محلل فلسطيني: انسحاب أمريكا من عملية السلام أصبح واقعا.. وله جانب سلبي

محلل فلسطيني: انسحاب أمريكا من عملية السلام أصبح واقعا.. وله جانب سلبي
قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إنه يتفق مع ما طرحته قمة دول التعاون الإسلامي، أن القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، هو بمثابة انسحاب فعلي لها من عملية السلام، مشيرًا إلى أن الأمر له آثار إيجابية وسلبية.
وأضاف "الرقب" لـ"الوطن"، أن الانسحاب الأمريكي، جاء فعليًا عقب إنهاء الولايات المتحدة الأمريكية، لقضية من أهم القضايا العالقة بين الطرف الإسرائيلي والطرف الفلسطيني، وهي قضية القدس، مشيرًا إلى أنه كانت هناك 4 قضايا عالقة وهي القدس واللاجئين، والأمن والحدود وأن ترامب بحسمه، موقف القدس أعلن بالفعل الإنسحاب الأمريكي من عملية السلام.
أما عن الجانب السلبي للانسحاب الأمريكي، إذا ماحدث أكد أستاذ العلوم السياسية، أن بانسحاب أمريكا لن تكون هناك أي دولة، تمارس ضغطًا ولديها القدرة على إجبار إسرائيل للتفاعل، مع أي مبادرة للسلام أخرى، مشيرًا إلى أن فرنسا على سبيل المثال قامت بمحاولة لإشراك إسرائيل، في مؤتمر عالمي حول القضية الفلسطينية، وفشلت لأنها ليس لديها القدرة على الضغط على الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت القمة الإسلامية، قد تحدثت أمس عن أن القرار الأمريكي، يعتبر تحيزا منها، لإسرائيل وانسحاب منها من قضية السلام، فيما شدد الرئيس الفلسطيني على أن أمريكا، لم تعد وسيطا نزيها لنا، ولا نقبل بها كعرب وكمسلمين، ولن نعد نقبل بوسيط لا تتوفر، فيه أبسط الشروط التي تؤهله ليكون وسيطا نزيها وغير منحاز لإسرائيل.