موجيريني: الإعلان الأمريكي يعيد الأمور إلى الوراء

موجيريني: الإعلان الأمريكي يعيد الأمور إلى الوراء
- الأطراف الدولية
- الأماكن المقدسة
- الإقليمية والدولية
- الاتحاد الأوروبي
- الرئيس الأمريكي
- السياسة الخارجية
- اللجنة الرباعية
- المملكة العربية السعودية
- الولايات المتحدة
- تدهور الأوضاع
- الأطراف الدولية
- الأماكن المقدسة
- الإقليمية والدولية
- الاتحاد الأوروبي
- الرئيس الأمريكي
- السياسة الخارجية
- اللجنة الرباعية
- المملكة العربية السعودية
- الولايات المتحدة
- تدهور الأوضاع
حرصت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني، على الإدلاء بتصريح إضافي باسم دول ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، امس الخميس، حول إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده للمدينة، مشددة على أن كلامها يعبر عن موقف أوروبي موحد مدعوم بمواقف مماثلة من قبل الأطراف الإقليمية والدولية، مؤكدة أن الإعلان الأمريكي يعيد الأمور إلى الوراء وينطوي على آثار مقلقة، وفقا لما ذكرته وكالة "أكي" الإيطالية للأنباء.
واعتبرت موجيريني، أن الإعلان الأمريكي الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل ونقل سفارة الولايات المتحدة لهذه المدينة يضعف الدور الأمريكي ويضيف مزيداً من الغموض بدل الوضوح، معبرة عن خشيتها من إمكانية تدهور الأوضاع حول الأماكن المقدسة في مدينة القدس، ورأت أنه تعين تجنب التصعيد والامتناع عن أي عمل يؤجج التوتر، والركون إلى الحكمة والاستماع للأصوات الداعية للسلام.
ويتوقع الاتحاد الأوروبي، ردود فعل سلمية على قرار ترامب، انطلاقاً من قناعته بأن أي تحرك عنيف خاصة أمام الأماكن المقدسة سيزيد الأمور سوءاً وسيعقد الوضع الهش أصلاً، مشيرة إلى الدور الهام الذي يقوم به الأردن في إدارة الأماكن المقدسة في القدس، واصفة الملك الأردني عبد الله الثاني بالرجل الحكيم الذي يجب الاستماع له في هذه المرحلة. وشددت المسؤولة الأوروبية، أن كافة دول الاتحاد كانت عبرت لوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، الذي تواجد في بروكسل، عن عدم رضاها عن التوجه الأمريكي، واصفة الموقف الأوروبي بالحازم والموحد، مشيرة إلى أن بروكسل ستستمر في احترام القانون الدولي واعتبار المفاوضات السبيل الوحيد للوصول إلى حل الدولتين بشكل تكون فيه القدس عاصمة لهما.
ويرغب الاتحاد في المحافظة على الوضع الراهن للقدس حالياً، إلى أن يتم التوصل إلى إقرار وضع جديد للمدينة عبر المفاوضات. وشددت موجيريني، على تصميم الاتحاد العمل مع كافة الأطراف الدولية مثل اللجنة الرباعية لإعطاء فرصة لحل الدولتين ليرى النور، موضحة أن هذه اللجنة سيتم توسيعها لتشمل الأردن ومصر والمملكة العربية السعودية والنرويج. وأضافت المسؤولة الأوروبية، أن الاتحاد الأوروبي لا زال يعتبر مبادرة السلام العربية مرجعية أساسية من أجل إطلاق المفاوضات.
ورأى الاتحاد الأوروبي أن إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يؤثر سلباً على مصداقية الولايات المتحدة بوصفها راعية لعملية السلام، أما مصداقية الاتحاد في هذا الملف، فهي عالية جداً.
- الأطراف الدولية
- الأماكن المقدسة
- الإقليمية والدولية
- الاتحاد الأوروبي
- الرئيس الأمريكي
- السياسة الخارجية
- اللجنة الرباعية
- المملكة العربية السعودية
- الولايات المتحدة
- تدهور الأوضاع
- الأطراف الدولية
- الأماكن المقدسة
- الإقليمية والدولية
- الاتحاد الأوروبي
- الرئيس الأمريكي
- السياسة الخارجية
- اللجنة الرباعية
- المملكة العربية السعودية
- الولايات المتحدة
- تدهور الأوضاع