حمدي الكنيسي يروي لـ"الوطن" تفاصيل 4 مواقف جمعته بسامية صادق

كتب: كريم عثمان

حمدي الكنيسي يروي لـ"الوطن" تفاصيل 4 مواقف جمعته بسامية صادق

حمدي الكنيسي يروي لـ"الوطن" تفاصيل 4 مواقف جمعته بسامية صادق

بمزيد من الحزن والأسى، عبَّر حمدي الكنيسي رئيس نقابة الإعلاميين، عن مدى ألمه جراء رحيل الإعلامية الكبيرة سامية صادق، والذي وصفها على حد قوله بأنها أسطورة الإذاعة المصرية.

وقال "الكنيسي" إن سامية صادق لها فضل كبير على جميع من امتهنوا الإعلام، فضلًا عن أنها كانت نموذجا للأداء المتمكن وكانت تمتلك صوتا ممتازا، تعتاد عليه الأذن بسهولة وترتاح له، جعلها في مكان مميز عن سائر المذيعين.

وأضاف رئيس نقابة الإعلاميين أن "صادق" استطاعت أن تجمع بين التمكن الفني والإداري، فمع تفوقها في مجال الإذاعة، برزت أيضًا في المجال الإداري وكانت نموذجا للفكر المتجدد كمديرة للبرنامج العام، ثم رئيسة للشبكة الرئيسية بالإذاعة، قبل أن تنتقل بعد ذلك إلى التليفزيون، لتصبح رئيسة له فيما بعد.

على الجانب الإنساني، كانت سامية صادق حسب حديث "الكنيسي"، مثالا يحتذى به في التواضع والأخلاق الحميدة، وشخصية محبة للخير، تساعد جميع من حولها وتقدم لهم الخدمات بمنتهى الود، دون مقابل.

ويتذكر رئيس نقابة الإعلاميين، مواقف جمعته بالمذيعة الراحلة، حينما كان في بداية مشواره الإعلامي، وكان تدريبه على يدها واستفاد منها بشدة، وكانت تعطيه النصائح دائمًا، ولا ينسى عندما حذرته آنذاك من ترك كتابة القصص القصيرة، والتي تعد أحد مواهبه، "قالت لي اوعى البرامج تنسيك موهبة الكتابة".

وأوضح أن "صادق" كانت السبب في ذكر اسمه للمرة الأولى على شاشة التليفزيون، عندما نشرت إحدى القصص القصيرة التي كتبها، عبر برنامجها الشهير الأسرّة البيضاء، "كانت مغامرة جريئة تحسب لها، وأسعدتني كثيرًا".

كما يحضر في ذهنه عتابها اللطيف له عندما ترك البرنامج العام واتجه لبرنامج صوت العرب، مشيرًا إلى أنها بالرغم من معارضتها له لاتخاذه هذا القرار، إلا أنها تمنت له التميز والنجاح، وتوقعت له أن يبدع فيه. 

ويروي "الكنيسي" متابعته لها أثناء عملها، والذي أكسبه مهارات وخبرة واسعة، مشيرًا إلى أنها هي من شجعته على أن يكون مذيعا، متابعًا: "هي أضافت كتير جدًا للشاشة، وكانت وما زالت بأعمالها على قمة الإذاعة المصرية دون نقاش".

وكانت الإعلامية الكبيرة سامية صادق قد توفيت، أمس، بعد صراع مع المرض، وذلك عن عمر ناهز الـ88 عاما، حيث كانت ترقد في أحد المستشفيات الخاصة.


مواضيع متعلقة