في "شاطئ الذكريات".. شادية مارست "الصيد" واستأجرت فيلا للعاملين

في "شاطئ الذكريات".. شادية مارست "الصيد" واستأجرت فيلا للعاملين
- شادية
- شاطئ الذكريات
- شكري سرحان
- عماد حمدي
- توفيق الدقن
- عزالدين ذوالفقار
- افلام شادية
- شادية
- شاطئ الذكريات
- شكري سرحان
- عماد حمدي
- توفيق الدقن
- عزالدين ذوالفقار
- افلام شادية
على أحد شواطئ مدينة الإسكندرية نشأ شقيقان أحدهما ذو خلق "عماد حمدي" والآخر يصغره في السن متهور "شكري سرحان" يعتدي على فتاة "شادية" ويرفض الزواج منها ويختفي من حياتها، فيضطر الأخ الأكبر إلى الزواج منها رأفة بحالها، متظاهرًا أمام الناس بأنه زوج سعيد إلى أن تضع مولودها فيظهر الأخ بعد مضي سنوات عده ويعترض طريقهما ويختطف ابنه الصغير من مركب الصيد المملوكة لأخيه، وفي ذلك الحين تشعر الفتاة بحب زوجها فتبادله المشاعر وتنشأ بينهم قصة حب ليصارع أخيه من أجلها.
"شاطئ الذكريات" أحد الأفلام التي أنتجتها الفنانة الراحلة شادية، وترتيبه بين افلامها رقم 64 والذي صور في منطقة أبي قير بالإسكندرية، وكانت تحكي شادية عن الفيلم وكيف أنها كانت في أثناء تصويره تقوم بهواية صيد السمك، والتي تعلمتها من زوجها الفنان عماد حمدي.
وخلال تصوير مشاهد الفيلم استأجرت شادية فيلا ليقيم فيها العاملون بالفيلم حتى يستطيع أن يكون طاقم العمل في مكان واحد للتشاور في بعض الأمور المتعلقة بالعمل كتغيير بعض المشاهد أو الجمل أو الأحداث.
وقالت شادية في أحد تصريحاتها لجريدة "الكواكب"، عن الفيلم أنها لم تكن منتجة تستطيع أن تربح من الأفلام التي قامت بإنتاجها، وأن السبب الذي جعلها تلجأ للإنتاج هو رغبتها في التنوع والتعدد في الأدوار التي تقوم بتمثيلها، وبحثا عن قصص تحوذ إعجابها فتقوم ببطولتها.
وطلبت شادية خلال الإعداد للفيلم، من الشاعر فتحي قورة لكتابة أغنيات الفيلم، كأغنية "شبك حبيبي" و"أحب بكرة"، حيث إنها كانت تثق في اختيارات الكلمات التي تتوافق مع أحداث العمل.
ويحكي شكري سرحان في حوار نادر له مع الإعلامية صفاء أبوالسعود في برنامج حكايات وذكريات، عن ذكرياته مع مخرج فيلم شاطئ الذكريات عزالدين ذوالفقار، قائلًا، إنه خلال تصوير الفيلم في منطقة أبي قير مع الفنان الراحل توفيق الدقن، أوقف عزالدين ذوالفقار التصوير، وأعرب عن اعتراضه على اللهجة التي تحدث بها، الأمر الذي حاول إقناعه بأنها نفس لهجة الصيادين لكن المخرج لم يقتنع بكلامه وطالبه بتعديلها وهو الأمر الذي وافقه عليه قبل تصوير المشهد، لكنه أعاد التصوير بنفس اللهجة التي سمعها من الصيادين وتفاجأ بعدم استوقاف "ذو الفقار" له، ثم استجابته لرغبة "سرحان" في أداء المشهد بهذه الطريقة.
وخلال تصوير مشاهد الفيلم وانشغال شادية وزوجها عماد حمدي، تفاجأ الأخير بأن الخادمة تخبره بأن زوجته "شادية" طرقت جرس باب شقتها بعد أن غادرته لثوانٍ وتخبرها بأن تبلغ الأستاذ حمدي بأن أحد الصحفيات تريد إجراء حوار معه لمجلة "الكواكب" تحت عنوان "اعترافات زوج" بعد أن طلبت منها المجلة قبلها بليلة إجراء تحقيق صحفي مع أحد النجوم، فمجرد خروجها من المنزل وقفت لثوانٍ لتقول لنفسها "ولما لا أجريه مع عماد ما هو نجم".