غضب داخل «الوفد» لدعوة «البدوى» للتصويت على تعديل اللائحة دون تشاور مع القيادات

غضب داخل «الوفد» لدعوة «البدوى» للتصويت على تعديل اللائحة دون تشاور مع القيادات
- أعضاء الحزب
- اتخاذ القرار
- اجتماع الهيئة العليا
- اجتماع طارئ
- الجمعية العمومية
- الدكتور السيد البدوى
- السكرتير العام
- حزب الوفد
- أعضاء الحزب
- اتخاذ القرار
- اجتماع الهيئة العليا
- اجتماع طارئ
- الجمعية العمومية
- الدكتور السيد البدوى
- السكرتير العام
- حزب الوفد
أثارت دعوة السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، الهيئة الوفدية، مساء أمس الأول، إلى اجتماع طارئ، 19 يناير المقبل، للتصويت على تعديل اللائحة الداخلية، حالة من الغضب بين قيادات الحزب، وفى مقدمتهم طارق سباق، ومحمد عبدالعليم داود، وأيمن عبدالعال، وحسام الخولى، نواب رئيس الحزب، إضافة إلى عدد آخر من أعضاء الهيئة العليا التى اجتمعت، أمس، فى اجتماع استمر حتى مثول الجريدة للطبع.
وعلمت «الوطن» من مصادر مطلعة داخل «الوفد»، أن أعضاء الهيئة العليا تداولوا الاعتراضات على القرار عبر جروب تم تدشينه على تطبيق «واتس آب»، للتشاور حول تعديل اللائحة الداخلية للحزب، ومن ضمن ما ورد به أن: «رئيس الحزب يضرب عرض الحائط بكل مؤسسات الوفد، وقبل انعقاد الهيئة العليا بساعات يدعو الجمعية العمومية إلى الانعقاد الشهر المقبل، وهذا أمر غير مقبول من جموع الوفديين.. أهلاً بالمعارك»، فيما جاء على لسان النائب أحمد السجينى، رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، عضو الهيئة العليا للحزب: «الأخ العزيز الدكتور السيد البدوى.. أرجو إفادتنا بجدول أعمال محدّد لا يقبل اللبس أو التأويل بخصوص اجتماع الهيئة العليا، والتكرّم بأن يتضمّن جدول أعمال الاجتماع الإفادة بمصدر تمويل إجراءات عقد الجمعية العمومية، مرفقاً به صورة من آخر مركز مالى للحزب، حتى يتمكن المكتب التنفيذى والهيئة العليا للحزب، من اتخاذ القرار الصائب».
وأكد طارق سباق، نائب رئيس الحزب، وعضو الهيئة العليا، اعتراضه على هذا القرار، مشيراً إلى أنه مرفوض تماماً بالنسبة له ولغالبية أعضاء الهيئة العليا، وقال: «كان من باب أولى أن يقوم رئيس الحزب بطباعة التعديلات المقترحة، وتوزيعها على المكتب التنفيذى، ورؤساء اللجان العامة، والمحافظات، قبل دعوته تلك».
{long_qoute_1}
وأضاف «سباق» لـ«الوطن»: إذا كان رئيس الحزب قد دعا إلى تعديل مادة انتخاب السكرتير العام للحزب، بدعوى تأمين الحزب، وهو أمر غريب، فإنه من الممكن أن تقوم الهيئة العليا أيضاً بدعوة الهيئة الوفدية إلى التصويت على سحب الثقة من رئيس الحزب، لافتاً إلى أن ذلك من الأمور المطروحة والمقترحة من أعضاء الهيئة العليا الآن.
وتساءل «سباق»: «هل تعديل نص فى اللائحة، يستوجب دعوة الجمعية العمومية إلى اجتماع، يكلف الحزب مليون جنيه، والحزب فى أزمة مالية»، قائلاً: «الوفديون الأصلاء يتمنون من رئيس الحزب الحفاظ على شعرة معاوية بينهم وبينه، والتراجع عن هذه الدعوة».
وقال محمد عبدالعليم داود، نائب رئيس الحزب: إن «البدوى» يؤسس لصراعات مقبلة وفتنة بسبب تعديله المقترح للائحة بانتخاب السكرتير العام من قِبل الهيئة الوفدية وليس الهيئة العليا، معتبراً أن هذا التعديل «اقتراح شيطانى، وليس جوهرياً أو ضرورياً أو مُلحاً فى شىء»، وأن «انفراد رئيس الحزب بالقرار يؤدى إلى تدمير الحزب».
وفى المقابل، قال اللواء محمد إبراهيم، عضو الهيئة العليا للحزب إنه إذا كان هناك اتجاه لدى عدد من أعضاء الهيئة العليا بدعوة الهيئة الوفدية للتصويت على سحب الثقة من رئيس الحزب، خلال انعقادها، كما أعلنوا، فمن الممكن أيضاً أن يتّجه عدد من أعضاء الهيئة الوفدية إلى الدعوة للتصويت على سحب الثقة من الهيئة العليا، ومن ثم يتم حلها، فوفق اللائحة من حق 200 عضو من أعضاء الحزب، دعوة الهيئة الوفدية للتصويت على أى إجراء، متسائلاً: «طالما يرى أعضاء الهيئة العليا أن أعضاء الهيئة الوفدية، لن يوافقوا على تعديل اللائحة، فلماذا هم مرعوبون؟»، مؤكداً أن الحزب لن يتكلف أى أموال لانعقاد الجمعية العمومية، وكل وفدى يشعر بأهمية صوته، وسيتحمّل نفقته الشخصية فى هذا الصدد.