المباني التابعة لها، بهدف دفع سياسة ترشيد الطاقة خطوات للأمام وتحقيق وفر فيها بما يعود بنتائج إيجابية على ميزانية الدولة.
وأهمية ترشيد الطاقة في الجامعات بحسب "تاج الدين" تنعكس إيجابيًا على سلوك الطلاب بما يؤدي إلى أن تتحول ثقافة مجتمعية خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أن الجامعة بجانب دورها في إثراء المجتمع بالباحثين في جميع المجالات ودراسة احتياجات سوق العمل ، إلا أنها لابد أن تضع سلوكيات إيجابية للطالب حتى ينعكس على المجتمع.