الأمم المتحدة تحذر من انتشار فيروس الإيدز في مصر: الزيادة بين 25 و30%

كتب: مصطفى الصبري

الأمم المتحدة تحذر من انتشار فيروس الإيدز في مصر: الزيادة بين 25 و30%

الأمم المتحدة تحذر من انتشار فيروس الإيدز في مصر: الزيادة بين 25 و30%

قال الدكتور أحمد خميس، مدير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز، في تصريحات لوكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية، إن "هناك زيادة في أعداد المصابين بفيروس الإيدز في مصر تتراوح بين 25% و30% سنويا، وهذا أمر مقلق بسبب زيادة انتشار الوباء وقلة التمويل لمواجهته"، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

ويقدر برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز أعدد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز" في مصر، بأكثر من 11000 حالة، حسب "واشنطن بوست".

وأضاف الدكتور أحمد خميس أنه في الآونة الأخيرة، "نرى أشخاص من فئات عمرية صغيرة مصابة بالفيروس، مما يدل على أنه هناك خطر على المراهقين والشباب أكبر مما كان عليه في الماضي".

وأوضح مدير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز: "ليس لدينا أرقام دقيقة، ولكن هذا هو الدليل الذي نراه على أرض الواقع"، مشيرا إلى أن نقص الأموال يعرقل قدرة مصر على تقدير أرقام دقيقة.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" تعليقات لاثنين ممن أصيبوا بفيروس نقص المناعة، أولهم شخص يدعى أحمد، وعمره 40 عاما، قال إنه قال لطبيبه، خلال جلسة حضرها مراسل وكالة "فرانس برس" الفرنسية: "لا أريد أن أعيش حياة تجعلني أشعر دائما بالسجن والعذاب".

أما التعليق الثاني لمرأة، لم تكشف عن اسمها لبرنامج الأمم المتحدة المعني بفيروس الإيدز، قالت إنها أصيبت بالمرض من زوجها المتوفي، ووجدت لاحقا صعوبة في العيش في مجتمع يرفض الأشخاص المصابين بالفيروس، وأضافت أنها تعرضت للضرب والطرد من قبل عائلتها هي وأولادها، ونهبوا حقهم في الميراث الذي يحق لهم قانونا بعد وفاة زوجها، وعندما حاولت أن تبدأ حياة جديدة مع أطفالها في حي مختلف، أخبر أهلها جيرانها الجدد بحالتها.

ويقول المسؤولون في برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز إن كثيرا ما يتعذر على المرضى الذين يحتاجون إلى التدخل الجراحي الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية  في المستشفيات بسبب وصمة العار المرتبطة بالمرض.

ونظمت مؤسسة "طابا" وبرنامج الإيدز الوطني التابع لوزارة الصحة والسكان، أمس، مؤتمر عن دور القادة الدينيين في درء الوصم والتمييز، وذلك تحت رعاية فريق برنامج الأمم المتحدة بأحد فنادق القاهرة، وذلك في إطار  الاحتفال باليوم العالمي للإيدز وهو جزء من الحملة القومية للقضاء على الإيدز، وحضر المؤتمر مجموعة من ممثلين وزارة الصحة والسكان و فريق الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بالإضافة إلى الحبيب علي الجفري والقس بولس سرور.

وقال الحبيب علي الجفري، خلال المؤتمر، إن "المتعايش مع فيروس الإيدز إنسان له علينا حق احترام آدميته وعدم ازدرائها بما ابتلي به والكف عن سوء الظن به في سبب بلواه أو سؤاله عنه، والأجدر بنا إنسانيا ودينيا الوقوف إلى جانبه"، كما طالب الأب بولس سرور، بتقبل الإنسان على إنسانيته لا حالته من فيروس الإيدز، وفقا لـ"واشنطن بوست".


مواضيع متعلقة