«إبراهيم»: قيادات «داعش» الحالية مهربون وتجار سلاح.. وأصحاب العقيدة المتطرفة انضموا لـ«القاعدة»

«إبراهيم»: قيادات «داعش» الحالية مهربون وتجار سلاح.. وأصحاب العقيدة المتطرفة انضموا لـ«القاعدة»
- أهالى سيناء
- استهداف مسجد
- الدكتور ناجح إبراهيم
- الشيخ زويد
- القبائل العربية
- المفكر الإسلامى
- بئر العبد
- مسجد الروضة
- أهالى سيناء
- استهداف مسجد
- الدكتور ناجح إبراهيم
- الشيخ زويد
- القبائل العربية
- المفكر الإسلامى
- بئر العبد
- مسجد الروضة
أكد الدكتور ناجح إبراهيم، المفكر الإسلامى، القيادى السابق بالجماعة الإسلامية، أن حادث تفجير مسجد «الروضة» فى شمال سيناء أكبر حادث إرهابى فى تاريخ مصر، مشيراً إلى أن بصمة الدواعش تظهر فيه بوضوح، حتى قبل إعلانهم المسئولية عنه، وقال، فى حوار لـ«الوطن»، إن القوام الرئيسى لتنظيم «داعش» حالياً هم تجار السلاح والمهربون.
كيف تابعت حادث تفجير مسجد الروضة فى بئر العبد؟
- هو أكبر حادث إرهابى فى تاريخ مصر، وأكبر حادث من حيث عدد الضحايا «شهداء ومصابون»، وهذه أول مرة يتم استهداف مسجد به مصلون، وكل هذا له مؤشرات عديدة ودلالات خطيرة.
{long_qoute_1}
فى رأيك من يقف وراء هذا الحادث؟
- هذا الحادث البشع تظهر فيه بصمات الدواعش، حتى قبل إعلانهم المسئولية عنه، من الواضح أن «داعش» هو المنفذ، لأنه التنظيم الوحيد الذى يستهدف المساجد، خاصة المساجد التى بها أضرحة، وهذه ليست أول مرة يتم فيها استهداف مسجد، فقد تم استهداف مسجد فى الشيخ زويد منذ سنوات، ولكن لم يكن به مصلون.
لكن ألا ترى أن قتل مسلمين أثناء الصلاة يضرب العقيدة الداعشية القائمة على نصرة الإسلام حسبما يرددون؟
- المكون الرئيسى لتنظيم «داعش» حالياً تجار سلاح ومهربون وخارجون على القانون، والمكون الدينى يكاد يكون مختفياً من صفوفه، فهو مكون جنائى أكثر منه مكوناً سياسياً دينياً، وبالتالى هو مكون يريد الثأر والانتقام أكثر من تطبيق أو نصرة الشريعة.
إذا كان مكون «داعش» جنائياً كما ذكرت.. لماذا يستهدف مسجداً؟
- المسجد المستهدف يخص قبيلة السواركة، وهى قبيلة كبيرة تمتد فى معظم سيناء ولها أقارب فى الدول المجاورة لمصر، وهذه القبيلة قامت مؤخراً بالتحالف مع القبائل العربية ضد «داعش»، وأقامت العديد من الأكمنة للقبض على الدواعش، لذا أرى أن الحادث كان رداً من «داعش» على «السواركة»، ولأن «داعش» لم يستطع الرد عليهم فى منازلهم المحصنة تم استهدافهم فى المسجد، و«داعش» حالياً عاجز عن مواجهة الدولة بإجراء عمليات فى الأهداف الصلبة سواء الجيش أو الشرطة، فلجأ إلى مهاجمة الأهداف الرخوة ضعيفة أو عديمة التأمين.
ماذا تقصد بمهاجمة الأهداف الرخوة؟
- عندما استهدفوا القضاء، تم نقل المحاكم، ثم هاجموا المسيحيين، فتم نقلهم، وهاجموا الكنائس والأديرة، فتم إدخالها ضمن الحزام الأمنى، والآن لم يعد أمامهم سوى المساجد، التى تعتبر مناطق رخوة أمنياً.
هل الحادث كان انتقاماً من «السواركة» فى منطقة رخوة؟
- بالضبط.. وتفجير المسجد بمثابة ضرب عصفورين بحجر واحد، فهو استهداف لـ«السواركة» وضد الدولة أيضاً، وعلينا أن نلاحظ كما ذكرت أن المكون الداعشى الآن ليس دينياً وإنما جنائى، و«جند الإسلام» قتل من «داعش» الكثير.
ومن أين يحصل التنظيم على المعلومات؟
- غالبية التنظيم من أبناء المنطقة ومن أهالى سيناء، ويعرفون بعضهم البعض، والذين يحاربونهم من «السواركة»، وكلاهما يعرف الآخر، وقادة «داعش» من أصحاب المكون الدينى انشقوا وذهبوا إلى «القاعدة» مثل هشام عشماوى، والموجودون الآن مهربون وتجار سلاح.
ولماذا يرفعون راية «داعش»؟
- يرفعون راية «داعش» لأنها تأتى لهم بعناصر جديدة يتم تجنيدها ولا يريدون إغلاق هذا الباب.
ومن الذى يمولهم؟
- التمويل قضية متشابكة، لكنه سهل، والعمليات التى تتم هناك لا تحتاج إلى تمويل ضخم، لأن الأسلحة متوافرة.