مسؤول أممي: سوريا باتت تشكل أكبر أزمة نزوح في العالم

مسؤول أممي: سوريا باتت تشكل أكبر أزمة نزوح في العالم
- أزمة الغذاء
- أزمة نزوح
- الأمين العام للأمم المتحدة
- الجماعات المسلحة
- الحكومة السورية
- الصحة العالمية
- الغوطة الشرقية
- المساعدات الإنسانية
- حدة القتال
- أخيرة
- أزمة الغذاء
- أزمة نزوح
- الأمين العام للأمم المتحدة
- الجماعات المسلحة
- الحكومة السورية
- الصحة العالمية
- الغوطة الشرقية
- المساعدات الإنسانية
- حدة القتال
- أخيرة
اعتبر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، اليوم، أن سوريا باتت تشكل عقب 7 سنوات من الصراع أكبر أزمة نزوح في العالم.
وقال -في إفادته بجلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حاليا- إن سوريا باتت بعد 7 سنوات من الصراع أكبر أزمة نزوح في العالم، موضحا أن نصف السوريين نزحوا من ديارهم في الأشهر الـ 9 الأولى من العام الجاري، أي بمعدل أكثر من 6 آلاف و500 شخص يوميا.
وأشار لوكوك، إلى أن نحو 3 ملايين شخص يعيشون في مناطق محاصرة يصعب الوصول إليها في جميع أنحاء سوريا، بينهم 420 ألفا في 10 مناطق محاصرة، مضيفا أن 94% من هؤلاء المحاصرين موجودون بالغوطة الشرقية، فيما يتمركز الـ 6% المتبقون في بلدتي فوعا وكفريا بمحافظة إدلب، واليرموك بدمشق، وحذر المسؤول الأممي، من تصاعد حدة القتال في الغوطة الشرقية ودمشق، وفقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية للأنباء.
وتابع لوكوك قائلا، إن منظمة الصحة العالمية أفادت بأنه في الفترة من 14 إلى 17 نوفمبر الجاري، قتل 84 شخصا وأصيب 659 آخرون، بينهم مئات النساء والأطفال، معربا عن قلقه البالغ حيال أزمة الغذاء في الغوطة الشرقية، مشيرا أنه رغم الجهود المبذولة للوصول إلى المدنيين، لم يحصل سوى 100 ألف شخص فقط من أصل 400 ألف، على مساعدات غذائية هذا العام.
وفي سياق متصل، انتقد لوكوك، القيود المفروضة من قبل الحكومة السورية والجماعات المسلحة على وصول المساعدات الإنسانية شمال شرقي سوريا، مشيرل إلى وجود ما لا يقل عن 30 ألف سوري ما يزالون عالقين في ظروف صعبة على طول الحدود "السورية- الأردنية"، فيما نزح في الأسابيع الأخيرة نحو 70 ألف شخص إلى محافظة إدلب، وأكثر من 27 ألفا إلى مناطق مختلفة من المحافظة بالفترة نفسها.