بعد رحيلها.. روايتان وراء تغيير اسم "الدلوعة" من فاطمة شاكر إلى شادية

كتب: عبد الحميد جمعة

بعد رحيلها.. روايتان وراء تغيير اسم "الدلوعة" من فاطمة شاكر إلى شادية

بعد رحيلها.. روايتان وراء تغيير اسم "الدلوعة" من فاطمة شاكر إلى شادية

بعد أيام قليلة على صراع الفنانة القديرة شادية مع المرض، انتقل جسدها إلى خالقها وتبقت روحها بين جمهورها ومحبيها، لترحل عن عالمنا من قليل، عن عمر ناهز 86 عاما.

صدفة قادتها إلى عالم الفن، فبعد اصطحاب والدها للتقديم لها في مسابقة شركة اتحاد الفنانين لاختيار وجوه جديدة، وكانت وقتها لا تتعدى الـ 16 عاما، ونظرًا لمهاراتها ومميزاتها المختلفة عن باقي زملائها الذين اشتركوا في المسابقة، تحمس لها المخرج القدير أحمد بدرخان، ليقدمها للمخرج حلمي رفلة ليتبناها فنيًا.

وقدمها رفلة، في فيلم "العقل في إجازة" مع الفنان محمد فوزي عام 1947، لتنطلق مسيرة شادية الفنية التي لقبت في بدايتها بـ "دلوعة الشاشة" وتحصد إعجاب آلاف الجماهير في صفوفها رغم صغر سنها في ذلك الوقت.

واختلفت القصص والروايات على من تسبب في تغير اسم "الدلوعة" من فاطمة أحمد شاكر إلى "شادية"، فهناك من يرى أن يوسف وهبي هو الذي اختار لها الاسم الفني الجديد بعد رؤيتها أثناء تصويره فيلم شادية الوادي، ليكون اسمًا جديدا في مشوارها الفني، وهو فيلم غنائي من إنتاج سنة 1947، بطولة ليلي مراد ويوسف وهبي.

وهناك قول آخر، إن الفنان عبدالوراث عسر هو من سماها شادية عندما سمع صوتها لأول مرة خلال إعطائها دروسًا في الإلقاء، فقال إنها شادية الكلمات، أي رقيقة ولديها أسلوب مميزًا، لتنطلق "الدلوعة" في عالم الفن لتصبح "معبودة الجماهير" كما أطلق عليها جمهورها.


مواضيع متعلقة