روشتة للنجاة من فخ "السوشيال ميديا" والتنظيمات الإرهابية

كتب: لطفي سالمان

روشتة للنجاة من فخ "السوشيال ميديا" والتنظيمات الإرهابية

روشتة للنجاة من فخ "السوشيال ميديا" والتنظيمات الإرهابية

يمثل الإنترنت في بعض الأحيان، خصوصا تطبيقات السوشيال ميديا، موطنًا كبيرًا للنصب والتطرف والترويج للشائعات والتعصب، وفي مصر يستخدم ما يقرب من 33 مليون مواطن، وفقا لتقرير صادر عن وزارة الاتصالات في أبريل، ويستخدمون جميعهم موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فيما يستخدم 1.7 مليون مواطن موقع تويتر.

وتقدم "الوطن" في هذا التقرير، روشتة لكيفية الحماية من الانضمام للتنظيمات الإرهابية من خلال الإنترنت أو الوقوع فريسة للنصب أو المساهمة في التعصب.

من جانبه يقول، مصطفى صادق، خبير في شؤون الحركات الإسلامية، إن التنظيمات الإرهابية، تستغل الإنترنت منذ عام 1994 في عمليات التجنيد، سواء بنشر الصور أو الفيديوهات أو خطب العناصر الإرهابية، موضحًا أن الطريقة المثلى في التعامل مع هذه المواد، هي الإبلاغ الدائم عنها لإدارات مواقع السوشيال ميديا، وتقديم فيديوهات مضادة تفندها وتوضح خطأها، ونشرها بنفس الصورة التي تنشر بها التنظيمات الإرهابية فيديوهاتها وموادها المسموعة والمرئية.

فيما قال أحمد خالد، خبير في شؤون الأنترنت، إن الكثيرين يقعون فريسة للنصب على الإنترنت، شارحًا العديد من الحالات التي تابعها كإنشاء صفحات لإلحاق العمالة المصرية، بالخارج للنصب على الشباب وغيرها من الموضوعات، مطالبا كل من يواجه مثل هذه الإعلانات بالتوجه للسفارات للتأكد من صحتها، وإبلاغ الشرطة في حال ثبوت نصب مثل هذه الصفحات.

وأوضح أن بعض الصفحات تعمل على زيادة التعصب ونشر العنف، خاصة الصفحات الرياضية، التي تتعمد الإساءة لفرق المنافسة، مشيرًا إلى أن هذه الصفحات، يجب أن تغلق لأنها تزيد من عمليات التحريض على العنف والتعصب.

وقال إن هذه الصفحات، بما تفعله من دعوات للتعصب، لزيادة عدد المتابعين، تهدف للاستفادة ماديًا بنشر أخبار لبعض المواقع، مقابل الحصول على مقابل مادي.

فيما قال محيي عبد الخالق، خبير في متابعة تطبيقات التواصل الاجتماعي، إن صفحات التواصل الاجتماعي صارت مصدرًا واسعا للشائعات، خصوصا في ظل سعي العديد من البرامج التليفزيونية، للاستعانة بها، دون توثيق ما ينشر من معلومات أو فيديوهات، مشيرًا إلى أن مثل هذه الشائعات، كانت سببا في العديد من المشكلات أيام ثورة يناير علاوة على استخدامها من قبل الإخوان في نشر شائعات عن أحداث لم تقع أصلا.


مواضيع متعلقة