أنتهت بطلقة رصاص.. عبدالله صالح والحوثيين 13 عاما من التحالف والانقسام

أنتهت بطلقة رصاص.. عبدالله صالح والحوثيين 13 عاما من التحالف والانقسام
كان الرئيس علي عبد الله صالح، ينظر إلى حكم بلاده بمثابة "رقص على رؤوس الثعابين، فعاش طوال حياته يقوم بتحالفات ويقوم بفضها بعد فترة قصيرة وذلك للحفاظ على حكم الدولة الواقعة جنوب شبه الجزيرة العربية والغنية بالنفط وهي اليمن، ونجح ىفي ذلك إلى حد كبير حيث حافظ على حكم البلاد لمدة 33 عامًا وصدارة المشهد في بلاده أيضًا بعد إنقضاء المدة بالتحالف مع من كانوا أكبر اعدائه طوال حكمه وهم "الحوثيين" الذي فقد حياته اليوم على أيديهم.
وتستعرض "الوطن" في هذا التقرير تايم لاين في العلاقة بين الحوثي وصالح:
عام 2004 حتى عام 2011:
بدأت الأزمة بين الحوثي وصالح بحرب ضاروس في محافظة صعدة خلفت قتلى وجرحى في مقدمتهم مؤسس جماعة الحوثيين حسين الحوثي الذي قال الحوثيين إنه قُل بعد محاصرته داخل كهف في مدينة صعدة.
لم ينس الحوثيين الأمر الذي لم ينساه الحوثيين دومًا وقاموا بهجمات على الجيش اليمني، رد عليها "صالح" بإعلان الحرب عليهم 6 مرات خلال 6 أعوام سقط فيها مئات القتلى من الجانبيين.
2- عام 2011:
أشتركت المليشيات الحوثية في التحركات الشعبية ضد علي عبد الله صالح، بالإضافة إلى رفضهم بشكل كامل المبادرة الخليجية التي نظمت خروج أمن لعلي عبد الله صالح.
وقال عبد الملك الحوثي في بيان "نؤكد رفضنا للتسوية السياسية التي تمت مع النظام المجرم، والتي تعيده إلى المربع الأول الذي ثار الشعب عليه وتمنحه حصانة من الملاحقة القانونية جراء جرائمه الفظيعة بحق الشعب اليمني".
سبتمبر 2014:
دعم علي عبد الله صالح الحوثيين سرًا عن طريق بالسماح للحرس الجمهوري بالاشتراك مع الحوثيين في السيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء، وطرد الحكومة الشرعية منها ومحاصرة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
مايو 2015:
دعم صالح الحوثي بشكل مباشر في صباح 10 مايو عام 2015، عندما ظهر في قناة اليمن اليوم التابعة له عقب استهداف غارات للتحالف العربي منزل صالح متوعدا التحالف حيث أكد أنه متحالف مع الحوثي وكل من يدافع عن اليمن.
2016:
ظل التعاون بين الطرفين قائما مع وجود تصريحات كثيرة من عبد الله صالح حول أهمية الشراكة مع الحوثيين، ووقوفه معهم ضد ما سماه بالعدوان السعودي، وانتهى الأمر بتوقيع الطرفين اتفاق تقاسم السلطة في يوليو 2016، التي أتاحت لقيادات في الطرفين تبادل السلطة عن طريق ما يسمى بالمجلس الأعلى للبلاد.
أغسطس 2017:
سادت الأجواء مؤخرا حالة من التوتر منذ أشهر مع اتهام حزب المؤتمر الشعبي للحوثيين، باستبعاد عناصره من المناصب القيادية والانفراد بالقرار في المناطق الخاضعة لهم، مما أسفر عن اشتعال مواجهات بين الطرفين حيث سقط العشرات بين الطرفين في عداد القتلى والجرحى، وذلك بعد رفض جماعة الحوثي انتشار عناصر موالية لصالح في أماكن معينة، وتداولت أنباء حينها أن عبد الله صالح أصبح تحت الإقامة الجبرية في اليمن، كما قُتل وقتها أمين العلاقات الخارجية في حزب صالح.
نوفمبر 2017: تجددت الاشتباكات في نهاية هذا الشهر بين مليشيات الحوثي، وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، في عدة شوارع بالعاصمة صنعاء، ما أدى إلى مقتل العشرات من بين الطرفين.
1 ديسمبر 2017: نفى "عبد الملك الحوثي" زعيم المليشيات الحوثية أن تكون مليشياته قد هاجمت قوات علي عبد الله صالح أو الإعتداء عليهم في مسجد يدعى بمسجد الصالح ، وذلك خلال كلمة تليفزيونية.
3 ديسمبر 2017: وقبل ليلة واحدة من مقتل "صالح، أعلن فض الشراكة بين حزبه وبين المليشيا الحوثية، معلنًا أن الحوثيين إعتدوا وقاموا بتجويع المواطن اليمني.
4- ديسمبر 2017: إعتدى الحوثيين على موكب الرئيس اليمني السابق، مما أدى إلى مقتله ومقتل عدد من قادة حزبه وهم عارف الزوكا وياسر العواضي، الأمر الذي وصفه "عبد الملك الحوثي" زعيم الميليشيا بالاستثنائي والتاريخي.
كانت ميليشيات الحوثي أعلنت مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، باستهداف موكبه بالقذائف والرصاص، وأكدت مصادر بحزب المؤتمر الشعبي مقتل "صالح" وياسر العواضي الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي.