تجمهر أهالي مسجون توفي في حجز مركز شرطة شبين القناطر

تجمهر أهالي مسجون توفي في حجز مركز شرطة شبين القناطر
- أمن القليوبية
- إدارة البحث
- اجهزة الشرطة
- ازمة قلبية
- الاجهزة الامنية
- البحث الجنائي
- اللواء محمد
- المشغولات الذهبية
- أخطر
- أزمة صحية
- أمن القليوبية
- إدارة البحث
- اجهزة الشرطة
- ازمة قلبية
- الاجهزة الامنية
- البحث الجنائي
- اللواء محمد
- المشغولات الذهبية
- أخطر
- أزمة صحية
تجمهر العشرات من أهالي المتهم "إسلام ز س"، والمحبوس على ذمة قضية سرقة، والذي لقي مصرعه إثر أزمة قلبية وفق ما أعلنته أجهزة الأمن أمام مستشفى شبين القناطر، حيث رفضوا تسلم الجثة فيما كشفت معاينة النيابة للجثة وجود شبهة جنائية في الوفاة.
تحرر محضر بالواقعة في النيابة، وأمرت بندب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة وبيان شبب الوفاة وهل تعرض المتهم للتعذيب من عدمه.
فيما اتهمت عائلة المتهم، أجهزة الشرطة بتعذيبه والتسبب في وفاته.
وقال سليمان الوكيل، عم المتوفى، إن المتهم قُبض عليه منذ عدة أيام ووجهت له أجهزة الأمن اتهاما بسرقة مصوغات ذهبية من منزل أحد السيدات بعزبة الوكلاء مركز شبين القناطر، وفوجئوا ببلاغهم بوفاة إثر أزمة قلبية وفق زعم الأجهزة الأمنية، وعندما عاينت النيابة الجثة اكتشفت وجود شبهة جنائية في الواقعة الأمر الذي يكشف تعرضه للتعذيب داخل مركز الشرطة.
وطالب بمحاسبة المتورطين في الواقعة وكشف ملابسات وفاة ابن شقيقه.
ومن جانبه، نفى مصدر أمني مسؤول تعرض المتوفى للتعذيب، مشيرًا إلى أن المتهم تعرض لأزمة صحية مفاجئة تم نقله على أثرها للمستشفى حيث وافته المنية وجارٍ كشف ملابسات الواقعة بعد أن تولت النيابة التحقيق.
كانت أجهزة الأمن، أعلنت عن كشف غموض سرقة مسكن ربة منزل بشبين القناطر والاستيلاء على مصوغاتها الذهبية، وتبين أن عاطلين وراء الواقعة، لمرورهما بضائقة مالية، ألقيَ القبض على المتهمين، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.
وتلقى اللواء محمد توفيق حمزاوي مدير أمن القليوبية، إخطارًا من العقيد عبدالله جلال رئيس فرع البحث الجنائي، يفيد بتلقيه بلاغًا من سلوى محمد شكري العروسي، ربة منزل، بأنه حال عودتها لمسكنها، اكتشفت سرقة كمية من المشغولات الذهبية خاصتها، ولم تتهم أحد بارتكاب الواقعة.
تم تشكل فريق بحث قاده اللواء محمد الألفي مدير إدارة البحث الجنائي، لكشف غموض الحادث، وتحديد وضبط الجاني والمسروقات توصلت جهود فريق البحث إلى أن مرتكبي الحادث هما المتهم المتوفى "إسلام.ف.س"، عاطل، و"محمد.ع.ع" عاطل.
عقب تقنين الإجراءات، أمكن ضبط المتهمين، وبمواجهتهما اعترف الأول بارتكاب الواقعة، وقرر قيامه بالاستعانة بالثاني للتصرف في المسروقات بالبيع بأحد محلات الذهب بمدينة طوخ نظير جزء من المبلغ المتحصل عليه من البيع، وتم بإرشادهما ضبط المسروقات المستولى عليها لدى عميلهم "أحمد.ر.ع" صاحب محل العالمية للمصوغات الذهيبة بمدينه طوخ عبارة عن "4 غويشات، عقد، سلسلة ما شاء الله، تعليقة سلسلة، حلق على شكل ورق شجرة، حلقين صغيرين، 3 دبلة سادة، 7 خواتم حريمي، فردة حلق أطفال صغيرة، خاتمين أطفال، وبسؤاله قرر قيامه بشراء تلك المصوغات من سالفي الذكر مقابل مبالغ 92 ألف جنيه.
تم التحفظ على المسروقات، وباستدعاء المجني عليها تعرفت على المسرقات وأقرت أنها خاصتها، وجارٍ تطوير مناقشة المتهمين للوقوف على حجم نشاطهم الإجرامين وتحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة لتولي التحقيق.