هل تستنسخ السعودية التجربة الإماراتية بعد سماحها بافتتاح دور للسينما؟

كتب: محمد علي حسن

هل تستنسخ السعودية التجربة الإماراتية بعد سماحها بافتتاح دور للسينما؟

هل تستنسخ السعودية التجربة الإماراتية بعد سماحها بافتتاح دور للسينما؟

يكتسب إعلان افتتاح دور سينما في السعودية أهمية، كونه يتزامن مع إقدام المملكة على إحداث تغييرات جذرية وغير مسبوقة، حيث أعلنت السعودية أنها ستسمح بفتح دور سينما اعتبارًا من مطلع 2018.

كما أن العمل في القطاع السينمائي سيحدث أثرًا اقتصاديًا يؤدي إلى زيادة حجم السوق الإعلامي، وتحفيز النمو والتنوّع الاقتصادي، من خلال المساهمة بنحو أكثر من 90 مليار ريال في إجمالي الناتج المحلي، واستحداث أكثر من 30 ألف وظيفة دائمة، إضافة إلى أكثر من 130 ألف وظيفة مؤقتة بحلول عام 2030.

"شيء يدعو للتفاؤل وخطوة جيدة ونرحب بها جدا"، بهذه الجملة علق الدكتور شاكر عبدالحميد وزير الثقافة الأسبق، على قرار بموافقة مجلس إدارة الهيئة العامة للمرئي والمسموع، برئاسة وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عواد بن صالح العواد، على إصدار تراخيص للراغبين في فتح دور للعرض السينمائي في المملكة.

وأضاف "عبدالحميد"،لـ"الوطن": "نسعد بأي انفتاح على الثقافة الحديثة والمملكة العربية السعودية بدأت بالفعل في تنفيذ خطوات عديدة على الأرض والتي اعتبرها إيجابية في هذا الشأن تحديدا"، مشيرا إلى أن المملكة أمامها خطوات أخرى في هذا المجال حتى تصل إلى ما وصلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأوضح أن الإمارات حققت طفرة ملحوظة في النهوض بالثقافة الخليجية عبر رعايتها للكثير من المهرجانات الثقافية و السينمائية سواء في دبي أو أبو ظبي أو الشارقة، إضافة إلى الزخم التي تشهده الدولة في المؤسسات التي تهتم وترعى الفعاليات الثقافية.

من جانبه قال الدكتور وجدي باوزير، أستاذ الإعلام السياسي بجامعة حضر موت، إن القرار السعودي يعتبر امتدادا نحو الأفق الواسع التي تشهده المملكة منذ فترة، وانطلاقا من الشراكات التي قامت بها السعودية مع بعض الكتاب والمنفذين للأعمال السينمائية وهذا ضمن تصور 2030 الموضوع منذ عدة أشهر.

وأضاف "باوزير"، لـ"الوطن": "يجب أن تكون هذه الخطوة السعودية محسوبة ومتدرجة واتمنى أن نرى دراما سعودية منفتحة على الواقع"، مشيرا إلى أن على المملكة العربية السعودية الاستعانة بخبرات من مصر وسوريا ولبنان في الفترة الحالية لثقل المحتوى المقدم سواء من روائيين أو مخرجين.

يذكر أن هيئة المرئي والمسموع قطعت شوطًا كبيرًا في دراسة القطاع السينمائي، وإعداد الأُطر التنفيذية اللازمة لخلق تجربة سينمائية متكاملة، بشكلٍ لا يقتصر فقط على ما تعرضه الشاشات، بل تقديم تجربة ثقافية وترفيهية لكل أفراد العائلة.


مواضيع متعلقة